uk
Feedback
كن مع الله🤍

كن مع الله🤍

Відкрити в Telegram

اللّهُم إجعلها شاهدةً لنا يوم نُسأل عن شبابِنا فيما أفنيناهُ 🤍

Показати більше
346
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-1830 днів
Архів дописів
- عادل الحداد

حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون. اللهم أسألك أن تدبّرني بأحسن التدابير وتتلطف بي وتنجّيني مما يخيفني ويهمّني اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربّي فأصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين🌱

‏كل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة وكل تهليلــة صدقة وكل تكبيــرة صدقة سبحـان الله و الحمد لله و لا إلـــه إلا الله و الله أكبــر

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ .

لو أرخيت هاتفك الآن وقد أبصرت تذكيري، فنهضت إلى الصلاة، أيفوتك من زخارف الدنيا شيء؟ حاشا والله، ما يفوتك إلا سرابٌ زائل، وتُؤتى بدلَه انشراحَ الفؤاد، وسكونَ النفس، وضياءَ الروح، عقب ركعات الشفع الوِتر. • خرج علينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال إنَّ الله أمدّكُم بصلاةٍ هي خيرٌ لكُم من حُمُرِ النعَمِ الوِترُ جعلهُ الله لكم فيما بينَ صلاةِ العشاءِ إلى أن يطلعَ الفجرُ. صحيح الترمذي 452

- سلمان عبيد المطيري

اللهُم أسعد كُل شخصٍ أتعبته الحياة وضاقت بهِ الدُنيا، اللهُم اجبر قلبي وقلوبهم. القارئ : هيثم الدخين

- خالد الجهيّم

- عبدالله البطي

﴿وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا﴾. «اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا».

- أحمد النفيس

تلاوة حانية تُلامس القلب! من التلاوات المميَّزة الفريدة التي رتَّلها الشيخ د. عبدالله البعيجان في المسجد النبوي.

أسألُ اللهَ أن يُدخِلَنا الجنه جميعاً ‏ بغيـرِ حسـابٍ ولا سـابقِ عــذاب

- سعد أزويت

- محمد برهجي

ان ضاقت عليك كرر هذا الدعاء حتى تنفرج: ‏اللهم إن الأمر أمرك، والخلق خلقك، والقضاء قضاؤك اللهم إني وكلتك وفوضت أمري إليك🌱

- تذكير 🌱: غدًا -يوم الأحد- أولى أيام البيض، وهي فرصة ذهبية، لإصابة سنة النبي ﷺ في تكثير الصيام في شهر شعبان، فقد كان ﷺ يكثر صيام شعبان، بل كان يصومه كله إلا قليلًا. حثوا أنفسكم وأهليكم ومن تحبون على الصيام.

- عبدالبديع غيلان

إذا تعبت واجتهدت وكانت النتائج غير منصفة لتعبك، تذكر هذه الآية "وأنْ سَعيه سوف يرى"، الله رأى جهدك، تعبك، سهرك، اجتهادك، محاولاتك في الوصول لن يُحاسبك على نتيجتك؛ بل ستحاسب على مقدار سعيك وإصرارك، سيجازيك عن كل هذا التعب وسيأتيك بجبر من عنده لينسيك مرارة ما مررت به كأنه لم يكن. وهَبكم الله من الفرحة ما تقرّ به أعينكم!.

- بندر بليلة