الدّررُ اللّوامِع
Відкрити в Telegram
منهجنا الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة نهتم بنشر العلم النافع و الفوائد القيمة من عصارات الكتب و خلاصات الدروس
Показати більше827
Підписники
-324 години
+57 днів
+4830 день
Архів дописів
- طالب الجنة لا ينام.
- الهارب من النار لا ينام.
قال ﷺ :"ما رأيتُ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا مثلَ النارِ نام هاربُها" .. إسناده حسن، أخرجه الطبراني في [المعجم الأوسط] (1638).
= https://t.me/deklsofwrk ✓
▪️سئل شيخنا الشيخ: إبراهيم بن صالح المحيميد عن حكم هذه الرسالة المنتشرة والملف بين المجموعات؟
فأجاب وفقه الله:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين.
مما لا شك فيه أن الاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر أمر محبب لكن يكون الاجتهاد بالطريقة الشرعية وليس بالطريقة الاختراعية، فتحديد قراءة آيات معينة، أو سور معينة، أو أعداد معينة في ليالي معينة من العشر الأواخر فهذا يحتاج إلى دليل.
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره وكان يحيي ليله ويشد مئزره، يكفينا هذين الحديثين حتى نعمل به.
أما أن نحدد آيات معينة نقرأها أو ركعات معينة فهذا الحقيقة ربما قد يدخل الإنسان في دائرة الابتداع لأن القاعدة تقول: «تخصيص عبادة معينة في زمان معين، في مكان معين، من غير دليل فهذا يدخل في دائرة الابتداع» ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تخصُّوا ليلةَ الجمعةِ بقيامٍ من بينِ الليالي، ولا تختَصوا يومَ الجمعةِ بصيامٍ من بينِ الأيامِ إلا أن يكونَ في صومٍ يصومُه أحدُكم"، رغم أن صيام أمر محبب، والقيام أمر محبب لكن تخصيصه في زمن معين هذا بدعة فكذلك هذه السور والأذكار.
📍منقول.
• نصيحة لمن أدرك العشر الأواخر
«ذَهب مُعظم الشهر، وبقي أعظمه»
الشيخ عبدالعزيز ابن باز رحمه الله
Repost from موقع فضيلة الشيخ صلاح بن محمد غانم
نقتل علماءنا أحياءا .. ونبكي عليهم أمواتا #غنائم_الشيخ_صلاح_غانم
Repost from كتب العلامة ابن سعدي
اعلم أن اللطف الذي يطلبه العباد من الله بلسان المقال ولسان الحال هو من الرحمة، بل هو رحمة خاصة، فالرحمة التي تصل العبد من حيث لا يشعر بها أو لا يشعر بأسبابها هي اللطف، فإذا قال العبد: يالطيف، الطف بي أو لي، وأسألك لطفك، فمعناه تولني ولاية خاصة، بها تصلح أحوالي الظاهرة والباطنة، وبها تندفع عني جميع المكروهات، من الأمور الداخلية والأمور الخارجية، فالأمور الداخلية لطف بالعبد والأمور الخارجية لطف للعبد.
ابن سعدي - المواهب الربانية
طريقة الإمام مالك- رحمه الله-
ولعل مالكا أراد من يتخذ ذلك عادة
Repost from العلاّمة البشير الإبراهيمي
المَظهر الأعلى للتوحيد من العبادات هو: (الدعاء).
البشير الإبراهيمي | الآثار ١/ ٣٩٥
حديث عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا أَحْمَرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَمَضَانَ، فادَّخِرُوا طَعَامَ سَنَتِكُمْ، فَإِنَّهَا سَنَةُ جُوعٍ».
ضعيف لا يصح.
قال الهيثمي في المجمع: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ، وَفِيهِ أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَلَمْ أَعْرِفْهَا، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ.
وقال الألباني في السلسلة الضعيفة (6988): "منكر".
فمن أراد أن يدعو بما لا يخرج التشهد الأول إلى أن يصير أطول من التشهد الثاني فلا حرج عليه بإذن الله وهو رواية ابن نافع عن الإمام مالك ذكره المازري في شرح التلقين.
وهذه المسألة الرابعة حكمها لا يختص بالإمام بل يشمل الفذ "أي المصلي وحده" كذلك؛ وإنما ذَكروه مع ما سبق لأنَّ المأموم تابع فيه لإمامه فلو أنَّ الإمام أطال الجلوس في التشهد الأول لم يكن للمأموم عندهم بُدًّ من أحد ثلاث: إمَّا السكوت؛ وليس ذلك موضع سكوت في الصلاة، وإمَّا الدعاء وهو عندهم مكروه، وإمَّا إعادة التشهد وكرهوه أيضا»
هذا والله أعلم
✍️ أحد إخواننا جزاه اللّه خيرا.
= https://t.me/deklsofwrk ✓ ™
⚘️ فائدة فقهية
-بالأخص للأئمة في الصلاة-
جمع بعض فقهاء المالكية المغاربة أربع مسائل تعتبر من فقه الإمام؛ وهي ليست مِمَّا يتفرد بها المذهب المالكي بل قد ذكرها لنا مرة أحد مشايخنا الحنابلة في شرحه على أخصر المختصرات لابن بلبان الحنبلي؛ وهذه المسائل ينبغي للإمام مراعاتها:
- وأربعٌ تُعَــــدُّ من فقـه الإمام ☆☆ سرعةُ إحرامٍ وسرعةُ سلام
- دخوله المحراب بعد أن تُقام ☆☆ تقصيـره جلوسَ أولٍ يُرام
▪️المسألة الأولى
-سرعة الإحرام: ويقال حذف الإحرام وهذا حتى يتسنَّى للمأموم أن يكون متابعا لإمامه؛ فإنَّ بعض المأمومين ممن يجهل فقه الصلاة قد يُسارع ويُسابق إمامه في تكبيرة الإحرام؛ فإذا فعل بطَلَت صلاته؛ ولهذا كان من فقه الإمام أن لا يمُدَّ تكبيرة الإحرام خشية أن يسابقه مأموم فتبطل صلاته بذلك.
ولا خلاف في بطلان صلاة من سابق الإمام في تكبيرة الإحرام
▪️ المسألة الثانية:
- سرعة السلام: ويعبر عنه أيضا بحذف السلام؛ وقد وردت به السنة الصحيحة كما عند أبي داوود في السنن والترمذي في الجامع عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «حذف السلام سنة»
قال ابن التين: "هو تخفيفه وترك الإطالة فيه" اهـ
ويقال فيه ما قيل في سابقه فإنَّ ذلك خشية مسابقة المأموم لإمامه فيخرج قبل إمامه من الصلاة فتبطل صلاته ما لم يكن ساهيا فيعود للتسليم بعد تسليم الإمام ويسجد للسهو.
ويجمع الأول والثاني ما روي من قول إبراهيم النخعي موقوفا عليه كما ذكره الترمذي وهو عند عبد الرزاق في مصنفه وفي سنده ضعف
«التكبير جزم والسلام جزم»
وقد نصَّ الفقهاء على شرطية المتابعة في الإحرام والتسليم للمأموم.
فيظهر فقه الإمام في مراعاته جهل بعض المأمومين حتى لا تبطل صلاتهم.
▪️المسألة الثالثة:
- دخوله المحراب بعد أن تقام الصلاة: يريد بذلك أنَّه لا يشرع مباشرة في الإحرام بالصلاة بعد الإقامة لها بل ينتظر مدة لتسوية المأمومين صفوفهم.
قال الحطاب في المواهب: «يستحب للإمام أن ينتظر بالإحرام بعد الإقامة قدر ما تسوى الصفوف»
وجاء عند أبي داوود في السنن عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما:
«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا إذا قمنا للصلاة، فإذا استوينا كبر»
وروى الإمام مالك في موطئه، عن نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما: «أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يأمر بتسوية الصفوف، فإذا جاءوه فأخبروه أن قد استوت كبر».
والنصوص في ذلك كثيرة؛ فلهذا كان من فقه الإمام مرعاة تسوية الصفوف وعدم العجلة بالإحرام للصلاة بعد الإقامة.
قال النووي الشافعي في روضة الطالبين: «ويستحب للإمام أن لا يكبر حتى يسووا الصفوف، ويأمرهم به، ملتفتا يمينا وشمالا، وإذا فرغ المؤذن من الإقامة، قام الناس فاشتغلوا بتسوية الصفوف»
▪️المسألة الرابعة:
- تقصيره الجلوس الأول: المراد به التخفيف في التشهد الأول وعدم التطويل فيه؛ يدل عليه حديث ابن مسعود رضي الله عنه عند أحمد وأبي داوود والترمذي:
«أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان في الركعتين كأنه على الرضف»
والرضف: الحجارة المحماة على النار
قال العلامة الأثيوبي رحمه الله:
«وكنى بقوله: "كأنه على الرضف" عن تخفيف الجلوس. يعني أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جلس للتشهد الأول في آخر الركتعتين الأوليين خفف الجلوس كأنه جالس على الحجارة المحماة بالنار».
وحديث ابن مسعود وإن كان فيه انقطاع بين أبي عبيدة الراوي عنه وهو ابنه ولم يسمع منه عند المحققين من أهل الحديث فقد قال ابن رجب:
«وأبو عبيدة، وإن لم يسمع من أبيه، إلا أن أحاديثه عنه صحيحة، تلقاها عن أهل بيته الثقات العارفين بحديث أبيه -: قاله ابن المدني وغيره.
وروي عن أبي بكر الصديق نحو ذلك»
وقال الترمذي عقب الحديث:
«والعمل على هذا عند أهل العلم، يختارون أن لا يطيل الرجل القعود في الركعتين الأوليين».
إلا أنَّه ينبغي التنبيه على أنَّ الفقهاء ينصون في مثل هذا الموضع على كراهية الدعاء بل والصلاة الإبراهيمية بعد التشهد الأول؛ ويعكر صفو هذا القول منهم ما صح وثبت عن ابن مسعود عن أحمد والنسائي
«إذا قعدتم في كل ركعتين، فقولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام
عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين،
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير من الدعاء أعجبه»
قال الألباني عقب تخريج الحديث في السلسلة الصحيحة:
«وفي الحديث فائدة هامة وهي مشروعية الدعاء في التشهد
الأول ولم أر من قال به من الأئمة غير ابن حزم والصواب معه وإن كان هو استدل
بمطلقات يمكن للمخالفين ردها بنصوص أخرى مقيدة، أما هذا الحديث فهو في نفسه نص
واضح مفسر لا يقبل التقييد، فرحم الله امرءا أنصف واتبع السنة.».
⭕️ من فوائد اليوم ⭕️
💡 أبْهم اللَّه ليلة القدر علَى هَذه الأمَّة ليَجتَهدوا بِالعبَادة ليالِي رمَضان طَمعًا في إدراكها ، كمَا أخْفى سَاعة الإجَابة في يَوم الجُمعة ، والصَّلاة الوسْطى في الصَّلوات الخَمس ،
💡 وأخفى اسْمه الأعْظم في الأسْماء ، ورِضَاه فِي الطَاعات لِيَرغبوا فِي جَميعِها ، وسَخَطه في المَعاصي لِينْتهوا عنْ جَميعِها ، وأخْفى قِيام السَّاعة لِيجْتهِدوا في الطَاعات ، حَذراً منْ قيَامِها ،
💡 إذَا تَقرَّر هَذا وعَلِمت مَا ورَد مِن الحَث عَليْها ، فَاعلَم أنَّه يَنبَغي لِكلّ مُوفَق مُرِيد للْكمَال والسَّعادة الأبَديَّة أنْ يَبذَل وسْعه ، ويَستَفرغ جُهده فِي إحيَاء لَيالي العشْر الأخٓير وقيَامِها ،
💡 لَعَله أنْ يُصادِف تِلك اللَّيلة الجَليلَة التِي اخْتَص اللَّه تعَالى بِها هذِه الأمَّة ، وآتَاهُم فِيها مِن الفَضل مَا لَا يَحصِره العَدد .
📜〖 معالم التنزيل - البغوي 〗
|•┈┈┈••✦✿✦••┈┈┈•|
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
