uk
Feedback
أثــَر

أثــَر

Відкрити в Telegram

أنا لا أُريد الخُلود أنا أسعى لترك أثر ..

Показати більше
1 123
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-2330 днів
Архів дописів
«فَأَسْأَلُكَ ـ اللَّهُمَّ ـ بِالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ، وَبِمَا وَارَتْهُ الحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ، إِلَّا رَحِمْتَ هَذِهِ النَّفْسَ الجَزُوعَةَ،وَهَذِهِ الرِّمَّةَ الهَلُوعَةَ»

«اللَّهُمَّ إِنَّكَ طَالِبِي إِنْ أَنَا هَرَبْتُ، وَمُدْرِكِي إِنْ أَنَا فَرَرْتُ،فَهَا أَنَا ذَا بَيْنَ يَدَيْكَ خَاضِعٌ ذَلِيلٌ رَاغِمٌ»

الشيخ بهجت رضوان الله عليه يقول: إيّاكم والغفلة عن الشهداء وعوائلهم! فهؤلاء قوم مضوا في سبيل الله وسلكوا طريقهم إلى الله تعالى. إنّ الله تعالى وحده يعلمُ أيُّ تيجان قد وُضِعَت بالفعل على رؤوسهم! رغم أنّ تلك التيجان غير مرئيّة للبعض ما داموا في هذا العالم المادّي! ولكن بعض أهل الكمالات المعنويّة يرون هذا التاج في دار الدّنيا ومن هو مقترنٌ به؟ ومن هو فاقدٌ له؟ إنّ استشهاد الأحبّة كرامةٌ من الله تعالى، لو التفت أحبّاء الشهيد إلى هذه الكرامة، فإنّهم سينتابهم الفرح بدلاً من الحزن. إنّ الله يبعث أحدهم على الحُزن عند فقد واحد بعد استشهاده هو ألم الفراق، غافلاً عن حقيقة أنّ حاله أفضل من حالنا نحن، نحن في ضيق وهو في سِعة وراحة، والسبب في ذلك أنّنا غافلون عن الأجر العظيم الذي أعدّه الله تعالى له. الشهيد ختم حياته بالإيمان والشهادة، أمّا نحن فلا ندري كيف ستكون خاتمتنا هل مقترنة بالإيمان أم لا؟! علينا أن نعي أنّ الشهادة هي أحد أسباب سعادة الإنسان، وموجبة لرفع مكانته، وأنّ هذه الدار ليست دار قرار. علينا أن نجمع في هذه الدار ما سنعلمه غداً، وأنّه هل كان كافياً أم لا؟!"

اللهم أوتِد هذا القَلب على ما تَرضى أقِمهُ حيثُ تَرضى أمِتهُ حينَ تَرضى

- قـال امـير المـؤمنين ؏ـلي"عليه السلام" الْعاقِلُ يَعْتَمِدُ عَلى عَمَلِهِ. المصدر : عيون الحكم والمواعظ

والحكايةُ مستمرّة..
والحكايةُ مستمرّة..

الشَّهادةُ هي عندَنا فَوز، هي انتصار، هي ليست هزيمةً وليست موتًا، هذه نقطةُ القوّةِ في هذه المقاومةِ وجبهاتِ المقاومةِ وساحاتِها، اليوم أخطرُ ما يُواجَهُهُ هذا الكيانُ في المعركةِ القائمةِ في كلِّ الساحاتِ أنّ مَن يُقاتلُ في هذه الساحات، مَن يُواجِهُ في هذه الساحات، يَحملُ هذه الثقافةَ وهذا الفكرَ وهذا الإيمانَ وهذه الرؤية، لذلك نجدُ هذا الصبرَ عندَ عوائلِ الشهداءِ وهذا الرِّضا.
السيّد حسن نَصر الله رضوانُ الله عليه

"أفكّر في مدىٰ شجاعة الإنسان عندما يُحاول بشكل مستمرّ لأجل نفسه.. ما أصعب أن تكون أنت الخصم والحَكَم في الوقت نفسه، وما أرقىٰ منظرك وأنت تُنقّيها وتُزكّيها بالطريقة الّتي لطالما كانت مستحيلة في مخيّلتك، والآن باتت ممكنة.. ما أرهق هذه المعركة بداخلك، لكن ما أجملك يا أيّها الإنسان وأنت منشغلٌ في نفسك".

نحن محاطون بالعناية الإلهية وإن لم تُشعرنا الظروف بذلك، وإن لم نفهم الحكمة بعد.

مهما كبرتْ أحلامك؛ لا تنسَ، نحن في الدنيا لأجل الآخرة!

السيد محمد صادق الروحاني : "زیارة الإمام الحجة عجل الله فرجه في كل يوم، و تكرار قراءة دعاء الفرج في القنوت و غيره، و التصدق الدائم بنية دفع البلاء عنه عجل الله فرجه ، و إهداء الأعمال العبادية لحضرته المباركة بصورة مستمرة
كل ذلك مما يوجب التقرب منه و استشعار وجوده في أغلب الأوقات

لولا فِكرة وُجودِ الله سُبحانه وتعالى والاستعانةِ به في كلِّ وقت، لا أعلم أين كُنّا سنذهب بهذه القلوب القَلِقة الخائفة لولا دوامُ رحمةِ الله بنا، والخروجُ المفاجئُ بقدرته من ضيقِ تفكيرنا لواسعِ حوله وقوته، لهلكنا.

بسم اللّهِ وَما ضعُفوا وَما استكانوا واللّه يُحب الصابِرينَ

في العالم الحديث، يتم استبدال الوجود بالملكية ثم تُستبدل الملكية بالمظاهر لم يعد المهم ما تملكه أو ما أنت عليه بل ما تظهر به أمام الكاميرات والشاشات ‏- غاي دوبور

مو مهم منو أحسن مني ألمهم أني احسن من نفسي القديمة

‏الله يعطينا مــــــن خزائنه ما تعجب لهُ العين ويطيبُ بهِ القلب .

لعنَ الله مَن قال: وإنْ! ،لعنَ اللهُ قاتِليكِ فَاطِمه

photo content
+2

‏"إِلهِي بِالمَدفونةِ سِرًّا، بِالمَجهولةِ قَبرًا، بِسِرِّك الأكبَر، ‏بِفاطِمة عَجِّلْ لِوليّكَ الفرَجَ"