ثَغَامُ الشُّهَداء .
Відкрити в Telegram
بلادي وإن جارت عليَّ عزيزةٌ 🇮🇶.. السلام على من لا يستحقهم شَعبهم اللهم إنا لا نعلم منهم إلا خيرا نحاولُ أن نُغطّي أكبرَ قدرٍ ممكنٍ من تضحياتِ الشهداء ونوثّقُ وصاياهم، وأقوالهم، وسيرتهم العطرة.
Показати більше910
Підписники
-124 години
-77 днів
-1330 днів
Архів дописів
السلام عليكم اخواني
بدايةً أعتذر منكم جداً على الانقطاع العبر وعلى قلة النشر بالفترة الأخيرة حقيقةً أكو أشياء خارجة عن إرادتي أجبرتني أبتعد وداكافح اخصص وقت بس ماكو فايدة
وصلت الحل إنو أترك النشر والقناة لفترة مادري شكد بس طبعاً مستحيل أتركها للأبد أو أحذفها، لأن هاي القناة تعب سنيني وجزء مني
الحمد لله إن شاء الله نكون كفّينا ووفّينا بالنشر ولو جانت أمنيتي أغطي سيرة كل شهيد عراقي بطل، بس للأسف أوعدكم بس اكدر ارجعلكم وبقوة إن شاء الله
وتذكروا دائماً حب الشهداء مو بس بالنحيب والنشر حبهم الحقيقي يكون بتطبيق وصاياهم والسير على خطاهم هيج نثبت حبنا وإخلاصنا فشتغلوا على هالشي لان حبكم يظهر الهم بالعمل مو بالحجي مادري ليش حبيت أوضحلكم هذا الشي
وهم حلالكم وفدوة إلكم كل حرف ونقطة نزلت بالقناة نلتقيكم بأحسن وقت وبأفضل حال إن شاء الله
امنتكم الله واريدكم تدعولي بالتوفيق
«حشدكم الذي تفخرون به دوما باق كما هو عهدكم به فدائي مغوار اذا ازدحمت الخطوب وعامل كادح ومبادر الى تقديم العون لكل من يحتاجه وكلكم سمع مؤخرا عن نجدة الحشد لإخوانه وأهله في محافظاتنا العزيزة الذين يعانون من محنة السيول وغرق الاراضي والبيوت
شكرا للمرجعية الدينية العليا صاحبة الفتوى والفضل بما تحقق من إنتصار عظيم، شكرا للشهداء الأبرار الذين تطوف ارواحهم بنا ومن ذكراهم نستمد القوة والعزم على مواصلة الطريق، حيث تنتظرنا تحديات جسام نحن أهل لها شكرا للعوائل الكريمة التي دفعت ابناءها قربانا للعلم العراقي حتى لا تطيح ساريته، شكرا لكل من ساندنا من الأهل والأصدقاء بالقول والفعل والمال والسلاح شكرا للجميع وحفظ الله العراق، والله الموفق والمستعان»
جمـال جعـفــر آل إبراهيــم
( أبو مهـــدي المهنــدس )
٢٠ نيسان ٢٠١٩ مـ
١٤ شعبان ١٤٤٠ هـ
بابا محمد رضا: هاي نظاراتي بعد المسح ما يفيد وياهن وما اكدر أشوف بيهن، وليدي اغسلهن ألي بماي وزاهي حتى ينظفن.
