بَصـمَـةُ وَعــي!..
Відкрити в Telegram
كلُّ طريقٍ يبتعد عن الله.. مُظلِم ولو كان مُزَخرفًا. خذ ما تشاء واترك لنا دعاء.
Показати більше752
Підписники
-224 години
-57 днів
+10730 днів
Архів дописів
هذا مما ورد في أول خطبةٍ جهرية خطبها رسول الله ﷺ في مكة المكرمة، حين جمع قومه وعشيرته الأقربين يدعوهم إلى الإسلام، وبلغ عددهم نحو خمسةٍ وأربعين، وذلك بعد نزول قول الله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾
كما ما ورد في كتاب الرحيق المختوم (صـ ٩٥).
واللهِ لتمُوتُـنَّ كَما تَنامـونَ، ولتُبعَثُـنَّ ڪما تَستَيقِظـونَ، ولتُحاسَبُـنَّ بِما تَعمَلـونَ، وَإِنَّها الجَنَّـةُ أَبَدًا أَوِ النّـارُ أَبَدًا.
- الرسول مُحمد صلّ الله عليه وسلم.
ما هذا الحزن في قلبك؟!
أتحزن على دنیا لا تدوم؟
أم على أمر لم يقدره الله لك؟!
ما فاتك لم يكن ليصيبك، وما أصابك لم يكن ليخطئك، وكل أقدارك تجري بحكمة الله ورحمته.
خفف عنك فما عند الله لا يفوت، وما كتبه لك سيأتيك فأحسن الظن بتدبيره لك.
عن سَعد بن أبِي وقّاص عن النّبِي ﷺ قَال:
«دَعوةُ ذِي النُّونِ، إِذ دعا وهُو فِي بَطن الحُوت: ﴿لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ فإنَّه لم يدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجاب اللهُ له».
صَحِيحُ التّـرمِذي (3505).
لا تيأس.. فربُّكَ على كلِّ شيءٍ قدير!
أيعجزُ من خلقكَ من العدَم عن تفريجِ كربك؟
بلى والله، هو عليه هيِّنٌ يسير.
لستَ وحدك الله معك، يَعلمُ حالَك، ويَسمَع نَجواك
ثقْ بربِّك وفوِّض أمرك إليه، فربُّك حَيِيٌّ كَريم،
أَيردُّ يدينِ رُفعتا إليه خائبتَيْن؟!
