1 485
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-2530 днів
Архів дописів
1 485
أدام الله عليك نعمة تقبل الجهل فيك وأنعم عليك بقابلية التعلم، وصرف عنك كل غرور وبصّرك بإنسانيتك الضعيفة حتى لا تعلو داخلك الأنا ويأكلك صوت نفسك وتكبرها.
1 485
لم أَعُد ادرك هل أنا ثابتُ الخُطى أم تائهُ الجِهات
لا أشعرُ إلا بأن ضياعي مهما طال مداه لن تلُمَّهُ إِلا يداك
1 485
وأننا نلتقي في نهاية اليوم..إما قويين فلا نخاف، او ضعيف وقوي يستند أحدنا إلى الآخر، أو ضعيفين يسخران من فشلهما بسعادة غامرة.
1 485
فيه كام ثانية في اليوم كدا بتحس إن كل حاجة تمام والدنيا حلوة وفيه أمل لسه فيك وفي الدنيا
واللي هو مخسرناش كتير يعني والجاي افضل بأمر الله
بحب الكام ثانية دول والله.
1 485
بقولك يا أخ لو سمحت؟ ملاقيش معاك أي حاجة يتخفف بها المرء قليلا من الفوضى المُهلكة داخل خفايا عالمه التي تجعل أبسط الأمور وأقل التفاعلات مع العالم حملا ثقيلا ومجهودا مُضنيا
وبابا وسيعا لفيضٍ غامر يستنزفه حد الغرق، غير أن الماء في الحقيقة لا وجود له في الخارج وإنما ينهمر من داخل رأسه نفسها؟ وآسف لو تقلت عليك
1 485
فَلَا لَذَّةُ الطَّاعَاتِ تُشْرِقُ فِي دَمِي
وَلَا لَذَّةُ العَاصِينَ قَلْبِي تَمَتَّعُ
يَمُرُّ بِيَ العُبَّادُ لَسْتُ مِثَالَهُم
وَيَمُرُّ بِيَ الغَاوُونَ لَسْتُ أُطَاوِعُ
أَنَا وَاقِفٌ بَيْنَ الطَّرِيقَيْنِ حَائِرٌ
فَلَا أَنَا مُرْتَاحٌ وَلَا أَنَا أَقْنَعُ
إِلَهِي، ثَبَاتًا لِقَلْبٍ تَاهَ فِي دَرْبِهِ
وَعَفْوًا يَمْحُو مَا جَنَتْهُ المَوَاجِعُ
1 485
أبجدية الصدق، وصفاء الحب بوابتان لكل خير.
وما أعظمَ اجتماعهما في إنسان!
ش. وجدان العليّ
1 485
نَهاكَ عَنِ الغَوايَةَ ما نَهاكا
وَذُقتَ مِنَ الصَبابَةِ ما كَفاكا
وَطالَ سُراكَ في لَيلِ التَصابي
وَقَد أَصبَحتَ لَم تَحمَد سُراكا
فَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي
وَقُل لي إِن جَزِعتَ فَما عَساكا
وَكَيفَ تَلومُ حادِثَةً وَفيها
تَبَيَّنَ مَن أَحَبَّكَ أَو قَلاكا
بِروحي مَن تَذوبُ عَلَيهِ روحي
وَذُق ياقَلبُ ما صَنَعَت يَداكا
لَعَمري كُنتَ عَن هَذا غَنِيّاً
وَلَم تَعرِف ضَلالَكَ مِن هُداكا
ضَنيتُ مِنَ الهَوى وَشَقيتُ مِنهُ
وَأَنتَ تُجيبُ كُلَّ هَوىً دَعاكا
فَدَع ياقَلبُ ماقَد كُنتَ فيهِ
أَلَستَ تَرى حَبيبَكَ قَد جَفاكا
لَقَد بَلَغَت بِهِ روحي التَراقي
وَقَد نَظَرَت بِهِ عَيني الهَلاكا
فَيا مَن غابَ عَنّي وَهوَ روحي
وَكَيفَ أُطيقُ مِن روحي اِنفِكاكا
حَبيبي كَيفَ حَتّى غِبتَ عَنّي
أَتَعلَمُ أَنَّ لي أَحَداً سِواكا
أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لاتُطيقُ الصَبرَ عَنّي
وَتَعصي في وَدادي مَن نَهاكا
فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا
وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا
فَلا وَاللَهِ ماحاوَلتَ عُذراً
فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلَكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضُعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا
يَعِزُّ عَلَيَّ حينَ أُديرُ عَيني
أُفَتِّشُ في مَكانِكَ لا أَراكا
وَلَم أَرَ في سِواكَ وَلا أَراهُ
شَمائِلَكَ المَليحَةَ أَو حِلاكا
خَتَمتُ عَلى وِدادِكَ في ضَميري
وَلَيسَ يَزالُ مَختوماً هُناكا
لَقَد عَجِلَت عَلَيكَ يَدُ المَنايا
وَما اِستَوفَيتَ حَظَّكَ مِن صِباكا
فَلَو أَسَفي لِجِسمِكَ كَيفَ يَبلى
وَيَذهَبُ بَعدَ بَهجَتِهِ سَناكا
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
جَزاكَ اللَهُ عَنّي كُلَّ خَيرٍ
وَأَعلَمُ أَنَّهُ عَنّي جَزاكا
فَيا قَبرَ الحَبيبِ وَدِدتُ أَنّي
حَمَلتُ وَلَو عَلى عَيني ثَراكا
سَقاكَ الغَيثُ هَتّاناً وَإِلّا
فَحَسبُكَ مِن دُموعي ما سَقاكا
وَلا زالَ السَلامُ عَلَيكَ مِنّي
يَرُفُ مَعَ النَسيمِ عَلى ذُراكا
-بهاء الدين زهير.
1 485
تلتقي بشخصٍ ما،
تَضعُ فيهِ كل المشاعر اللطيفة المُمكنة،
يَضعُ هو فيكَ خيبًة ستتخطاها كما لو أنكَ تخلعُ جلدكَ عن جسدك.
1 485
السحلة أحسن مليون مره من الفراغ، حتى لو مرهقة ومتعبة، على الأقل بتخليك حاسسّ إنك مش واقف مكانك
إنما الفراغ بيسيب مساحة كبيرة للتفكير الزيادة، والمللّ، وإنك تستهلك نفسك في حاجات ملهاش لازمة.
