uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

وهم التطور

وهم التطور

Відкрити в Telegram
1 474
Підписники
-124 години
+17 днів
+530 днів
Архів дописів
photo content

"هل تغير حالة شمع الأذن دليل على التطور ؟" في هذا المثال يتم الاستدلال بحدوث طفرة نقطية Point mutation، حدثت في جين ABCC11 (هذا الجين موجود على الكروموسوم 16) عند الموقع 538، تم فيها استبدال قاعدة الجوانين G بقاعدة الأدنين A، والتي كونت الأليل rs17822931-A، مما أدى للتشفير لحمض أميني مختلف، وهو الأرجنين Arg، بدلاً من الحمض الأميني الجلايسين Gly، وحدث هذا الاستبدال في الموقع 180 (Gly180Arg)، مما أدى لتحول شمع الأذن من الحالة الرطبة للحالة الجافة، وانتشرت تلك الصفة عند سكان شرق آسيا. ثم هووووب دليل على حدث التطور! لكن مهلاً.. هذا الاستبدال ليس عادياً، فقد يؤدي لفقدان الوظيفة Loss of function، أو التأثير على طريقة طي البروتين Protein folding، بسبب فرق الشحنة الكبير، والناتج عن فرق الحجم بين الـ Gly والـ Arg.. فالحمض الأميني الأصلي Gly حجمه صغير، حيث أن صيغته الجزيئية C2H5NO2، بينما الـ Arg صيغته الجزيئية C6H14N4O2. وهذا بالفعل ما حدث في مثالنا.. فعند التلوين المناعي الفلوري Immunofluorescence staining، لإضاءة البروتين تحت المجهر، لم يجدوا أي تمركز لبروتين R180 (والذي نتج عن الأليل rs17822931-A) في مكانه الطبيعي، بل كان مستوى بروتين R180 أقل من مستوى بروتين G180 نتيجة لتحلله بواسطة البروتيازوم، مما يعني أنه فقد وظيفته. فهل فقدان الوظيفة دون بناء أي آلية جديدة يُعتبر تطوراً ؟! فمن أعراض نقص رطوبة الأذن وتخولها للحالة الجافة: الإصابة بالحكة والتهيج، أو تشقق الأذن، وجعلها عرضة للإصابة بالميكروبات، بل حتى تفقد الأذن القدرة على طرد الحشرات، لأن الشمع الرطب طارد للحشرات. Immunofluorescence staining of human ABCC11 protein in tissue specimens containing ceruminous apocrine glands from human subjects with the rs17822931-G/A (180G/R) or rs17822931-A/A (180R/R) genotype revealed that the ABCC11 G180 protein is localized in the intracellular granules and large vacuoles, whereas neither granular nor vacuolar localization was detected for R180. Furthermore, the level of R180 protein was lower than that of G180 due to its proteasomal degradation (Toyoda et al. 2009). Thus, the rs17822931-A mutation seems to cause a loss of function of the ABCC11 protein. "أظهر التلوين المناعي الفلوري لبروتين ABCC11 البشري في عينات نسيجية تحتوي على غدد شمعية عرقية من أفراد يحملون النمط الجيني rs17822931-G/A (180G/R) أو rs17822931-A/A (180R/R) أن بروتين ABCC11 G180 يتمركز في الحبيبات داخل الخلايا والفجوات الكبيرة، بينما لم يُرصد أي تمركز لبروتين R180 في الحبيبات أو الفجوات. علاوة على ذلك، كان مستوى بروتين R180 أقل من مستوى بروتين G180 نتيجة لتحلله بواسطة البروتيازوم. وبالتالي، يبدو أن الطفرة rs17822931-A تُسبب فقدان وظيفة بروتين ABCC11." Nevertheless, the frequency of rs17822931-A, a loss of function mutation, has increased in non-African populations. "ومع ذلك، فقد ازداد تواتر الأليل rs17822931-A، وهي طفرة فقدان الوظيفة، في السكان غير الأفارقة." https://academic.oup.com/mbe/article/28/1/849/987325

وهنا أيضاً.

الرد على جزء المضادات الحيوية.

وأجابوا : الصيد الجائر للسمك الكبير يؤدي إلى اختيار أسماك أصغر حجماً (وأسعار أعلى في المتاجر). يبقى ساهم ولا مش ساهم يا متعلمين يا بتوع المدارس ؟ أرأيت الاكتشاف الذي يدعوم أن خرافة التطور كانت سبباً فيه ؟ Evolution should be taught as a practical tool for understanding drug resistance and the price of fish Most important, Darwin’s legacy has a direct bearing on how society makes public policy and even, at times, on how we choose to run our lives. Overfishing of mature adults selects for smaller fish (and higher prices at the supermarket) https://www.scientificamerican.com/article/why-everyone-should-learn-evolution/

جاء في مقال في مجلة Scientific American : "ينبغي تدريس التطور كأداة عملية لفهم مقاومة الأدوية "وسعر السمك". نعم.. سعر السمك!

شهادة أفتخر بها من أستاذنا الدكتور أمين طالي.
شهادة أفتخر بها من أستاذنا الدكتور أمين طالي.

أظن أنه لابد من نشر ملخص لكل مقال أكتبه
أظن أنه لابد من نشر ملخص لكل مقال أكتبه

هذا شرح لإحدى مقالاتي، ما رأيكم يا إخوة ؟

وللدقة: كل ترقيعات التطور أمام الانفجار الكامبري تم إثبات بطلانها علمياً.

يقولون أن التطور مبني على علم، وفي نفس الوقت يحاولون تبرير معضلات تنسف التطور (كالانفجار الكامبري) بتأليف فرضيات غير قابلة للإثبات.

ريتشارد دوكينز قبل ENCODE: الجينات الخردة دليل على التطور. ريتشارد دوكينز بعد ENCODE: يظن المؤمنون بأن اكتشاف وظائف الجينات ضدنا، لكن هذا ما يريده التطور.

ظل الدراونة يفترضون أن أغلب الجينات خردة بسبب إيمانهم بالتطور، مما دفعهم لترك البحث في تلك الوظائف لإيمانهم المسبق بأنها خردة، حتى ظهر مشروع ENCODE عام 2012، والذي خرج إليهم كالخازوق.

photo content

مقال مهم يا إخوة

photo content

أضفنا شرطاً خامساً لشروط تشكل البروتين الوظيفي من تسلسلات من الأحماض الأمينية: ماذا لو افترضنا أن الأربعة شروط الأخرى [في مقال أسطورة الخلية البدائية (١)] تحققت لتكون البروتين، هل سيظهر لنا بروتين واحد وظيفي ؟ الإجابة قولاً واحداً هي: لا. من الضروري أن تعلم أن البروتين ليس مجرد سلسلة ببتيدية Peptide chain تتكون من تتابعات من الأحماض الأمينية، ولا يمكن أن ينتج من سلسلة مستقيمة Primary structure، بل لابد أن يحدث تطوِّي بروتيني ثلاثي الأبعاد 3d folding، وهو ما يُسمى بالتركيب الثالثي Tertiary structure، والذي يتكون من طي التركيب الثانوي 2ry structure للسلسلة الببتيدية. بدون طي الأحماض الأمينية، لن نحصل على بروتين وظيفي. فمثلاً: التركيب الأولي 1ry structure هش جداً، وغير مستقر، أما التركيب الثانوي 2ry structure أكثر استقراراً بواسطة الرابطة الهيدروجينية Hydrogen bond، والذي يأخذ شكل α-helix و β-Sheet ؛ أما التركيب الثالثي Tertiary structure هو أكثرهم استقراراً، بواسطة 5 أنواع من التجاذبات، وهي: -elcctrostatic attraction -vander waals attraction -disulfide bonding -hydrogen bonding -interaction of non polar side chain group. Proteins are built as chains of amino acids, which then fold into unique three-dimensional shapes. Bonding within protein molecules helps stabilize their structure, and the final folded forms of proteins are well-adapted for their functions. "تُبنى البروتينات على شكل سلاسل من الأحماض الأمينية، التي تنطوي بدورها لتشكل أشكالًا ثلاثية الأبعاد فريدة. ويساعد الترابط داخل جزيئات البروتين على استقرار بنيتها، وتكون الأشكال المطوية النهائية للبروتينات مُهيأة تمامًا لوظائفها." https://www.nature.com/scitable/topicpage/protein-structure-14122136/ بل الأمر صعب لدرجة أنه لا يمكن إنتاج بروتين وظيفي بدون الخلية نفسها (والتي يحاولون أصلاً تفسير نشأة بروتين واحد فيها) أو من خلال الانتقاء الاصطناعي الدقيق في المختبرات. بل حتى في المختبرات نفسها لا يمكن إنتاج بروتين وظيفي حيوي من تسلسلات عشوائية موجودة بالفعل للأحماض الأمينية، ولابد من عمل انتقاء اصطناعي، وإزالة ما يعيق تشكل البروتين الوظيفي أو تشوهه، وهذه الشروط والانتقاء البشري غير موجودة في الطبيعة في بيئة الأرض الأولى.. هههه لم يكن حينها بشر عندهم علم متقدم ليقوموا بانتقاء تلك النواتج، وإزالة العوائق العديدة التي تمنع تشكل البروتين. Proteins produced by cells fold naturally, but random strings of amino acids generated in labs do not. "تتشكل البروتينات التي تنتجها الخلايا بشكل طبيعي، لكن السلاسل العشوائية من الأحماض الأمينية التي يتم إنتاجها في المختبرات لا تتشكل." https://phys.org/news/2026-01-protein-dark-energy-insight-function.html

photo content

"هدم معايير تصنيفات الدراونة لحفريات أصل الإنسان (3)" هل سمعت من قبل عن معيار التصنيف عند الدراونة لحفريات الـ Homo من خلال حجم الفك ؟ - المضحك في هذا المعيار يتجاهل تماماً أن التغير في حجم الفك قد يحدث داخل نفس النوع لمحاولة التأقلم مع التغير البيئي الجديد، مثلما أدت الثورتين "الزراعية والصناعية" إلى تقلص حجم الفك، مما صحبها تغيرات في قوة العضلات، والتي قد تؤدي لمشاكل.. أذكركم بمقال ضرس العقل، ففيه نفس الأمر. https://t.me/EvolutionDeceit/830 يعني هذا تدهور نتيجة عدم قدرة الجسم على التكيف بشكل سليم مع التغيرات الجديدة التي أحدثها الإنسان. أين التطور هنا ؟! تابع المقال لترى الضربة القاضية.. The agricultural and industrial revolutions have produced smaller jaws and less-toned muscles of the face and oropharynx, which contribute to the serious health problems mentioned above. "أدت الثورتان الزراعية والصناعية إلى ظهور فكوك أصغر وعضلات أقل تماسكاً في الوجه والبلعوم الفموي، مما يساهم في المشاكل الصحية الخطيرة المذكورة أعلاه." - ما ينسف ادعاءهم بوجود تطور للفك، أن هذا التغير أسرع بكثير من أن يكون تطوراً في الفك، وأنه لا يمكن تفسيره أبداً بأنه نتيجة تطور جيني.. صاحي الدارويني ؟ The original reduction in jaw size that occurred millions of years ago as hominins evolved from ape-like ancestors has resumed over the last tens of generations, moving much too rapidly to be attributed to genetic evolution. "أما الانخفاض الأصلي في حجم الفك الذي حدث قبل ملايين السنين عندما تطورت أشباه البشر من أسلاف شبيهة بالقردة، فقد عاد للظهور خلال عشرات الأجيال الأخيرة فقط، وبسرعة تفوق بكثير ما يمكن عزوه إلى التطور الجيني." Despite claims that the cause of this jaw epidemic is somehow genetic, the speed with which human jaws have changed, especially in the last few centuries, is much too fast to be evolutionary. "على الرغم من الادعاءات بأن سبب هذا الوباء المتعلق بالفكين وراثي بطريقة ما، إلا أن السرعة التي تغيرت بها فكوك البشر، وخاصة في القرون القليلة الماضية، أسرع بكثير من أن تكون تطورية." https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC7498344/

قبل النقاش
قبل النقاش