uk
Feedback
شَاسْتَاــShasta🌼

شَاسْتَاــShasta🌼

Відкрити в Telegram

فندقٌ صغير... للأجنحةِ المُنهكة.♡ ˢʰᵃˢᵗᵃ

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
201
Підписники
Немає даних24 години
-37 днів
-430 день
Архів дописів
إذا مِش قادر تفهمني بلكي منحكي موسيقى...♪ مِش مُهم الكلام لا الوزن ولا القوافي جمعتنا الأحلام والإيقاع اللي غافي⁦꒰⁠⑅⁠ᵕ⁠༚⁠ᵕ⁠꒱⁠˖🍬 فَـايـا💘

♡⁩

Repost from إيـفـا _ EVA
10؟🥹

♡⁩

تتعثّرُ أصابعي فوق الحروفِ كلّما هممتُ بالبوح. كيفَ أختزلُ هذا الزحامَ في سطرين؟ وكيفَ أقنعُ الحرفَ أن يكونَ خفيفاً وهو يحملُ فوقَ ظهرهِ ثقلَ أيامي؟ أنا الّتي تُخيفها نبرةُ العتابِ الطارئة وتُعذبها قسوةُ العابرين... كيفَ لي أن أعيشَ في هذا العالمِ الخشن، وقلبي مصنوعٌ من جناحِ فراشة؟ أحاولُ دائماً أن أتحدثَ بلغةٍ يفهمونها لكنَّ صوتي ينكسرُ في منتصفِ الطريق؛ فألوذُ بالصمتِ... أبحثُ عن طمأنينةٍ في ظلِّ شجرة، أو في ملامحِ غيمةٍ عابرةٍ لا تطلبُ مني شيئاً. ربّما لم يكن عيبي سِوى... أنّني أحببتُ اللّطفَ في زمنٍ جافٍ! وأنني ما زلتُ أبكي، حين أرى شيئاً جميلاً يوشكُ على الزوال.𖥧✨ #سُــلافـــ𓍯 #تُــوســکــا𓏲شَــاسْــتــا

عبرتُ ريح الليل فإذا بي أزهر، والممرُّ الذي كان طويلاً ومحترقاً.. صار يعبره قطيعٌ من الفراشات. لم أُشعل مصباحاً لأتأكد، وحده ثوبي الذي صار يرف وحدَهُ، دلّني عليك.

في النافذة الميتة من رأسي... تنمو أصابعُ من حديد، تعدّ الساعات على حائطٍ يذوب ببطءٍ كقطعةِ سُكر في فنجانِ وهمٍ طويل. لا أحد يمرّ من هُنا، سوى ظلّي الّذي انفصل عني؛ ليفتش عن جثتي في الغرفة المجاورة! أنا هُناك... أجلسُ على خريطةٍ من غبار، أرتّب عظامي المبعثرة وأحاول أن أخيط شقاً في الهواء بخيطٍ من عتمة. ثمّ أتهادى بصوتٍ أخرس لا يصله أحد: بأيّ سكينٍ يُذبح الوقت، حين يرتطمُ المرءُ بما يودّ... ولا يجده؟꩜🖤⋆ #تُــوســکــا𓏲شَـاسْـتـا

حلا اللطيفة كومات كومات😔💘 ع حسابك كل القناة 😭✨

⁦ෆෆ⁩

⁦♡⁩

Repost from حَبَقْ💚
1?🪿💚

"لماذا لا تزالينَ تفتشينَ في جيوبِ معطفكِ القديم؟ هل تبحثينَ عن بقايا سيجارةٍ، أم عن شيءٍ لم تكن لكِ الشجاعة لقولهِ حينها؟"꩜₊˚⊹ ꙳ #سُـــلــافـــ𝜗

كنتِ، حين تعبثين بكل شيء... تشبهين طفلةً تكتشف مطبخ أُمَّها السرّيّ؛ تتركينَ الفوضى خلفكِ... وأنا ألمّع آثار أصابعكِ على جدران قلبي بفرحٍ غريب. وحين ترحلينَ غاضبةً بلا سببٍ حقيقي، يتقوقع العالم في غرفةٍ ضيقة، ثمّ تعودين... كأن شيئاً لم يكن! تبتسمين فقط، فتتساقطُ من صوتكِ كلّ حروب الظّلّ. يا مَن تجيدين هذا الخراب الطّفولي في صدري، أجدني _رغم تعبي_ أتّسع لكِ... أكثر بكثير مما تحتمل السِعة.☁️🪼🩵 #سُــلافـــღ

حين تدعو.. اطرح عقلك أرضاً، فاللهُ لا يأتيك على قدرِ منطقك، بل على قدرِ عظيمِ ظنِّك. لو حكّمتَ العقلَ لما نجى يونسُ من بطنِ الحوت، لما غدتْ نارُ إبراهيمَ برداً وسلاماً ولما عميَت أبصارُ المشركين عن رسولِ الله في الغار. المعجزاتُ لا تعترفُ بكيف، تعترفُ فقط بيقينك. انظر ليعقوب عليه السلام؛ فُجع بيوسف، ثمّ بفقده الثاني ومع ذلك لم يقل: "انتهى الأمر"، بل قال بقلبٍ يرى ما لا تراهُ الأبصار: {إني لأجدُ ريحَ يوسف}... هذا هو اليقين: أن تشمَّ رائحة الجبرِ قبل أن تراه. وإذا ضاقت عليك المسالك؛ تذكّر لحظة موسى أمام البحر حين ظنَّ قومه أنها النهاية، قال هو بكل ثبات: {كلا إنَّ معي ربي سيهدين}. فيا صاحبي، المحنُ ليست لكسرِك، بل لتصنعَ منك موقناً، فلا تبحث عن حلولٍ عقلية وإنّما عن لحظةِ اليقين، فاللّهُ الذي أنجى يونس، وجبرَ قلبَ يعقوب وأمرَ البحرَ أن ينفلق.. لم يزلْ هو اللّه.

عقلانيتي... مُنذ صغري تُؤذيني، فأنّى للطيشِ أن يزورني؟! ๑⁠✨✮ #سُـــلــافـــ𝜗

نشترك؟💞

Çukur
Çukur

2؟ .

حين يباغتني السؤال عنا... ألوّح بيدي كمَن يمرّر غباراً عن كتفه، أبتلع الجملة قبل أن ترتكب خطيئة الوضوح. لو كان الأمر بيد لساني؛ لَحكيتُ لهم كيف تداخلت أطرافنا في ركنٍ نسيته الجهات، ثمّ كيف افترقنا كخطين متوازيين تقاطعا صدفةً وامتنعا عن العودة. لو أن بمقدوري؛ لفسّرت كيف باتَ حضوركِ خِفةً وغيابكِ ثقلاً يميل به الصدر. البارحة... وقفتُ على حافة الهاتف أتحسس الحرف حتّى كدتُ أستعيرَ صوتكِ مرمّماً به عتمة الغرفة، وبعد لحظةٍ تراجعتُ مذعوراً؛ فالسماع إليكِ اليوم طعنة مألوفة تتجدّد بعناية فائقة الألم. أظلّ أطوف حول الأسئلة ذاتها: أيومَ قُلتِ ما قُلتِ.. أكنتِ تعنينه بصدقٍ، أم كنتِ تتمرّسينَ في استهلاك وقتكِ العابر بي؟ وهل تُركَ فيكِ مني أثرٌ، أم أنّني مررتُ كنسيمٍ لم يترك خلفه سوى الصدى؟ أريد أن أخبرهم عن أول العتب، عن آخر النظرات التي أكلت ما تبقى منا، وعن أننا أحببنا بعضنا بصدقٍ موجع. هذا ما يعتلج في الصدر... لولا أن الحرف إذا لامس الشفاه، انكسر.𓍢ִ໋ ꩜✰🐾 #سُــلافـــღ #مِن الأرشيف ²⑅³ 𓆩²0²¹𓆪 ⁸๓⁵⁶

Repost from N/a
أعي تماماً معنى أن ينظر الإنسان بخيبة للأمور التي كان يحدق فيها بأمل .