رَسَائِلْ لَمْ تُرْسَلْ بَعْدْ
Відкрити в Telegram
1 022
Підписники
-224 години
-67 днів
-2330 днів
Архів дописів
-
ذاك الذي قلت له يوماً:
"ليتني عرفتك منذ زمن."
ستقول له ذاته:
"ليتني لم ألمحك حتّى."
-
"هَانَت عليكَ مَدامِعي فَهَجَرتَني
وَ كَسَرت قَلبًا مَا أَحَبَ سِواكَ
و أنَا الّذي لَولاكَ مَا ذُقتُ الهَوىٰ
يَومًا وَلم أَكُنْ عَاشِقًا لَولاكَ "
الإنسانُ لا ينفكُّ عن التعب .. إن ترك تعبَ المعالي أتعبته السفاسف!
- بدر آل مرعي.
-
حين رأيتُك أردتُ احتضانك،
غير أنّي خشيتُ عليك من الشوكِ الذي زرعته في صدري.
-
في وجهك الجميل اجتمعت كل الأشياء التي احبها
العسل والبن ومجرة شامات تتأملها غمازة ♡
"
أَنتِ النَعيمُ لِقَلبي وَالعَذابُ لَهُ
فَما أَمَرُّكِ في قَلبي وَأَحلاكِ
عِندي رَسائِلُ شَوقٍ لَستُ أَذكُرُها
لَولا الرَقيبُ لَقَد بَلَّغتُها فاكِ
سَقى مِنىً وَلَيالي الخَيفِ ما شَرِبَت
مِنَ الغَمامِ وَحَيّاها وَحَيّاكِ
إِذ يَلتَقي كُلُّ ذي دَينٍ وَماطِلَهُ
مِنّا وَيَجتَمِعُ المَشكوُّ وَالشاكي
لَمّا غَدا السَربُ يَعطو بَينَ أَرحُلِنا
ما كانَ فيهِ غَريمُ القَلبِ إِلّاكِ
ما جئتُ أسأل كيف حالكَ !
لا تخفْ ..
فالحال أصعب من حديثٍ مُجملِ
لكنّ بي حمّى سؤالٍ واحدٍ
هل كنتَ مثلي في الغياب تحنُّ لِي؟
كل إنسان آذاك أعطاك درسًا في التوحيد، خلاصته، الله وحده هو الأمان.
نَتَعافى باِلأَصَدقاء
وَإنّ كَانُوا حُطاماً، وِإنّ هَزمَهم الاِكتِئَاب،
نَتَعافى بِمُجرد وُجودَهِم ، بِصحُبتهِم ، وَإنّ
جَلسنا صَامِتين، نّتّعافى بمِحَبتهم ، وَلَو في
البُعد ، باِحسَاسِ أنَ هُناك مَن يَتقبلنا عَلى
حَقِيقَتِنا، وَيحُبنَا كما نَحنُ .
إنّ العتابَ لبعض الناسِ يُؤلِمهُ
والبعضُ كالجَدْرِ لا حِسٌ ولا خبرُ
فأحفظ عتابك عمّن لا شعور لهُ
إنَّ الكرام إذا ما عاتبوا صبروا
أَنْتَ النَّعِيمُ لِقَلْبِي وَالْعَذَابُ لَهُ
فَمَا أَمَرَّكَ فِي قَلْبِي وَأَحْلَاكِ
ما المانعُ سيّدتي
أن أبقى أكتبُ شعرًا
في حضرة عينيكِ
وأن أنامَ يومًا
فوق وسادتكِ البيضاء
ويدي فوق يديكِ
وطن يسكنُ قلبي
وحبّ يعزفُ لحني
وأنا أتأمّلُ شفتيكِ
وأُضيّعُ عمري
في تفاصيلكِ الجميلة!.
ما المانعُ
من قبلةِ عشقٍ
أجعلُ فيها تاريخًا
يُنسَبُ منكِ إليكِ
ومن عناقٍ طويلٍ
أستردُّ بهِ
كلّ ما سرقَهُ
الشوقُ منّي.
ما المانعُ سيّدتي
أن أبقى أكتبُ شعرًا
في حضرة عينيكِ
وأن أنامَ يومًا
فوق وسادتكِ البيضاء
ويدي فوق يديكِ
وطن يسكنُ قلبي
وحبّ يعزفُ لحني
وأنا أتأمّلُ شفتيكِ
وأُضيّعُ عمري
في تفاصيلكِ الجميلة!.
ما المانعُ
من قبلةِ عشقٍ
أجعلُ فيها تاريخًا
يُنسَبُ منكِ إليكِ
ومن عناقٍ طويلٍ
أستردُّ بهِ
كلّ ما سرقَهُ
الشوقُ منّي.
