ۅٛميض اެݪحࢪۅٛف
Відкрити в Telegram
أبوح بكلماتي وأدرك بأن البعض قد لا يفهم معناها فأنا أكتب ما أشعر به وليس ما يرغب به فلتنيروا القناة ولتجملوها بتفاعلكم.
Показати більше676
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-2530 днів
Архів дописів
أشبه ما قد يكوِّن كالمئات من الفراشات التي تحُلق وسط القلب،وقد يتحول أحياناً إلى أسهُم مؤلمة ، يلف القلب بمنديل رطب فيحيله إلى حديقة غناء فيها ورود تُزرع وماءٌ يُسكب لتهدأ النفس،وقد يصبح كالحديد المنصهر الذي يُصب وهو ساخن ليتجمد ويتجمع نحو شراين القلب ، هذا هو "الكلام" ، حيثُ يفعل ما قد نظن أنه مُستحيل قد تُقال الكلمة في وقتٍ مُناسب وقد تقال في وقت ليسَ مناسب أبداً ، الكلام هو :وسيله لإيصال الرسائل،المسموعه للأُذن لتخترق طبلتها ثم تتجسد في القلب لتظهر مشاعره على الوجه، إنه الغاية الوحيدة المُتبقيه لإصلاح جميع الأخطاء التي فعلناها،إنه من يحدد من نحن، وماهي شخصيتنا ومامدا عمق فهمنا وماهي مرادفاتنا ، يحدد كم نحن أشخاص مثقفين ويحدد إذا كُنا جاهلين، حدد وجهة نظرك من الكلام فغالباً النظرة لاتُفهم ، الاشارة لاتُرسل ، والكتابة لاتّتضح ، كُن صاحب الكلمة الصحيحه ذات الموقع الصائب ، كن كالثلج البارد إن ذابَ ولابُد أسقى الأرض ونبتَت بعده...
"هناك أصدقاء لقتل الوقت ،والأدعاء والأمسيات المرتّبة والمصالح المشتركة ، أصدقاء يجب ان تقابلهم بشعرٍ مرتّب وملابس جديدة ومزاج رائق ، وهناك على الجهة الأخرى،
أخلاء الروح ، أخلاء للاتصالات العجلى وأرق الليالي وخُذلان الأحبّة وحيرة القرارات المصيرية ،والنكات التي تولد من رحم أسرارٍ قديمة ، أخلاء يعرفون ماضيك جيداً يفهمون جنونك ،ويتقبّلون تاريخك كله بسواده وبياضه وكل أطيافه ، أخلاء تملك ان تتسكع معهم بلا إدعـاء ،
تستطيع ان تضحك معهم على أخطائك حدّ الأستلقاء على الأرض ،وتستطيع ان تبكي بصحبتهم في صالات السينما على أفلام تجارية من الدرجة الثالثة !
أخلاء للاستلقاء على أرضية غرفة المعيشة وشرب الشاي والثرثرة عن العالم والسياسة والأديان والجيران والحب وكل شيء يخطر على البال ، أصدقاء يشاركونك الذوق الموسيقي و أنصاف الكتب و إرتباك القصائد الحزينة ، أصدقاء للتسكع على حواف الأشياء للحديث عن أحلام الصبا والأحباب والأخطار والطموحات العُظمى والهوايات القديمة ، أصدقاء يوبخونك عندما تخطي ويشدّون على عضدك عندما تخور قواك ،
بإمكانهم حين تستدعي الحياة ان يكونوا جيشك وحرّاسك ومستشاريك ، أصدقاء تتبادل معهم الشتائم والأحضان والقصص والنكات والأسرار والتجارب والقلق والأرق والمخاوف ، كعملة موحدة للحب العظيم الذي تحملونه لأحدكم الآخر بلا شروط أو حدودٍ خفيّه ".
أن تملك كل أدوات العزف،
وكل مفاتيح اللغة،
ثم تعجز عن تأليف قلبٍ
لا يبدأ باسمها..
هذه مأساة.
-
"أدركتُ مؤخرًا أنَّ فُرصَ الحياةِ عديدة والخَيارات كُثر لكنّني أنحاز دائمًا لمكانٍ تألفهُ روحي، ولبابٍ ينتظرُ وصولي، ولشخصٍ يميّزُ خطوتي، أنحاز لوسادة ناعمة في منزلي، ولنهايات أعرفها وتعرفني."
-
"كلُّ ما تجاهلتُه جاءني طوعًا، وكلُّ ما طاردتُه أفلتَ من يدي.. الحياةُ تجودُ على منِ استغنى، وتُذِلُّ من تعلَّقَ وتشبَّث، تبردُ نارُ النفسِ بالاستغناء، استغنِ يا ولدي، فمن ترك؛ مَلَك."
من اللّا منطقية أن خيوط الشمس التي تبعد عن كوكبنا ملايين الكيلو مترات تأتي إلي كل صباح،وأنت لا تأتي.
نحن نكتب في الأحبّة دون هوادة، دون جهد، بل أن انقطاعنا عن ذلك يؤذينا..
رصَّ الحروف بوصف الشوق أو التعبير عمّا لن يُرسَل... يهدّئ منّا، يصفّي الذهن ويرتّب الكوكب بخاناتٍ معنونَة وملوِّنة بألواننا التي تُريح أدمغتنا.
إنها لعنة، وأنا أعرفها واتجرع سمّها..
كتبتُ ذات يوم، ولمرّةٍ واحدة.. ثمّ فعلت ذلك طوال حياتي.
دون خيار، دون توقف، دون ملل.
وسأفعل ذلك ما حييت وحيت بداخلي الذكرى.
المعلومات والحقائق السهلة والمثيرة للجدل قد تكون خاطئة بنسبة أكبر من غيرها!
إن الشهرة وصنع المحتوى اصبح امرًا اعتياديًا في عَصر الانترنت، فاغلبُ المنصات المضللة والباحثة عن ارقام متابعين لا أكثر تعتمد نشر المعلومات السهلة والغريبة التي من الممكن ان تجذب اي مُتابع من اي فئة عمرية او فكرية وبغض النظر عمّا اذا كانت المعلومة صحيحة او خاطئة.
حتى ان البعض عمد الى تأليف اخبار وحقائق لا تمت للعلم بصلة، واعتقدَ الكثيرين بِصحتها وهو امرٌ يدعوا للقلق كون البعض منهم يبرر و يرفق منشوره الكاذب بمصادر غير موثوقة، مما يوهم البعض بمدى صحة المنشور. ولانه مِن الصعب التأكد من كل معلومة نشاركها او تظهر لنا اثناء تصفحنا لكثرة المعلومات، فهنا نقول ان الخطأ وارد بلا شك، وذلك بسبب كثرة المعلومات ووفرتها في وقتنا الحالي بشكل الخصوص.
مع ذلك،كل هذا لا يعني ان العلم بالاصل غير ممتع وان الاشياء اللي تجذب القرّاء وتثير فضولهم هي اغلبها اشياء بعيدة عن الواقع في العادة.
فعلى العكس تماما!
ان الغوص في العلوم هو امر اكثر من ممتع ومن الممكن ان يتحول الى نمط حياة، لكنَ الكثير من التفصيلات تحتاج في العادة الى شرح طويل مفصل لفهمها بشكل كافي، والتي لا نصادفها بوفرة في وقتنا الحالي على مواقع الانترنت بعد انتشار المقاطع السريعة والشروحات المبسطة جدًا التي تفقد الامور علميتها وجماليتها في احيانٍ كثيرة.
نحن نعرف لماذا نقرأ حتى عندما لا نعرف كيف نقرأ
في الوقت نفسه نحتفظ بالعالم الظاهري للنص ونتمسك بفعل القراءة
إننا نقرأ لأننا نريد العثور على النهاية
فقط لأننا نريد مواصلة القراءة
نحن نقرأ كالكشافة الذين يقتفون الخطى ناسين كل ما هو حولهم من أشياء
نقرأ شاردي الذهن متجاوزين بعض الصفحات
نقرأ باحتقار ، بإعجاب ، بملل ،بانزعاج ، بحماس وبشوق
في بعض الأحيان تعترينا فرحة غامرة مفاجئة دون أن ندري ما هو السبب .
النهاية المرعبة هي لما توصل الى اتمنى لكم التوفيق والنجاح وأنت ماقد حليت ولا حتى سؤال...حصل معي قبل قليل 😢
تسألني: كيف حالكَ
يا لمشقَّةِ السُّؤال
العالم حولي صاخب ومزدحم،
وأنا وحيد
لا أعرفُ كيف أشرح لكَ هذه المتناقضة،
ولكن صدقني يحدثُ أن يكون المرءُ وحيداً وهو في زحام
- السلام عليك يا صاحبي
