389
Підписники
+324 години
+97 днів
+1530 днів
Архів дописів
مصطفى أشرف: مُحاولةٌ
لوصفِ النَّبضِ الصَّارخِ في اللَّوحةِ.
■ المَعانِي كأنَّها خلايا ترتفعُ إِلى برقِها.
■ حرارةٌ مُتأجِّجةٌ تتصاعدُ من أعماقِ السّائلِ البصريِّ.
■ يتداخلُ النَّسغُ بالنَّسغِ.
■ رعشةٌ مُمترسةٌ تحُزُّ أعصابَ السَّكرةِ.
■ عُريٌ صوفيٌّ يستحمُّ في ينابيعِ الرَّغبةِ.
■ طيشٌ من الضَّوءِ يتسلّلُ بين الشِّفاهِ.
■ ماءٌ يستحمُّ في نارهِ.
■ رتعاتٌ بصريّةٌ تصفُ الرُّوحَ في لهيبِ الشَّهوةِ الجامحةِ.
■ جسدٌ يغرقُ في لُججِ جسدٍ.
■ ذاكرةٌ نباتيَّةٌ شهوانيَّةٌ تتعرَّى تحت مطرِ الإشارَةِ.
■ رغبةٌ جامحةٌ تُصلِّي على وترِ الصَّحوِ المُعربدِ.
■ تناهِيدُ مُذابةٌ على حافّةِ الحُلمِ الرَّاعشِ.
■ انتشاءٌ غابوِيٌّ يخترقُ وردةَ الرُّوحِ.
■ يجري الماءُ الدَّافقُ ويُنبتُ جنون الأنوارِ.
■ عُصارةُ الشَّمسِ الحارقةِ في الدَّمِ الأنثويِّ.
■ نارٌ ترتوي من عُروقِ الأعصابِ حتَّى مُنتهَى الصَّعقِ.
■ رعشاتٌ تهزُّ أركانَ الشَّغفِ المُنفجرِ.
■ انتهاكٌ يطلقُ أنهارَ الصُّراخِ السَّائلِ.
■ جسدانِ متشابكانِ كغابةٍ تلتهمُها نارٌ عارمةٌ.
■ تقاطُعاتٌ حسِّيَّةٌ تشبِهُ تشابُكَ الجُذورِ في حضرةِ عاصفةٍ.
"أحبكِ لأتمتعَ بموتٍ عميق." عبد العظيم فنجان.
"أَحِبِّيني كي أموتَ بأرقِّ طريقةٍ." جون دُن.
يا وجهَ الحواسِ الذي يعيدُ ترتيبَ الجهاتِ، أيتها البعيدةُ القريبةُ، يا شظيةَ الضوءِ في عينيَّ، ويا الحدقةَ التي لا أرى منها سوى طيفكِ، أيتها الفراشةُ التائهةُ... يا خالقةَ الأضدادِ، أيتها المعصيةُ المضيئةُ، ويا عطرَ المعصيةِ الذي يغوي الملائكة والشياطين على حدٍّ سواءٍ، أيتها النعمةُ التي تُشبهُ العقابَ تمامًا، يا غيمةَ الموتِ البهيِّ... يا الشفاهُ التي يندلعُ منها التينُ، يا طيفَ الماءِ الساخنِ، يا من تملكين عريًا طاهرًا، يا شمعةَ الذروةِ، يا صلواتِ اللذةِ المشتعلةِ بالعطرِ... يا معبدَ الحواسِ، يا ركعةَ صلاتي السريةِ، أيتها الوردةُ البهيةُ في حديقةِ دمي، يا ذاتي العميقةِ التي أريدها وحدها، يا الجنون المضيء من الداخلِ، يا الفكرةُ التي تجرحُ الروحَ برفقٍ... يا أميرةَ التِّيهِ البهيِّ، يا خالقةَ الحنينِ المُقدَّسِ، يا رسولةَ اللذةِ الخفيةِ، أيتها الجمالُ المُرتجفُ خوفًا من كمالِهِ، يا كمالَ الهذيانِ الطَّاهرِ، والقولُ الفصلُ، أيتها الواحدةُ الفاتنةُ الأحدُ.
