uk
Feedback
مرفأ حسناء

مرفأ حسناء

Відкрити в Telegram

حسنَاء| كاتبـة ..ولدتُ في ليلٍ طويل، فأصبحتُ أكتبُ لأصنعَ صباحي بيدي | هنا تبزُق الروح..

Показати більше
345
Підписники
-124 години
-37 днів
+130 день
Архів дописів
وفي النهاية، يتعلّم الإنسان أن السلام ليس مكانًا يصل إليه، بل قرارٌ يومي بأن لا يُثقل روحه بما لا يستحق. وأن البساطة التي يبحث عنها ليست في الحياة، بل في نظرته إليها بعد كل ما مرّ به .. — حسنـَاء

كل ما يمرّ بنا يترك أثرًا، حتى وإن لم يظهر ذلك الأثر فورًا. فبعض التجارب تُعيد تشكيل الداخل بصمت، تغيّر طريقة التفكير، وتخفّف من التوقعات، وتجعل الإنسان أكثر ميلًا إلى التأمل وأقل اندفاعًا. ومع الوقت، لا يعود السؤال: ماذا حدث؟ بل كيف تغيّرت أنا بسببه دون أن ألاحظ؟ — حسنـَاء

هناك أشياء لا تنكسر دفعة واحدة، بل تذبل ببطءٍ شديد حتى تفقد معناها، ونبقى نحن نتمسّك بما تبقّى منها وكأنها لم تتغيّر أصلًا. حتى يأتي يومٌ ندرك فيه أن ما كنّا نحميه كان قد انتهى منذ زمن، لكننا فقط تأخرنا في الاعتراف بذلك. وهنا تبدأ الحكمة، حين نتوقف عن التمسّك بما لم يعد يُشبهنا. — حسنـَاء

لستُ إلا مرآةٌ أضنّاها التمني، وخدشتها حقيقةُ الإنعكاس.

‏"أحبُّ الكتابة. وأكثر من ذلك، أحبّ نموها بداخلي تدريجيًا منذ كتابة مذكرات الطفولة حتى عمري هذا. التجريد واستنطاقُ كلّ شيء، حيثُ من كل شيء تنبثقُ الحكاية..."

"‏ولا مرة كان السبب في الخطأ الصغير، كان السبب إنه هذا الخطأ الصغير يدخل في كل شيء بكثافة شديدة كل مرة، ورغم مساحته الصغيرة إلا أنه أصبح وحشا لكثرة ما كبر بيننا": "لقد أسرفتَ فيهِ وجرتَ حتى على الرمَقِ الذي أبقيتَ فينا".

لم يَعد بِمقدورِ الكلمات أن تُحس بأكفٍ من أمان، إنما حُقّ عليها أن تُرمق بنظراتِ السَخط في أوجِ اللحظة. تساقط كل شيءٍ.. حرفٌ حرف، وانحناءة.

"‏قطعنا من المسافات ما لا نحصيهِ كمًّا، وفي كل منعطفٍ خسرنا حُلمًا، وفي كلّ محطةٍ ضيّعنا وجهًا وأفلتنا يدًا، وركضنا، ركضنا ركضنا، بكل قوّتنا ركضنا.. وها نحنُ هنا الآن، أبعد ما نكون عمّن تمنينا أن نكونه، وأبعد ما نكون عمّن كنّا."

-

أتمنى أن لا تَبلغ بنا الأيام مرارةً، أن نَبقى على مرأى للأيامِ العذبة.

وإن سؤلتم عني أجيبوا؛ كانت دائمًا ما تجر خلفها ما لا يُحصر عدده، وكانت أسفارها كُلها ارتحال إلى المَنفى. يُرهقها التمني، ويقتص منها الوقت سكنًا.

‏"لم يسبق له أن رأى الأشياء بهذا الوضوح؛ كانت كل الأشياء مسمّاة، شفّافة ونقيّة. كان يعرفُ من هو، وما الذي يفترضُ به أن يفعله، لا يذكر آخر مرّة شعرَ فيها بشيءٍ مُشابه؛ أن يكون في المكان الصّحيح، ليفعل ما قُدِّر له، طوال حياته، أن يفعله.. أن يكتب."

كبرتُ وأنا أستبدل دهشتي الأولى بفهمٍ أثقل، وأتخلى عن بريق الأشياء مقابل وضوحها .. العالم لم يخُنّي، لكنني توقفت عن النظر إليه بعين الطفولة .. والنضج— ذلك الثمن الصامت— يُدفع مرة واحدة ولا يُسترد .. — حسـنَاء

صباحُ الخير أصدقائي .. لي فترة منقطعة عن قناتي، وكثيرًا ما يتكرر هذا الغياب .. وأظنكم اعتدتم عليه بين حينٍ وآخر، لكن الشيء الذي يلامس قلبي في كل مرة، أنكم ما زلتم هنا .. بنفس الوفاء، وبنفس الود، وكأن الغياب لم يغيّر شيء .. في كل مرة تثبتون لي أن متابعتكم لحسناء ومرفأها ليست مرورًا عابرًا، بل علاقة أعمق وأصدق .. وجودكم، إنتظاركم، وعدم مغادرتكم القناة، يعني لي الكثير، أكثر مما يمكن للكلمات أن تصفه .. صدقًا، أن يجد الإنسان من يؤمن به، بنوره، وبما يقدّمه .. فذلك من أوسع أبواب الحظ وأجملها، وأنا ممتنّة لكم من القلب🩵🩵

متأخّرة عن تهنئتكم بالعيد، لكن قلبي لم ينسكم، عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم في حُلَل من الخير والمسرّات، يا أصدقاء حسناء🩵..

لم أتغيّر كما يظنّ البعض لكن شيئًا في داخلي هدأ أخيرًا .. تعبتُ من أن أكون ذلك القلب الذي يتحمّل أكثر مما ينبغي ويصمت أكثر مما يحتمل. فتركتُ بعض الأشياء تنزلق من يدي بهدوء لا لأنني ضعفت بل لأنني أدركت أن التمسّك الدائم قد يكون شكلًا آخر من الخسارة. أصبحتُ أقلّ ضجيجًا وأكثر صمتًا وأقرب .. إلى نفسي. لم أعُد أبحث في الوجوه عن مكانٍ لي ولا أنتظر أن يختارني أحد. أنا هنا كما أنا لكنني هذه المرّة أضع يدي بيد نفسي وأمضي. وذلك .. يكفيني .. — حسـنَاء

‏العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك أقبلت/ ‏«العبرة بالخواتيم» ‏إن قصرتم فيما مضى، اجتهدوا فيما تبقى ‏جعلنا الله وإياكم من الذين يُحسنـون استغلال هذه الأيام كما نحب ونتمنى! أدعوا باليقين بالاستجابة فهو أمر يجب أن تتحلى به القلوب فأن لنا رب كريمٌ مجيب لنا الدعوات في كل حين

" هذّبني بالحلم، وأدبني بالمعرفة، وأفتح قلبي لخوض دهشة التجارب، سيّرني بين الناس بالعطف وجملّني بينهم بالحكمة وبساطة الروح، وفضلّني مع من فضـلت من خلقك بحُبك و ولايتك وتأييدك"

"أعرف عن تمام النضج مواقف عديدة لكن وجدت أكمله في إشاحة الإنسان عن أكثر ما يرغبه، مخافة أن يؤذيه"

‏نبدأ الرحلة بشعار: ‏سأغيّر العالم؛ ‏ثم في منتصفها ندرك أن أقصى ما بوسعنا ألا يغيرنا العالم! ‏- سوزان عليوان