𝓦𝓸𝓻𝓵𝓭𝓼 𝓸𝓯 𝓐𝓷𝓪𝓮𝓼𝓽𝓱𝓮𝓼𝓲𝓪
Відкрити в Telegram
206
Підписники
-124 години
-27 днів
-730 день
Архів дописів
اكو مصطلح اني اللي هوه DNI
يعني (Do Not intubate)
هذا يختلف عن DNR
DNR
لازم متسوي انعاش قلبي ولاضغطات صدريه ولا ادوية انعاش بس متمنع العلاج
DNI
هنا اذا انقطع تنفس المريض منخلي تيوب ولااي جهاز تنفس صناعي بس نبقه ننطي اوكسجين او قناع ضغط هوائي حسب المكتوب بالقرار الطبي
ممكن يكون كل قرار وحده
وممكن يكونن ثنينهن موجودات عند نفس المريض
DNR
هو مختصر ل (Do Not Resuscitate)
هذا اجراء طبي اذا شفته بملف المريض او شفته باي مكان بجسم المريض( ممكن على شكل وشم) ديربالك تنعشه اذا توقف قلبه او توقف تنفسه لان اذا نعشته راح تدخل نفسك بمسأله قانونية ومعمعه ماتطلع منها الا بالشافعات
زين ليش ممكن المريض يتخذ هيج اجراء او شنو التداعيات ؟
-اذا جان عن cancer بمراحل متقدمة
-فشل اعضاء متعدد شديد
-امراض مزمنه ماالها علاج او مينفع بيها العلاج
-مرضى يكونون بنهاية العمر
-الحالات اللي يكون الانعاش بيها غير مفيد
المريض اذا جان عنده وحده من هالحالات ممكن يختار هالشي علمود اذا توقفت علاماته تنتهي معاناته.
بس مو معناته هوه عنده امر DNR يعني نوقف العلاج والرعايه لا طبعاً نسوي كلشي حسب الطبيعي علاج مستمر رعاية مستمره بس اذا توقف القلب والتنفس لتنعش واضح لهنا؟
شنو الفائدة من هالاجراء بالنسبة للمريض ؟
يعني هوه ماطول عنده وحده من المشاكل اللي ذكرناها اكيد حيكون تعبانه صحته الجسدية كلش فـ
-تجنب المعاناة الناتجة عن الانعاش
-ضعف احتمال نجاح الانعاش
-الحفاظ على جودة الحياة المتبقية له
-الرغبة في قضاء الوقت المتبقي براحة وكرامة.
زين هنا منو يكدر ياخذ هالقرار ؟
- المريض نفسه اذا جان واعي وصحته العقليه سليمه
-الوصي او العائلة اذا جان المريض غير واعي
طبعاً الطبيب يوضح الحاله ويقدم عدة خيارات والمريض او الوصي يكون مخير .
زين نجي على دورنه شنو حيكون بهيج حاله؟
-تقييم حالة المريض
-شرح احتمالات النجاح والفشل
-توثيق القرار الطبي في الملف الطبي
-احترام القرار
-تقديم الرعاية المناسبة
بعد النتائج راح تكون هذا القناه خاصه للتدريب الصيفي علمود لا تنسون الي تعلمنا بالتدريب او الجامعه
+2
عــــــــــاجـــــــــــــل
وزارة التعليم العالي تصدر قرارات معالجة حالات الطلبة وتقرر منح عشر درجات للطلبة
خمس درجات من الوزارة وخمس درجات من الجامعة
Repost from N/a
ربما الأخير
ظهر التبليغ كأي تبليغ آخر…
مجرد رسالة مثبتة في قناة الجامعة،
موعد امتحان، ساعة محددة، وكلمات اعتدنا رؤيتها في كل سنة.
لكن هذه المرة كان مختلفاً.
توقفت عيناي عند تلك الكلمات أكثر مما يجب:
“رسمياً…”
“التبليغ الأخير…”
“الامتحان الأخير…”
“التنبيه الأخير…”
“الصورة الأخيرة…”
“اللقاء الأخير…”
“الوداع الأخير…”
فجأة لم يعد الأمر يتعلق بامتحان.
صار يتعلق بعمرٍ كامل يقترب من نهايته.
تذكرت أول يوم دخلت فيه هذا المكان…
الارتباك، الوجوه الغريبة، القاعات التي كنت أضيع بينها، والخوف من كل شيء مجهول.
ثم مرت السنوات بسرعة لا تليق بكل ما عشناه فيها.
ضحكات في الممرات،
أحاديث قبل المحاضرات،
صداقات بدأت من لا شيء،
وأشخاص ظننا أنهم سيبقون معنا دائماً.
واليوم…
مجرد تبليغ صغير جعلني أدرك أن كل شيء يقترب من كلمة أخيرة.
آخر امتحان.
آخر حضور.
آخر مرة سنجلس فيها في القاعة نفسها.
آخر مرة سنرى بعض الوجوه التي اعتدنا وجودها حتى أصبحت جزءاً من أيامنا.
الغريب أن الإنسان لا يحزن على الأماكن حين يكون فيها…
بل يحزن عندما يدرك أنه على وشك مغادرتها.
أغلقت التبليغ بعد دقائق طويلة من التحديق.
ولأول مرة…
لم أفكر بصعوبة الامتحان، ولا بالدرجة، ولا بالنجاح.
فكرت فقط كيف تحولت سنوات كاملة من التعب والذكريات…
إلى إشعار صغير ظهر على شاشة الهاتف.
وكأن الحياة أرادت أن تهمس بهدوء:
“استعد… فبعض النهايات تأتي على شكل تبليغ
