حَكايَا قلب.
Відкрити в Telegram
مساحةٌ للمعنى حين يضيق الكلام، ونثرٌ يلامس الفكر ويعبر الروح. وبين الحرف والحرف حكايةٌ لا يراها الجميع💚.
Показати більше711
Підписники
-624 години
-457 днів
-6930 день
Архів дописів
711
أتدري مَا ينقُصكَ لِتحقيق أحلامكَ؟!
لا ينقصكَ أيّة شيء، ولا تضعِ الظروفَ شَمَّاعةً للفَشل والإخفاق، الكُل مُبتلى بطريقةٍ ما، الكُل بطل لِقصّة حَزِينة في فُؤادهِ، وتَعتصرُ قَلبهُ، وتَبكِي عَينه..
فَما يَنقُصكَ سِوىٰ العَزم، والإِِرادة، والهِمّة، والإصرار، والاستمرار بشَتّى الظّروف، وأخذِ حُلُمِكَ بِقَوّة، وعدم التَّنازُل عنه البَتَّة، وتجديد نيّتُكَ لِوَجههِ الكَريم سُبحانه، فلذَّة تحقيقِ أهدافكَ وأحلامكَ، تَستحِقُ كُلّ هذا العَناء، والتَّعب..
حَاوِل مَهما بَاءت مُحاولاتُكَ بالفشل، وتَذكّر عَلينا السّعي بِغَض الطّرفِ عَن النَّتِيجةِ..
- مَجد طَلَافِحة.
711
Repost from شَـام.
"١٤٤٨هـ".
مُباركٌ علينا عامٌ هجريٌّ جديد، نستقبلُه بذكرى الهجرة المباركة، ذكرى انتقالِ النبيّ ﷺ من أحبِّ البقاع إليه إلى حيثُ أمره الله، حاملًا رسالةَ الحقّ، وماضيًا في سبيل الدعوة رغم ما لاقاه هو وصحبُه الكرام من أذى وتعبٍ وعظيمِ الابتلاء!!
تُذكّرنا الهجرةُ بأنّ الفرجَ يولدُ من رحمِ الشدائد، وأنّ النصرَ يسبقه صبرٌ طويل، وأنّ معيةَ الله لا ولن تُفارقُ أهلَ الإيمان.
فلنعلم أن هذا الدين لم يصل إلينا بلا ثمن، فقد صبر الصحابةُ رضوان الله عليهم على الأذى والجوع والحرمان، وضحّوا بكلّ ما يملكون ليبقى نورُ الإسلام ممتدًّا حتى يبلغنا اليوم. فهذا دينٌ غالٍ، فلا يكن نصيبُه منّا التفريط أو الغفلة، بل الثباتُ والشكرُ والعمل...
كلُّ عامٍ ونحن على هديِ نبيّنا محمّد ﷺ، نتمسّك بسنّتِه ونسألُ الله الثباتَ على الحقّ حتى نلقاه.
اللهم اجعل عامَنا هذا عامَ خيرٍ ونصرٍ وفرجٍ للأمّة، وفكٍّ للكرب والأسر، ورحمةً للمستضعفين في كلِّ مكان.
711
أن تجلس وقلبك خالٍ من التعلق خيرٌ لك من أن تجلس وقلبك مُثقل بالانتظار!!
تترقب فتافيت اهتمامٍ لا تُسمٌّن قلبك ولا تُغنيه وتُعلّق روحك بأوهامٍ أنت من نسجها ثم صدقتها حتى أرهقتك!!
فالانتظار حين لا يكون له وعدٌ صادق، يتحول إلى استنزافٍ خفي يسرق منك طمأنينتك شيئًا فشيء، ويعلِّم قلبك الذل وأنت لا تشعر..
لا تجعل قيمتك رهينةً لرسالةٍ تتأخر ولا لاهتمامٍ يُمنح على استحياء ولا لعلاقةٍ تُبقيك على الهامش، فالقلب خُلق ليُصان لا ليستجدي له القليل ولا ليربي على القبول بالنقص!!
711
البداياتُ كلُّهنَّ انْتِهاء، واللقاءاتُ والوداعُ سواءُ. تلتقي هذه الوجوهُ وتمضي، ثم تبقى الظلالُ والأسماءُ. ثمَّ نمضي وللمَرَايا الْتِفاتٌ حيثُ سِرْنا.
وهكذا الغُرباءُ...
- حسن شهاب الدين | غُرباء.
711
الأصلُ في الصديق أن يكون مثال القلب..
فتحاوره كما تُحاور قلبك بلا تحفُظٍ ولا احتراس!!
711
ربما لسنا نفهم المعاني كما هي، بل نفهم الظلال التي تسمح لنا اللغة برؤيتها..
فالفكرة حين تولد في العقل تكون أوسع من الكلمات، وأغنى من الحروف، وأقرب إلى شعورٍ كاملٍ لا يمكن الإمساك به.
ثم نحاول أن نُلبسها ألفاظًا، فتخرج ناقصةً عمّا كانت عليه. وحين يسمعها الآخر، لا يستقبلها كما خرجت منّا، بل يعيد تشكيلها داخل عالمه هو؛ بخبراته وذكرياته ومشاعره. وهكذا تصبح الكلمة الواحدة معاني كثيرة، بعدد العقول التي تمرّ بها، لذلك قد لا تكون اللغة جسرًا ينقل المعنى كاملًا، بل محاولةً دائمة للاقتراب منه!!
نحن لا نتبادل الأفكار نفسها، بل إشاراتٍ إليها. ولا نمنح الآخرين ما في داخلنا كما هو، بل نمنحهم أثره وترجمته.
ومع ذلك، تبقى اللغة من أعظم معجزات الإنسان؛ لأنها رغم قصورها، تجعل روحًا بعيدة تلامس روحًا أخرى. فليست قيمتها في أنها تنقل المعنى كاملًا، بل في أنها تسمح لنا بأن نسعى إليه معًا، ونحن نعلم أن بين ما نشعر به وما نقوله مسافةً لن تُختصر أبدًا.
711
إذا كانت اللغة هي الوسيلة الوحيدة التي يُعبّر بها الإنسان عن أفكاره فهل نحن نفهم المعاني فعلًا؟! أم أنّنا سجناء ألفاظ نحاول عبرها تقريب شيء لا يمكن نقله كاملًا؟؟
711
عفىَ الله عن تقصيرنا تجاه من نُحب، عن عجزنا تجاههُم لردِّ الفضل، وعن قِلة حيلتنا في التعبير عمّا تحملهُ لهم قلوبنا من وُدّ.
عفىَ الله عنّا وعنهم؛ فأحيانًا لا نملُك إلّا الدعاء وقليلاً من المواساة ويدًا قدر استطاعتنا تُمتد.
فاللهُم يا واسِع أعطِنا لنُعطي، واكفنا لنوفّي، وارزُقنا حبَّك وحبَّ من يُحبُّك🌱.
711
سيكون مُحتوى قناتنا المُبارك أهلها يدور حول: نصوص وكتابات وما يتبعها من اقتباسات معبّرة ونافعة تجمع بين الدين والدنيا تُلائم قلوبنا، بالإضافة إلى الأناشيد والمقاطع الصوتية.
لهذا فقد تريثّنا لإسمٍ مُناسب للمحتوى المطروح وهو "حَكايا قَلب".
سَعدت بحضوركم ووجودي بينكم أحبَّتي💚.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
