الشيخ حسين الخشيمي | AL- Khushaimi
Відкрити в Telegram
كاتب وباحث ومستشار إعلامي - رئيس تحرير «موقع الأئمة الاثني عشر» - رئيس تحرير «موقع كلمة الإخباري» للتواصل: https://t.me/Halkhushaimi
Показати більше353
Підписники
Немає даних24 години
+127 днів
+2130 днів
Архів дописів
منذ مدّة، وأنا أراقب رجلاً طاعناً في السن يجلس في حديقة عامة قريبة من منزلي، أتردد عليها باستمرار طلباً للتأمل، ومراجعة الذات، وتغيير البيئة.
مع الوقت، تشكّل بيننا تعارف صامت. بادرته بالتحية ذات يوم، فردّ بحفاوة من كان ينتظر فرصة للحديث: هلا عمي، هلا أغاتي...
"هلا أغاتي" هذه، عبارة أحبها كثيراً، فهي تذكرني بأيام صباي، قبل أن يستبدل بها الجيل الحالي عبارة "هلا ضلعي"!
اقترب الرجل مني راغباً في الجلوس على المقعد الخشبي، فجمعت أغراضي، هاتفي ومسبحتي وأشياء أخرى، لأوسع له المجلس.
سألني ببراءة: يبدو أن عملك فكري، هل أنت معلم أم مدرس أم موظف؟
قاطعته بابتسامة حذرة: أنا باحث ومتأمل فقط..
وبلا مقدمات، ولا أدنى تردد، قال بألم استشعرته في نبرة صوته:
"بما أنك تجيد التأمل، فخذ مني هذه الكلمات: كنت أعلم أنهم سيتركونني جميعاً في منتصف الطريق أو في نهايته، لكنني لا أزال أتمسك بأمل أن يتأخر هذا الخذلان، رغم ظهور بوادره!"
صمت قليلاً ثم أكمل:
كيف يمكن لإنسان أن يتمسك بوجوه بدأت تختفي منها ملامح الود، ويترك يد من يجتهد لأجل إرضائه؟ هذا ما يحيرني ولا أجد سبيلاً لفهمه.
نهض.. أزاح غباراً غير مرئي عن ثوبه، ودعني، ثم استقر في زاوية بعيدة من الحديقة تحت شجرة كبيرة.
وبقيت أنا في مكاني، أحلل كلماته وأفكك معانيها!
حسين الخشيمي 18 أيلول 2026
قول الرجل للمرأة: إني أحبك...
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) أنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ): "قَوْلُ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ إِنِّي أُحِبُّكِ لَا يَذْهَبُ مِنْ قَلْبِهَا أَبَداً "
المصدر: وسائل الشيعة ( تفصيل وسائل الشيعة 2 / 23 ، حديث : 24930 .
لا تحرم نفسك من "لذة العطاء" حتى لو اصطدمت بجحود الآخرين.
كثيراً ما ألاحظ أن بعض الرجال، عند بلوغهم عتبة الأربعين عاماً، يتسلل إلى نفوسهم حرص مفرط، فيميلون إلى التقتير على عوائلهم بحجج جاهزة، ومنها: "لم أعد ألمس اهتماماً، أو عطائي يُقابَل بالنكران، أو أنهم لا يستحقون"!
نصيحة من مجرّب: حاول أن تحرر عطاءك من فكرة المقابل، واستمتع بكونك المانح وصاحب اليد العليا.
إن الإحساس الذي يغمرك وأنت تفتح باب منزلك حاملاً "علاگة" بين يديك تضم أشياء بسيطة تزرع بها الفرح في قلوب من تحب، هو شعور فريد لا يعادله أي شعور آخر.
حسين الخشيمي 18 أيلول 2026
روي عن الإمام الصادق عليه السلام: "إنّ في الجنّة منزلةً لا يبلغها عبدٌ إلّا بالابتلاء في جسده".
الكافي ج2 ص 255
عن النبيّ (ص) أنه قال: «لولا ثلاثةٌ في ابن آدم ما طأطأ رأسَه شيءٌ : المرض ، والفقر ، والموت ، كلُّهم فيه ، وإنَّه معهنَّ لوثَّاب»
المصدر: [الخصال ص ١١٣].
روي عن الإمام الرضا (ع): «المرض للمؤمن تطهيرٌ ورحمة، وللكافر تعذيبٌ ولعنة، وإنَّ المرض لا يزال بالمؤمن حتى لا يكون عليه ذنب»
المصدر: [ثواب الأعمال ج١ ص٢٢٩].
روي عن النبيّ (ص) قال: «السقم يمحو الذنوب»
المصدر: بحار الأنوار ج٦٧ص٢٤٤].
+1
شكراً لجناب السيد الدكتور سعد الدين البنّاء..
الداعم الأول لمشاريع خادمكم في العتبة الحسينية، والأب الرؤوف الذي لا يدّخر لولده النصح والإرشاد.
يعني إنّني قد اصلحتك من كل الجهات و كأنني أريدك لي و هذا الكلام هو أكثر ما يمكن أن يقال في تصوير محبّة اللّه لهذا النّبي العظيم، و ذهب البعض أنّه يشبه ما قاله الحكماء من: إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا تفقده كما يتفقد الصديق صديقه.
- تفسير الأمثل
أمر بعارض صحي بسيط بإذن الله، لكنني أطمع دائماً بدعواتكم الصادقة، وأنا أيضا لن أنساكم من صالح الدعاء.
قراءة سورة الشمس يجلب التوفيق
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «من كان قليل التوفيق فليدمن من قراءتها، يوفّقه اللّه أينما توجّه، وفيها منافع كثيرة ، وحفظ وقبول عند جميع الناس».
المصدر: تفسير البرهان ، ج 8 ، ص 296
