uk
Feedback
𝐀𝐘𝐀𝐑

𝐀𝐘𝐀𝐑

Відкрити в Telegram

أحتاجُ لبحيرة تتَّسعُ لرسائل المعجبات التي حولّتها لقواربَ ورقيَّة.

Показати більше
800
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-1330 день
Архів дописів
أنتِ هادئةٌ، لَا تَتكلمينَ سريعًا أو لا تَتكلمين اصلًا، فاشلةٌ في إختيار مزاجكِ لهذهِ الليلة، بارِعَةٌ في إختيارِ ملابسكِ الصيفية ولا تعرفين من فاز في كأس العالمِ الماضي، ورُبَما إلى الآن تعتقدينَ أنّ رونالدو يَلعَبُ مَعَ مَدريد، أنانيةٌ في الإستماعِ إلى الأغاني الكلاسيكية، تَمُلينَ من الروايةِ بِسُرعَةٍ، وهذا مَا يَجعَلُني قَلِقًا ... قَلِقًا لَو أنَّكِ أستبدلتيني كَما تستبدلينَ لونَ أظافركِ كل يوم وبذكرِ الأظافرِ لَا تستبدليني ابدًا !

‏ماذا تتوقعين مني ! حسناً ، أنا أودُ أن أحتضن بيتكم كُله لأنكِ بداخله ، أحتضن الشارع ، الحي ، المدينة ، الوطن بأكمله ، نعم أنا عملاق للغاية في حُبك.

”‏ إنّ الصَّلاةَ عَلىٰ النبيّ تُهْدىٰ بِعشرةِ أمْثالِها “ اللهمَّ صَلِّ وسَلِّم عَلىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّد ﷺ ♡゙

‏أحببتُك بغتةً مثلَ إنفجارِ إطارِ سيارة على طريقٍ سريع وهذا ما يفسّرُ خروجَ بقيةِ حياتي عن السيطرة .

مازلتُ كما تَعرفيني إنتقائي ، مَلول ، مُتردد ، أمقت السياسة ، محطات الوقود ، أكره جارتنا الفضولية ، الدوائر الحكومية ، الإلحاح في الأشياء ، وكوابيسي ربما ، وأكره الصيف ، والأخطاء الإملائية أيضاً... آه نعم... نسيت ، وأكره برشلونة ، وأحب ، أحب ، أحبك أنتِ ! ربما أنتِ الشيء الوحيد الذي بقيتُ أحبهُ على وجه هذه الأرض .. أنا اليوم فتى صغير مُصاب بأمراض لا شفاء منها ، مُصاب لربما بأمراض نفسية أيضاً ، فقر دم وسوء تغذية وضعف نظر .. ومُصاب بكِ ! أتمنى لو اتعافى من جميعها إلا منكِ .

‏واخضع لثقةِ المُستَأمِنِ بك ‏مُت دُونَها ولا تَخُنهَا

هي نباتية .. لكنها أكلت قلبي.

طُولكِ غصن ، يتمايل بقلبي .

كل سجارة أشعلها محاولة فاشلة لإحراق ذكرى لا تحترق .

أمامَ العاصفة تنورتُها لا تكتمُ الأسرار.

من متناقضات المنطق... أن برود الإنسان قد يتسبب في غليان شخص أخر !

الفِتنةُ فِي الشفَاه ، والأَحمرُ شَاهِدٌ لا أَكثَر.

‏تجريد المحبوب من خطاياه هو تضحية وجدانية مؤقتة، يمارسها الطرف الأكثر عمقاً ليمنح العلاقة فرصة للحياة قبل أن يستعيد إدراكه الحقيقي ويرحل...!!

فروا إلى الله بقلوبٍ خاشعة، وصدور خاضعة، ونفوس منكسرة، وعيون متذللة، وألسنة متوسلة، نادمين على الذنب، ومصرين على التوب، تخرون للأذقان سجدا، معترفين بالعجز، ومقرين بالجرائر، تهزون في الفضا أيديكم كأنما تمسّكون بستار الكعبة، ترفعون الأكف كأنكم تلمسون السماء، تلحُّون في الدعاء كأنها ساعة عمركم الوحيدة، تفعلون باليوم ما يفعل الغريق بالطوق، وآهٍ بالدنيا من يمٍّ عميق، وجُبٍّ سحيق! .. أقبلوا على الله بنوائبكم وحاجاتكم، بما اجترحتم وما رجوتم، قفوا لله موقف صدق تطوون به بعد المكان في حرم الزمان، واستحالة الحضور في عظمة الوجود، ولا تضيعوا منه لحظةً من دون الله، فذاك يوم فرار ينفعكم ليوم فرار!

حين أكتشفتُك لم يكن قصدي أكتشافُك فأنا الذي مَا كنتُ ضد الحُب يومًا، أو معه أنا مؤمنٌ أن الفصول الأربعة ستظل دومًا أربعة وبأن شمسًا واحدة وبأن بدرًا واحدًا لكنني حين أكتشفتك كِل الأمور تغيرت فأضفتَ بدرًا ثانيًا وأضفتَ شمسًا ثانية وأضفتَ فصلًا خامسًا مَا أروعه

من بينِ زوجاتِ فِكري وحدَكِ من تُنجبينَ لي قصيدة.

خصرها المِثاليّ أفضلُ دعايةٍ ترويجية لفساتين الرقص.

لا يمكنك هزيمتها ، فلديها عينان فاتنتان ، وشامه ، موقعها يقتلك !

أنا الرجل الذي لم يؤمن بالصدف.. حتى صادفتني عيناكِ."

حتى ريال مدريد لم يعد يصلح ما أفسدته الحياة.