واقف مابين الجروح و بين راعيها
أنظر لعجز اللغة إنها تواسيني
ما تزعل الهقوه اللي كنت هاقيها
كثر الحذر بعدها لا صار روتيني
يكبر مع النفس خوفٍ في خوافيها
يشعرني إلحاحه إنه أصل تكويني
خليت حاجات واجد خاطري فيها
من خوفي إنها على غفله تخلّيني
ليلةٍ و الشوق فيها صاحبي ، و الخوف جاري
و السوالف عن مدى صبرك و عن حيرة ظنونك
ما شكيت من الوقوف و لا تعبت من المساري
و لا فقدت البارحه من غير شر إلا عيونك .