uk
Feedback
وزارة الصحة والبيئة - اليمن

وزارة الصحة والبيئة - اليمن

Відкрити в Telegram

القناة الرسمية لـ وزارة الصحة والبيئة - اليمن Ministry of Health & Environment - YEMEN الحسابات الرسمية التابعة للوزارة: - تليجرام: t.me/mohe_ye - تويتر: x.com/mohe_ye - فيسبوك: facebook.com/mohe.yemen - يوتيوب: youtube.com/@mohe_ye

Показати більше
2 736
Підписники
+324 години
+427 днів
+14730 день
Архів дописів
ثانياً: تحميل المسؤولية: نحمّل منظمة الصحة العالمية المسؤولية القانونية والأخلاقية كاملة عن تدهور الأوضاع، فصمت المنظمة وذريعة التفتيش لا يبرران كارثة وصفتها المنظمة نفسها بأنها "واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم". سادسًا: المطالب العاجلة: 1. الإفراج الفوري عن جميع شحنات الأدوية والمستلزمات والمحاليل ومستلزمات بنوك الدم والمختبرات التشخيصية والكواشف المحتجزة لدى الصحة العالمية. 2. الوقف الفوري للتفتيش التعسفي والمماطلة، والكف عن استخدام صحة اليمنيين كورقة سياسية. 3. فتح مطار صنعاء كاملاً ومستدامًا كشريان لإدخال المساعدات الطبية، وضمان حرية حركة طائرات لنقل الأدوية ومستلزمات بنوك الدم ومشتقاته. 4. توفير ضمانات دولية فورية لعبور المساعدات الطبية لجميع المحافظات دون تمييز أو إبطاء. خاتما: نذكّر المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها أن التزامها بالقانون الإنساني يحتم عليها حماية المدنيين لا معاقبتهم. أزمة الأدوية ليست نقصًا عابرًا، بل انهيار متعمد للنظام الصحي، وملايين الأرواح معلقة بين انعدام الدواء وتراجع الدعم. نحتفظ بحق المتابعة أمام المحاكم الدولية والمجالس الحقوقية، محملين المنظمة عواقب استمرارها في هذا النهج غير الإنساني. صادر عن: وزارة الصحة والبيئة - صنعاء الأحد، 30 أغسطس 2026م - 17 ربيع الأول 1448هـ ____ مواقع وزارة الصحة والبيئة الرسمية :- تليجرام http://t.me/mohe_ye واتس أب http://whatsapp.com/channel/0029Vb1gwwkJP215ZiJ3bH2W فيس بوك http://facebook.com/mohe.yemen

(بسم الله الرحمن الرحيم) بيان رسمي وزارة الصحة والبيئة - صنعاء بشأن التداعيات الإنسانية والصحية الكارثية للحصار الجائر وتفاقم أزمة الأدوية في اليمن منذ اثني عشر عامًا، يتسبب الحصار الجائر في كارثة صحية غير مسبوقة، تفاقمت بسبب النقص الحاد في الأدوية المنقذة للحياة، خاصة الأنسولين وأدوية التخدير، وتراجع عمل المنظمات الإنسانية، مما حول أمراضًا مزمنة قابلة للعلاج إلى أحكام إعدام مؤجلة طالت ملايين اليمنيين. أولاً: أزمة الأدوية المنقذة للحياة وأمراض الدم: تعاني شريحة واسعة من المرضى من نقص حاد ومزمن في العلاجات الأساسية، وأبرزها: • مرضى داء السكري (أكثر من 1.5 مليون): · الأنسولين المخلوط (المعكر): احتياج سنوي 800,000–1,000,000 وحدة – شبه منعدم. · الأنسولين الصافي: احتياج 30,000 عبوة سنويًا – غير متوفر. · الأنسولين طويل المفعول: احتياج 10,000 عبوة سنويًا – غير متوفر. · أقراص السكري (الكاذب): احتياج 60,000 قرص – غير متوفرة منذ فترة طويلة. · مرضى الهيموفيليا واضطرابات النزف الدموي: · العامل الثامن: احتياج 100,000 فيالة سنويًا. · العامل التاسع: احتياج 50,000 فيالة سنويًا. · الهيبارين: 200.000 وحدة. · هورمون النمو: 10,000 عبوة. · إيمنوجلوبين: 20,000 عبوة. · أنتي دي: 25,000 عبوة. · الألبومين: 100,000 عبوة. مصل ولقاح مضاد داءالكلب 40.000عبوة ادوية مرضى الثلاسيمياء والتكسر الدموي 2.672.2580 كبسولة هرمون اريثروبيوتين محفز تكوين الدم 200.000 فيالة لمعالجة فقر الدم عن الفشل الكلوى المزمن وفقر الدم الناتج عن العلاج الكيميائي لدى مرضي السرطان وتقليل الحاجة لنقل الدم قبل العمليات الجراحية الكبري او بعدها هرمون اوكسيتوسين 2.487.070فيالة للوقاية من النزيف بعد الولادة ويستخدم فى التوليد ورغم المخاطبات المتكررة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بالشان الانساني والصحي وآطلاعهم عن الوضع الكارثي الناجم عن العدوان واستمرار الحصار المفروض على اليمن الا انها تنصلت عن واجبها الانساني والاخلاقي وصارت شريكة بجرائم حرمان ملايين اليمنيين من ابسط مقومات الحياة حيث يعاني المرضى يوميًا معاناة متفاقمة، إذ ينتظرون أسابيع أو أشهر للحصول على جرعة واحدة، ويفقد كثيرون حياتهم بسبب الغيبوبة السكرية والفشل الكلوي. كما أن إغلاق مطار صنعاء أدى لنقل الأنسولين برًا مع انقطاع سلسلة التبريد، واضطر البعض لشراء أدوية منتهية أو مغشوشة من السوق السوداء. ثانيًا: نقص أدوية التخدير والإنعاش (شلل الخدمات الجراحية): النقص الحاد جعل العمليات الجراحية، حتى البسيطة، محفوفة بالمخاطر، وتسبب في: · تعليق العمليات الحرجة والمنقذة للحياة (القلب المفتوح والأورام)، مما يهدد حياة المرضى ويزيد الوفيات. · انهيار قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية للحالات الطارئة والحرجة في العناية المركزة. ثالثًا: تراجع المنظمات الإنسانية سياسة ممنهجة: شمل تعليق التمويل أكثر من 48 مليون دولار مخصصة للأدوية والمستلزمات الطبية خلال عام واحد، إضافة إلى 16.3 مليون دولار للنفقات التشغيلية، و14.1 مليون دولار للتجهيزات الطبية، فضلاً عن توقف المواد الغذائية العلاجية والوقائية في أكثر من ثلاثة آلاف مرفق صحي كانت تقدم خدماتها لأكثر من مليون طفل. ان تعليق وتراجع المنظمات الانسانية والدولية ليس نتيجة عجزًا تمويليًا، بل سياسة ممنهجة بضغوط سعودية وأمريكية لإيصال النظام الصحي للانهيار فلم تنفذ المنظمات من خطة الاستجابة الصحية رغم تمويل المانحين لعام 2019م سوى 19٪ وبعجز 81٪ حتى وصلت لعام 2025 الى اقل من 5٪ من خطة الاستجابة وانعدامها تمام لهذا العام 2026م أبرز المنظمات: · منظمة الصحة العالمية واليونيسف: في نوفمبر 2025، أوقفتا دعم ثلثي المناطق، مهددًا بإغلاق آلاف الوحدات وشل برامج التغذية ومكافحة الأوبئة. · الصليب الأحمر: أدخل 130,000 أمبولة أنسولين لكن لم يستمر بدعم كافٍ. · الهجرة الدولية: دعمت 7 مرافق صحية فقط، جهود لا تعوض غياب الاستجابة الشاملة. · برنامج الأغذية العالمي: تعطل آلياته أثر على سلسلة الإمداد الدوائية. جهودها نقاط ضوء في ظلام احتياج هائل، ولا ترقى لمستوى الكارثة. رابعًا: عوامل تزيد الكارثة تفاقمًا: · إغلاق مطار صنعاء: تراجع واردات الأدوية 60%، وحرمان آلاف المرضى من السفر للعلاج بالخارج. · الحصار الاقتصادي والتضخم: انهيار العملة وارتفاع الأسعار جعلا الدواء رفاهية للفقراء. خامسًا: موقفنا الرسمي (الاستنكار وتحميل المسؤولية): أولاً: الاستنكار: نستنكر سياسة المماطلة والعقاب الجماعي من الأمم المتحدة ومنظماتها، خاصة الصحة العالمية، التي تمثل تلاعبًا بآلام المرضى وانتهاكًا صريحًا للقانون الإنساني واتفاقيات جنيف. إيقاف الأدوية والمستلزمات وبنوك الدم والمحاليل ليس تقصيرًا لوجستيًا، بل جريمة أخلاقية وإنسانية تحوّل المؤسسات الإنسانية لأداة ضغط وابتزاز.

وطالبت بسرعة الإفراج الفوري عن جميع شحنات الأدوية والمستلزمات والمحاليل ومستلزمات بنوك الدم والمختبرات التشخيصية والكواشف المحتجزة لدى الصحة العالمية، والوقف الفوري للتفتيش التعسفي والمماطلة، والكف عن استخدام صحة اليمنيين كورقة سياسية. كما طالبت وزارة الصحة بفتح مطار صنعاء كاملاً ومستدامًا كشريان لإدخال المساعدات الطبية، وضمان حرية حركة طائرات لنقل الأدوية ومستلزمات بنوك الدم ومشتقاته، وتوفير ضمانات دولية فورية لعبور المساعدات الطبية لجميع المحافظات دون تمييز أو إبطاء. وذكّرت، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظماتها أن التزامها بالقانون الإنساني يحتم عليها حماية المدنيين لا معاقبتهم، فأزمة الأدوية ليست نقصًا عابرًا، بل انهيار متعمد للنظام الصحي، وملايين الأرواح معلقة بين انعدام الدواء وتراجع الدعم. ____ مواقع وزارة الصحة والبيئة الرسمية :- تليجرام http://t.me/mohe_ye واتس أب http://whatsapp.com/channel/0029Vb1gwwkJP215ZiJ3bH2W فيس بوك http://facebook.com/mohe.yemen

وأوضح أن شريحة واسعة من المرضى تعاني من نقص حاد ومزمن في العلاجات الأساسية، لافتا إلى أن هناك مليون و500 ألف مريض بداء السكري، بحاجة سنويا إلى الأنسولين المخلوط (المعكر)، ما بين 800 ألف إلى مليون وحدة، وشبه منعدم، فيما الاحتياج من الأنسولين الصافي يصل إلى 30 ألف عبوة سنويًا، وغير متوفر. ولفت البيان إلى أن الاحتياج من الأنسولين طويل المفعول، يصل إلى عشرة آلاف عبوة سنويًا، وغير متوفر، وأقراص السكري (الكاذب)، 60 ألف قرص وغير متوفرة منذ فترة طويلة، فيما يصل احتياج العامل الثامن من مرضى الهيموفيليا واضطرابات النزف الدموي إلى مائة ألف فيالة سنويًا، والعامل التاسع، 50 ألف فيالة سنويًا. وأشار إلى أن الاحتياج من أدوية الهيبارين، 200 ألف وحدة، وهرمون النمو عشرة آلاف عبوة وإيمنوجلوبين 20 ألف عبوة، وأنتي دي 25 الف عبوة، والألبومين مائة ألف عبوة، ومصل ولقاح مضاد داء الكلب 40 ألف عبوة وأدوية مرضى الثلاسيميا والتكسر الدموي مليونين و672 ألفاً و258 كبسولة، وهرمون اريثروبيوتين محفز تكوين الدم 200 ألف فيالة لمعالجة فقر الدم الناتج عن الفشل الكلوى المزمن وفقر الدم الناتج عن العلاج الكيماوي لدى مرضي السرطان وتقليل الحاجة لنقل الدم قبل العمليات الجراحية الكبري أو بعدها، وهرمون اوكسيتوسين مليونين و487 ألفاً و70 فيالة للوقاية من النزيف بعد الولادة ويستخدم في التوليد. وأكد بيان الوزارة، أنه رغم المخاطبات المتكررة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بالشأن الإنساني والصحي واطلاعها على الوضع الكارثي الناجم عن العدوان واستمرار الحصار المفروض على البلاد إلا أنها تنصلت عن واجبها الإنساني والأخلاقي وصارت شريكة في جرائم حرمان ملايين اليمنيين من أبسط مقومات الحياة. وذكر أنه نتيجة تنصل المنظمات عن دورها الإنساني، يتجرع المرضى يوميًا معاناة متفاقمة، إذ ينتظرون أسابيع أو أشهر للحصول على جرعة واحدة، ويفقد كثيرون حياتهم بسبب الغيبوبة السكرية والفشل الكلوي. كما أن إغلاق مطار صنعاء أدى لنقل الأنسولين برًا مع انقطاع سلسلة التبريد، واضطر البعض لشراء أدوية منتهية أو مغشوشة من السوق السوداء. وفيما يخص نقص أدوية التخدير والإنعاش، أفاد البيان بأن النقص الحاد جعل العمليات الجراحية، حتى البسيطة، محفوفة بالمخاطر، وتسبب في تعليق العمليات الحرجة والمنقذة للحياة (القلب المفتوح والأورام)، مما يهدد حياة المرضى ويزيد الوفيات، وانهيار قدرة المستشفيات على تقديم الرعاية للحالات الطارئة والحرجة في العناية المركزة. ونوه إلى أن تعليق الدعم الإنساني من قبل المنظمات الإنسانية تسبب في تعليق تمويل أكثر من 48 مليون دولار مخصصة للأدوية والمستلزمات الطبية خلال عام واحد، إضافة إلى 16.3 مليون دولار للنفقات التشغيلية، و14.1 مليون دولار للتجهيزات الطبية، فضلاً عن توقف المواد الغذائية العلاجية والوقائية في أكثر من ثلاثة آلاف مرفق صحي كانت تقدم خدماتها لأكثر من مليون طفل. وأكدت وزارة الصحة أن تعليق عمل المنظمات الإنسانية والدولية وتراجع أدائها ليس نتيجة عجز تمويلي، بل سياسة ممنهجة بضغوط سعودية وأمريكية لإيصال النظام الصحي للانهيار.. مشيرة إلى أن المنظمات لم تنفذ من خطة الاستجابة الصحية رغم تمويل المانحين لعام 2019م سوى 19٪ وبعجز 81٪ حتى وصلت في عام 2025 إلى أقل من 5٪ من خطة الاستجابة وانعدامها تماماً هذا العام 2026م. وحسب البيان فإن منظمة الصحة العالمية واليونيسف أوقفتا في نوفمبر 2025، دعم ثلثي المناطق، مهددة بإغلاق آلاف الوحدات وشل برامج التغذية ومكافحة الأوبئة، فيما أدخل الصليب الأحمر، 130 ألف أمبولة أنسولين لكن لم يستمر بدعم كافٍ، والهجرة الدولية دعمت 7 مرافق صحية فقط، وهي جهود لا تعوض غياب الاستجابة الشاملة، وأثر تعطل آليات برنامج الأغذية العالمي على سلسلة الإمداد الدوائية. كما جدد بيان وزارة الصحة التأكيد بأن إغلاق مطار صنعاء أدى إلى تراجع واردات الأدوية بنسبة 60%، وحرمان آلاف المرضى من السفر للعلاج بالخارج، فيما أدى الحصار الاقتصادي والتضخم، إلى انهيار العملة وارتفاع الأسعار مما جعل الدواء رفاهية للفقراء. واستنكر البيان سياسة المماطلة والعقاب الجماعي من الأمم المتحدة ومنظماتها، خاصة الصحة العالمية، التي تمثل تلاعبًا بآلام المرضى وانتهاكًا صريحًا للقانون الإنساني واتفاقيات جنيف، مبيناً أن إيقاف الأدوية والمستلزمات وبنوك الدم والمحاليل ليس تقصيرًا لوجستيًا، بل جريمة أخلاقية وإنسانية تحوّل المؤسسات الإنسانية لأداة ضغط وابتزاز. وحملت الوزارة منظمة الصحة العالمية المسؤولية القانونية والأخلاقية كاملة عن تدهور الأوضاع، مشيرة إلى أن صمتها وذريعة التفتيش لا يبرران كارثة وصفتها المنظمة نفسها بأنها "واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم".

ؤتمر صحفي بصنعاء حول تداعيات الحصار السعودي ومعاناة مرضى الأمراض المزمنة https://www.saba.ye/ar/news3777592.htm صنعاء- سبأ: نظّمت هيئة المستشفى الجمهوري التعليمي بأمانة العاصمة، اليوم، مؤتمراً صحفياً لتسليط الضوء على تداعيات الحصار السعودي المستمر منذ 12 عاماً، وما خلفه من معاناة إنسانية حادة على مرضى الأمراض المزمنة. وفي المؤتمر أوضح رئيس الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور أمين قباص، أن حصار العدو السعودي وإغلاق مطار صنعاء الدولي تسببا في عدم وصول الكثير من الأدوية والمستلزمات الطبية خاصة الأدوية التي تحتاج إلى طرق نقل وتبريد خاصة، مستعرضا معاناة مرضى الأمراض المزمنة نتيجة انعدام الأدوية وتأخرها نتيجة الحصار. وأفاد بأن الحصار السعودي، تسبب في انعدام الكثير من الأصناف الدوائية المهمة وأدوية التخدير والطوارئ، وانسحاب عدد من الشركات العالمية من البلاد، ما زاد من معاناة المرضى سواء نتيجة عدم وصول الدواء أو تأخرها بفعل توجه الشحنات إلى جيبوتي وعدم وصولها إلى اليمن إلا بعد انتهاء صلاحيتها أو تلفها بسبب سوء التخزين. بدوره قال نائب رئيس هيئة مستشفى الجمهوري التعليمي، الدكتور عبدالله الأشول إن "الحديث عن القطاع الصحي، لا يعني أن نتحدث عن مبانٍ وأجهزة وأرقام فحسب؛ بل نتحدث عن حياة الإنسان وحقه في العلاج والدواء والرعاية الصحية".. مؤكدا أن مرضى الأمراض المزمنة هم الأكثر احتياجًا إلى انتظام الرعاية؛ فمريض الفشل الكلوي يحتاج إلى جلساته بصورة منتظمة، ومريض السرطان يحتاج إلى علاجه في مواعيده، ومرضى القلب والسكري وغيرهم يحتاجون إلى أدوية ورعاية مستمرة. وأشار إلى أن الحصار المستمر منذ 12 عامًا أضاف أعباءً كبيرة على القطاع الصحي، وأدى إلى صعوبات في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية، وأثر في قدرة المؤسسات الصحية على تأمين احتياجاتها العلاجية بصورة منتظمة، في وقت تتزايد فيه أعداد المرضى وتتسع فيه الاحتياجات. وذكر الدكتور الأشول أن هيئة المستشفى الجمهوري، تواصل أداء رسالتها الطبية والإنسانية، وتبذل أقصى ما تستطيع من أجل استمرار الخدمات واستقبال المرضى وتقديم الرعاية لهم، رغم التحديات ومحدودية الإمكانات. وأكد أن استمرار العمل الطبي يحتاج إلى مقومات أساسية؛ تتمثل بدواء متوفر، ومستلزمات وأجهزة طبية تعمل بكفاءة، وكوادر قادرة على أداء واجبها في بيئة صحية مستقرة. ولفت إلى أن من بين الاحتياجات التي لا تحتمل النقص أو التأخير أدوية التخدير، التي تُعد من المستلزمات الأساسية لإجراء العمليات الجراحية بأمان.. مشيرا إلى أن نقصها لا يعني مجرد فقدان صنف دوائي من مخازن المستشفى، وإنما قد يؤدي إلى تأجيل عمليات جراحية يحتاج إليها المرضى بصورة عاجلة، وتعطيل خدمات علاجية تمس حياة الإنسان وصحته. وأفاد نائب رئيس الهيئة بأن العملية الجراحية لا يمكن إجراؤها بأمان دون توفير متطلبات التخدير، والمريض الذي ينتظر تدخلاً جراحيًا لا يستطيع أن يظل رهينًا لعدم توفر دواء أساسي، لهذا فإن توفير أدوية التخدير، إلى جانب أدوية الطوارئ والعناية المركزة وسائر المستلزمات الطبية، يمثل ضرورة لاستمرار العمل الطبي وحماية المرضى. وأضاف: "أن معاناة المريض لا تنتهي عند بوابة المستشفى، فكثير من المرضى يواجهون، إلى جانب المرض، أعباء توفير الدواء وتكاليف التنقل والوصول إلى الخدمة الطبية، بينما تتحمل أسرهم أعباءً نفسية ومعيشية متزايدة" . وتابع: "تزداد هذه المعاناة لدى مرضى الفشل الكلوي والأمراض المزمنة؛ لأن العلاج بالنسبة لهم ليس جرعة عابرة أو زيارة مؤقتة، وإنما مسار علاجي مستمر ترتبط به حياتهم بصورة مباشرة".. مشيرا إلى أن دعم القطاع الصحي لا ينبغي أن يُنظر إليه باعتباره مساعدة ظرفية، بل باعتباره استثمارًا في حياة الإنسان وحماية لحق أصيل من حقوقه. وجدد التأكيد بأن القطاع الصحي بحاجة إلى استجابة إنسانية وصحية عاجلة، لضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية بصورة منتظمة، ودعم المستشفيات والمراكز الصحية، وتأمين احتياجات مرضى الأمراض المزمنة، ودعم مراكز الغسيل الكلوي، وضمان استمرار العمليات والخدمات الطبية والطوارئ والعناية المركزة. وجدد بيان صدر عن وزارة الصحة والبيئة خلال المؤتمر الصحفي، تلاه الناطق باسم الوزارة الدكتور أنيس الأصبحي، أن حصار العدو السعودي تسبب منذ 12 عامًا، في كارثة صحية غير مسبوقة، تفاقمت بسبب النقص الحاد في الأدوية المنقذة للحياة، خاصة الأنسولين وأدوية التخدير، مشيرا إلى أن تراجع عمل المنظمات الإنسانية، حول أمراضًا مزمنة قابلة للعلاج إلى أحكام إعدام مؤجلة طالت ملايين المواطنين.

تدشين مخيم سحب المياه البيضاء وزراعة العدسات في إب https://www.saba.ye/ar/news3777293.htm إب - سبأ : دشّن محافظ إب عبدالواحد صلاح، اليوم، بمستشفى ناصر العام بمركز المحافظة، مخيم سحب المياه البيضاء وزراعة العدسات، تنفذه مؤسسة البصر الخيرية العالمية - مستشفى مكة للعيون بمدينة جبلة، بتمويل وإشراف جمعية العون المباشر - مكتب اليمن. يستهدف المخيم في ستة أيام، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين، والإدارة العامة للمخيمات بوزارة الصحة ومكتبها بالمحافظة، إجراء 460 عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات، وصرف أدوية ونظارات القراءة مجانًا. وفي التدشين، أكد المحافظ صلاح، أهمية المخيمات الطبية المجانية في تخفيفّ معاناة المواطنين، في ظل الظروف الصعبة الراهنة جراء تداعيات العدوان والحصار. وأشاد بجهود الجهات الداعمة للمخيمات الطبية التي تقدم خدمة ضرورية لمختلف شرائح المجتمع وخاصة الحالات الفقيرة والمعدمة وذوي الدخل المحدود. ونوه بدور مكتب الصحة وإدارة المخيمات الطبية بالمحافظة في التنسيق والترتيب لإقامة المخيم، وجهود مستشفى ناصر في حسن التنظيم واستقبال الحالات، داعيًا المؤسسات العاملة في القطاع الصحي ورجال المال والأعمال إلى دعم المبادرات الإنسانية التي تقدّم خدمات طبية مجانية للحالات الأشد فقرًا في مختلف المديريات. وأكد محافظ إب الحرص على تقديم التسهيلات اللازمة لإنجاح المخيمات الطبية بما يسهم رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وكان محافظ إب ومعه عضو مجلس الشورى نبيل الحبيشي، ووكيل المحافظة للشؤون الصحية الدكتور أشرف المتوكل استمعوا من مديري مكتب الصحة بالمحافظة الدكتور نجيب الكامل، ومستشفى ناصر العام الدكتور أنور المنصوب، إلى شرح عن مستوى التجهيزات لإقامة المخيم، وإجراءات استقبال الحالات خلال اليومين الأول والثاني، وإجراء فحوصات ومعاينة وتحديد الحالات التي تتطلب التدخل الجراحي وإخضاعها لفحوصات ما قبل العمليات. فيما أوضح ممثل مؤسسة البصر الخيرية العالمية باليمن الدكتور محمد الحميري، أن المؤسسة تسعى من خلال المخيمات المجانية للتخفيف من معاناة المصابين بالعمى الذين لا يقدرون على تحمل تكاليف العلاج والعمليات الجراحية في المياه البيضاء، وزراعة العدسات. وأكد أنه تم توفير الإمكانيات اللازمة لإقامة المخيم واستقبال ومعاينة الحالات المستفيدة. من جهته، أوضح مدير إدارة المخيمات الطبية بمكتب الصحة بإب الدكتور عصام المكرماني، أن المخيم يأتي في إطار الجهود المبذولة لتلبية احتياجات مرضى العيون وتمكينهم من إجراء العمليات الجراحية للتخلص من المياه البيضاء، نظراً لارتفاع تكلفتها في المستشفيات الخاصة. وأكد حاجة المحافظة لإقامة المزيد من هذه المخيمات للحد من معاناة الفئات الضعيفة في المجتمع، وتقليل نسب العمى في مديريات المحافظة. حضر التدشين، أمين محلي مديرية المشنة خالد الورافي، ومدير الصحة بالمديرية الدكتور مختار المساوى ____ مواقع وزارة الصحة والبيئة الرسمية :- تليجرام http://t.me/mohe_ye واتس أب http://whatsapp.com/channel/0029Vb1gwwkJP215ZiJ3bH2W فيس بوك http://facebook.com/mohe.yemen

جراء 184 عملية في مخيمي العيون والوجه والفكين بمدينة القاعدة في إب https://www.saba.ye/ar/news3776991.htm صنعاء -سبأ: أجريت 184 عملية في المخيمين الطبيين المجانيين الـ(77) والـ(78) لجراحة العيون والوجه والفكين "الشفة الأرنبية" اللذين نفذتهما جمعية الرعاية الصحية للمجتمعات المتضررة، بمدينة القاعدة في محافظة إب بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. وأوضح رئيس الجمعية الدكتور نشوان العطاب لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه تم خلال مخيم العيون الذي أقيم بمستشفى القاعدة العام بمديرية ذي السفال ومولته الهيئة العامة للزكاة، إجراء 170 عملية، منها 124 عملية مياه بيضاء و46 ظفرة ملتحمة. وأشار إلى أن المخيم قدّم خدمات طبية لألف و257 حالة بالتنسيق مع وزارة الصحة والبيئة ومكتبها بالمحافظة على مدى ستة أيام بهدف تخفيف معاناة المرضى من الأسر الفقيرة. وأفاد الدكتور العطاب بأنه تم في مخيم الوجه والفكين إجراء ١٤ عملية جراحية منها ثماني عمليات كبرى ما بين إصلاح الشفة الأرنبية الجهتين، وإعادة وتعديل شق الحنك وسقف الحلق مع الشفة الأرنبية، فيما تم إجراء ست عمليات متوسطة ما بين إصلاح شق الحنك والشفة الأرنبية. ولفت إلى أن المخيم استهدف الحالات المعقدة المتراكمة لسنوات والتي يتم استثنائها من جميع المخيمات نظراً لتعقيداتها. ____ مواقع وزارة الصحة والبيئة الرسمية :- تليجرام http://t.me/mohe_ye واتس أب http://whatsapp.com/channel/0029Vb1gwwkJP215ZiJ3bH2W فيس بوك http://facebook.com/mohe.yemen

تحت رعاية وزارة الصحة والبئية ، تقيم هئية مستشفي الجمهوري التعليمي مؤتمرا صحفيا لتسليط الضوء على تداعيات الحصار السعودي المست
تحت رعاية وزارة الصحة والبئية ، تقيم هئية مستشفي الجمهوري التعليمي مؤتمرا صحفيا لتسليط الضوء على تداعيات الحصار السعودي المستمر منذ 12 عامًا، وما خلّفه من معاناة إنسانية حادة على مرضى الامراض المزمنة  الاحد الساعة العاشرة صباحا 30أغسطس  2026م. الموافق 17ربيع الأول 1448ه‍                                     المكان:  قاعة هئية المستشفى الجمهوري التعليمي  صنعاء ____ مواقع وزارة الصحة والبيئة الرسمية :- تليجرام http://t.me/mohe_ye واتس أب http://whatsapp.com/channel/0029Vb1gwwkJP215ZiJ3bH2W فيس بوك http://facebook.com/mohe.yemen

سقي الخضروات بمياه المجاري ! رسالة عاجلة لأبناء مديرية بني الحارث ومسؤولي أمانة العاصمة صنعاء، من الدكتور أحمد الزبير مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإسهالات بوزارة الصحة والبيئة #وزارة_الصحة #سام_اف_ام #واجمع_شورهم ____ مواقع وزارة الصحة والبيئة الرسمية :- تليجرام http://t.me/mohe_ye واتس أب http://whatsapp.com/channel/0029Vb1gwwkJP215ZiJ3bH2W فيس بوك http://facebook.com/mohe.yemen

الزبير واجمع شورهم .m4a5.08 MB

☠️ حول عودة ظهور حالات الإصابة بـ الكوليرا بسبب استمرار سقي المزروعات في منطقة بني الحارث بـ مياه الصرف الصحي ! مع الدكتور يوسف الحاضري مدير عام المركز الوطني للإعلام والتثقيف الصحي بوزارة الصحة والبيئة - صنعاء #واجمع_شورهم #سام_اف_ام الخميس 27-8-2026م الموافق 14 ربيع الأول 1448هـ ____ مواقع وزارة الصحة والبيئة الرسمية :- تليجرام http://t.me/mohe_ye واتس أب http://whatsapp.com/channel/0029Vb1gwwkJP215ZiJ3bH2W فيس بوك http://facebook.com/mohe.yemen

يوسف الحاضري واجمع شورهم .m4a2.58 MB

حوارية_خضروات_الوباء_ياعيبتك_والقساء_ح3_واجمع_شورهم_30_07_2026_1448هـ.mp310.40 MB

اللجان الطبية النسائية تحضيرات مبكرة وخدمات متوفرة أسهمت في إنجاح فعاليات المولد النبوي 14- 03- 1448هـ  |  27- 08- 2026م ____ مواقع وزارة الصحة والبيئة الرسمية :- تليجرام http://t.me/mohe_ye واتس أب http://whatsapp.com/channel/0029Vb1gwwkJP215ZiJ3bH2W فيس بوك http://facebook.com/mohe.yemen

القطاع الصحي.. مشاركة واسعة وإسهام كبير في إنجاح فعالية الاحتفال بالمولد النبوي تقرير _ ايوب حميان 26-8-2026 ____ مواقع وزارة الصحة والبيئة الرسمية :- تليجرام http://t.me/mohe_ye واتس أب http://whatsapp.com/channel/0029Vb1gwwkJP215ZiJ3bH2W فيس بوك http://facebook.com/mohe.yemen

محافظ إب ونائب وزير الصحة يفتتحان العناية المركزة الموسعة بهيئة مستشفى الثورة https://www.saba.ye/ar/news3776272.htm إب - سبأ : افتتح محافظ إب عبدالواحد صلاح ونائب وزير الصحة والبيئة الدكتور ناشر القعود ووكيل وزارة المالية لقطاع تنمية الموارد العامة والرقابة على الوحدات الاقتصادية الدكتور يحيى السقاف اليوم، العناية المركزة الموسعة بهيئة مستشفى الثورة التعليمي بالمحافظة بسعة 15 سريراً. واستمع صلاح والدكتور ناشر والدكتور السقاف ومعهم مسؤول التعبئة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، من رئيس الهيئة الدكتور عبدالغني غابشة إلى شرح عن التجهيزات بالعناية الموسعة والتي تم رفدها بأحدث التقنيات بتمويل ذاتي بلغ 50 مليون 400 ألف ريال، في إطار جهود تحسين الخدمات الصحية وتطوير البنية التحتية للمستشفى. وخلال الافتتاح، أكد المحافظ صلاح، أن افتتاح العناية المركزة وتحديث عدد من الأقسام في الهيئة، يأتي ترجمة لاهتمام القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى بتطوير القطاع الصحي في المحافظة والارتقاء بخدماته. ولفت إلى أن هيئة مستشفى الثورة، تمثل الواجهة الرئيسية للقطاع الصحي وتتحمل العبء الأكبر في استقبال المرضى من مختلف المديريات والمحافظات المجاورة. وأشار إلى أن قيادة المحافظة، تضع القطاع الصحي في مقدمة أولوياتها وتسعى بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات ذات العلاقة إلى تهيئة الظروف اللازمة لاستمرار مثل هذه المشاريع النوعية التي تلامس احتياجات المواطنين وتخفف من معاناتهم. وأشاد محافظ المحافظة، بجهود قيادة هيئة مستشفى الثورة وكوادرها الطبية والفنية والإدارية ودورهم في تحسين مستوى الخدمات والانضباط في العمل، مؤكداً حرص السلطة المحلية على تذليل ما أمكن من الصعوبات أمام تنفيذ وتطوير المشاريع الصحية بالمحافظة. بدوره، أوضح نائب وزير الصحة والبيئة، أن افتتاح مشاريع طبية جديدة تعكس مستوى التطور الذي تشهده هيئة مستشفى الثورة في تحسين كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى. وأعتبر هيئة مستشفى الثورة من أهم المرافق الصحية التي تستقبل الحالات من مناطق واسعة وتستدعي استمرار الدعم لتعزيز دورها الخدمي، لافتا إلى أن توسعة العناية المركزة وتحديث عدد من الأقسام ستسهم في تمكين الكادر الطبي من التعامل بكفاءة مع مختلف الحالات الحرجة، ما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات الجراحية والعناية المركزة بالمستشفى، مؤكداً حرص الوزارة على مواصلة دعم جهود التطوير في المحافظة. من جهته، أفاد ووكيل وزارة المالية لقطاع تنمية الموارد، بأن استمرار تطوير وتحديث وافتتاح أقسام جديدة يعزز من جاهزية هيئة مستشفى الثورة ويسهم في توسيع نطاق الخدمات التخصصية، وتحسين إستجابة المستشفى للحالات القادمة من مختلف المديريات. ولفت إلى أن متطلبات المرحلة تفرض تكثيف توجيه الدعم لهيئة مستشفى الثورة، لضمان استقرار تشغيل المشاريع الطبية الجديدة وتحويلها إلى خدمة قائمة ومستمرة تواكب حجم الإقبال على المستشفى وتلبي احتياجات المرضى في المحافظة والمترددين على الهيئة من محافظات أخرى. فيما أكد مسؤول التعبئة بالمحافظة، أن توسعة العناية المركزة وتحديث عدد من الأقسام يلبي حاجات المرضى المتزايدة، لافتا إلى أن هذه المشاريع التوسعية والتطويرية تأتي في إطار التوجه العام للحكومة في التوسع في تقديم الخدمات لتخفيف معاناة المواطنين، مثمنا جهود قيادة هيئة مستشفى الثورة في تطوير وتحديث العمل بالهيئة وكذا دورها في إعادة تأهيل الكثير من الأقسام. من جانبه ، أشار رئيس الهيئة الدكتور غابشة، إلى أن الهيئة تواصل تطوير وتوسعة أقسامها المختلفة وافتتاح مراكز جديدة ورفع كفاءة الكادر الطبي والتمريضي، وفق خطة استراتيجية، مبينا أن تعاون قيادتي المحافظة ووزارة الصحة يمثل رافعة رئيسية لهذه الجهود، بما يهيئ لتشغيل كافة الإنجازات والمشاريع التطويرية بالشكل الذي يضمن تحقيق أهدافها في خدمة المرضى. حضر الإفتتاح نواب رئيس الهيئة للشؤون المالية محمد عامر، والفنية الدكتور نعمان العودي، والسريرية صفوان الطاهش، والأكاديمية سمير النزيلي، ومساعد رئيس الهيئة محمد السعيدي، ومدراء مكتب الصحة نجيب الكامل، ومؤسسة المياه ماجد الشامي، ومستشفى السحول أيمن السادة. ____ مواقع وزارة الصحة والبيئة الرسمية :- تليجرام http://t.me/mohe_ye واتس أب http://whatsapp.com/channel/0029Vb1gwwkJP215ZiJ3bH2W فيس بوك http://facebook.com/mohe.yemen