ـ كَوْثَرُ الرِّسَالَةَ ..
Відкрити в Telegram
لا يَسْعَدُ امْـرِؤٌ إِلّا بِطاعَةِ اللّٰهِ سُبْحانَهُ ،ولا يَشْقَىٰ امْـرِؤٌ إِلّا بِمَعْصِيَةِ اللّٰه.
Показати більше205
Підписники
+624 години
+127 днів
+230 день
Архів дописів
Repost from رُبَما خَادِم .
تَعْلن قَناةّ « رُبَـمـا خَـادِم » عَنْ فَتحّ تَبْادُل تَوُجيِهْ للقَنّوِاتْ الدِيَنيِةَ لغِرض المَنفْعةّ وليسّ الاضَافْات ، لعّلَ يُكون هَذّا الامْرِ سَببٌ في دَعِمهِم ، لِلمُشَارِكةّ اقِرأ الآتِيْ ↓
- الشْرِوُطّ :
١ - أن تَكُنْ قَنِاتكُم دَيِنيَة ذْاتّ مَنفَعةٍ.
٢- ايَّ مخالفةْ لَعِقيْدةَ القَنواتْ الدينيةَ يّتم الاسِتبَعاد.
٣- يُفضلْ اَن تَكُن قّناتكُم ليسَ بُمجرد اقُتباسِات ، بْل ذَاتّ منفَعةَ.سيَتم مراجعة القنوات جَميعًا ، وان كان هنالك انحرافات فيتم الاستبعاد. - ناخذِكُم مِنَ الاحصِائْيِات. - اردِها فيْ مُراسِلة القَناة ، نرجوا مّنكُم أن يَكُن دُخُولكُم لِغَرضْ الفَائدة.
السلام عليكم
مَاهَو الفَرْقُ بين القُرآن الكريم ومُصَحف فاطِمة!
تؤكد الروايات الشيعية بكافة أسانيدها أن مصحف فاطمة لا علاقة له بالقرآن الكريم من حيث الآيات أو السور.
جاء في كتاب الكافي (ج1/ ص240) عن الإمام جعفر الصادق أنه قال:
«وإنَّ عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام؟» قال الراوي: وما مصحف فاطمة؟ قال: «مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد».
وفي رواية أخرى في بصائر الدرجات (ص153):
عن الإمام الصادق: «أما إنه ليس فيه شيء من الحلال والحرام، ولكن فيه علم ما يكون».
جاء في بحار الأنوار (ج26/ ص44):
عن الإمام الصادق: «إن فاطمة مكثت بعد رسول الله ﷺ خمسة وسبعين يوماً، وكان دخلها حزن شديد على أبيها، وكان جبرئيل عليه السلام يأتيها فيحسن عزاها على أبيها، ويطيب نفسها، ويخبرها عن أبيها ومكانه، ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها، وكان عليّ عليه السلام يكتب ذلك، فهذا مصحف فاطمة».
وفي رواية أخرى، يوصف المحتوى بأنه يضم أسماء الحكام والملوك الذين يحكمون الأرض وأخبار الأوصياء.
سبب التسمية بـ "المصحف"
يشرح علماء الشيعة في كتبهم التفسيرية والعقائدية (مثل كتب الشيخ المفيد والشريف المرتضى) أن كلمة "مصحف" في اللغة تعني "جامع الصحف المكتوبة بين دفتين"، ولم تكن تعني القرآن حصراً في العصور الأولى، حيث كان يُقال "مصحف خالد بن الوليد" و"مصحف ابن مسعود"، فلما جُمعت هذه الصحف للسيدة فاطمة سُميت بمصحفها.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
