السَّجْل ( نحو )
Відкрити в Telegram
مختارات نحوية ، اختيار : حسين بن رشود العفنان ، مدرس اللغة العربية 🇸🇦
Показати більше361
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-630 день
Архів дописів
(١٥٧)
—
الأسماء المركبة : وهذه الأسماء تبنى على فتح الجزئين ، ويكون لها محلٌّ من الإعراب حسبَ موقعها من الجملة ، وهي :
جـ ) الأحول المركبة تركيبا مزجيا ، مثل :
فلانٌ جاري بيتَ بيتَ
بيت بيت : حال مبني على فتح الجُزئين في محلّ نصب.
—
عبده الراجحي ـ رحمه الله ـ التطبيق النحوي ، ص : ٧٨
—
📃
(١٥٦)
—
الأسماء المركبة : وهذه الأسماء تبنى على فتح الجزئين ، ويكون لها محلٌّ من الإعراب حسبَ موقعها من الجملة ، وهي :
ب ) الظروف المركبة تركيبا مزجيا ، مثل :
فلانٌ يأتينا صباحَ مساءَ.
صباحَ مساءَ : ظرف زمان مبني على فتح الجُزئين في محلّ نصب.
—
عبده الراجحي ـ رحمه الله ـ التطبيق النحوي ، ص : ٧٨
—
📚
(١٥٥)
—
الأسماء المركبة : وهذه الأسماء تبنى على فتح الجزئين ، ويكون لها محلٌّ من الإعراب حسبَ موقعها من الجملة ، وهي :
أ ) العدد المركب تركيبا مَزْجيا : وهو أحد عشر وتسعة عشر وما بينهما عدا اثني عشر واثنتي عشرة ، فتقول :
جاءَ أحدَ عشرَ رجلا.
أحدَ عشرَ : فاعل مبني على فتح الجُزئين في محلّ رفع.
—
عبده الراجحي ـ رحمه الله ـ التطبيق النحوي ، ص : ٧٧
—
📝
(١٥٤ )
—
أمّا أسماء الاستفهام فهي كلُّها مبنيّة أيضا فيما عدا كلمةً واحدة وهي ( أي ) لأنّها تضاف إلى مفرد ، فتقول :
أيُّ رجلٍ جاءَ ؟
أيُّ : اسم استفهام مبتدأ مرفوع بالضّمة الظاهرة وهو مضاف.
رجلٍ : مضاف إليه مجرورٌ بالكسرةِ الظاهرةِ.
جاءَ : فعل ماضٍ مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره ( هو ).
والجملة من الفعل والفاعل في محلّ رفع خبر.
—
عبده الراجحي ـ رحمه الله ـ التطبيق النحوي ، ص : ٦٥
—
📄
(١٥٣)
—
كلّ الكلمات التي تستعملُ في الاستفهام أسماء ، فيما عدا كلمتين هما : ( هل والهمزة ) فهما حرفانِ مبنيانِ لا محلَّ لهما من الإعراب.
—
عبده الراجحي ـ رحمه الله ـ التطبيق النحوي ، ص : ٦٥
—
📚
(١٥٢)
—
فلهذا قالوا : إنَّ الضَّمائر أعرفُ المعارفِ ، ما عدا الأسماء الخاصّة بالله ـ عزّ وجلّ ـ فهي أعرفُ المعارفِ على الإطلاق.
—
ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ شرح ألفية ابن مالك ( ١ / ٢٠٢ )
—
📃
(١٥١)
—
وبعد الضّمائر يأتي الَعَلمُ ، لأنّه يُعَيِّن مسمَّاه من غير قرينة ، بخلاف الإشارة والموصول ، فالعَلَمُ يعين مُسمّاه من غير قرينة ، فكان أشدَّها تخصيصا ما عدا الضّمير ، إلا أنّهم استثنوا الأسماءَ الخاصّة بالله ، فإنّها أعرفُ من الضمائر ، لأنّها لا تَصِحُّ إلا لله ـ عزّ وجلَّ ـ وحدَه ، مثل : ( الله ) فهو أعرفُ المعارفِ ، لأنّها لا تحتملُ إلا الرَّبَّ ـ عزّ وجلّ ـ فلا اشتراكَ فيها ، لكن ( قُمْتُ ) تصلحُ التّاءُ ضميرًا لي أنا ( محمّد ) وتصلح التاء في ( قمتُ ) لرجل آخر يقول عن نفسه : إنّه قامَ ، فالضمائر فيها اشتراك ، وإن كانت تُعَيِّن مَرْجِعَها.
—
ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ شرح ألفية ابن مالك ( ١ / ٢٠١ ، ٢٠٢ )
—
📃
(١٥٠)
—
والضّمائر هي أعرفُ المعارفِ ، وذلك لأنّها أشدُّ المعارف تخصيصًا ، والمعرفةُ كلُّها مَبْناها على التّعيين والتخصيص ، لأنّ النّكرةَ ـ كما ذكرنا ـ مُطلقةٌ لكنّ كلَّ ما كان أخصَّ فهو أعرفُ ، وأخصُّ المعارفِ الضّمائرُ ، ولا شكَّ فإنَّ التاءَ في ( قلتُ ) لا تحتملُ غيرَ نفسي أنا ، وفي ( قلتَ ) لا تحتملُ إلا المخاطبَ ، و ( الياء ) في ( أكرمَنِي ) لا تحتمل إلا المتكلّم ، فلهذا كانتَ أعرفَ المعارفِ ، لكن ( زيد ) عَلَمٌ تصلحُ لـ ( زيد ) الذي أمامي و ( زيد ) الذي خلفي.
—
ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ شرح ألفية ابن مالك ( ١ / ٢٠١ )
—
📝
(١٤٩)
—
إذن النّكرةُ كلُّ اسمٍ شائعٍ في جِنْسِهِ لا يختصُّ به واحدٌ دون الآخر ، مثل : ( رجل ، نجم ، مطر ، بيت ، شخص ، إنسان ) كلُّ هذه نكرةٌ ، لأنّها اسم شائعٌ في جنسه لا يختصّ به واحد دون الآخر ، وكونه يختصُّ بشيء معينٍ نظرا لعدمِ وجودِ غيره لا يُخْرجه عن كونه نكرةً ، مثل : ( شمس وقمر ) فـ ( شمس ) نكرة ، لكن خصّها بالشّمس المُعيّنة عدمُ وجود غيرها.
—
ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ شرح ألفية ابن مالك ( ١ / ١٩٦ )
—
📄
(١٤٨)
—
أنتِ يا سعادُ تلعبينَ.
تلعبين : فعل مضارع مرفوع ، لتجرّده من الناصب والجازم ، وعلامة رفعه ثبوت النون ، وياء المؤنثة المخاطبة فاعل.
—
محمد محيي الدين عبد الحميد ـ رحمه الله ـ مبادئ دروس العربية ، ص : ٧٥
—
📃
(١٤٧)
—
يبتغِي إبراهيمُ الخيرِ.
يبتغي : فعل مضارع ، مرفوع لتجرّده من الناصب والجازم ، وعلامة رفعه ضمّة مقدرة على الياء.
—
محمد محيي الدين عبد الحميد ـ رحمه الله ـ مبادئ دروس العربية ، ص : ٧٤
—
📃
(١٤٦)
—
الفعلُ المضارعُ المرفوعُ على ثلاثة أنواع :
1) مرفوع بالضّمة الظاهرة.
2) ومرفوع بالضّمة المُقدّرة.
3) ومرفوع بثبوت النّون.
• فيرفعُ بالضّمة الظّاهرة إذا كانَ صحيحَ الآخر ولم يَسْبِقه شيءٌ يقتضِي نصبَه أو جزمه.
• ويرفعُ بالضّمة المقدرة إذا كانَ آخره حرفًا من أحرف العِلّة الثلاثةِ وهي : الواو والألف والياء.
• ويرفعُ بثبوت النون إذا اتصل به ألفُ اثنين أو واو جماعة أو ياءُ مؤنثةٍ مُخاطبة.
—
محمد محيي الدين عبد الحميد ـ رحمه الله ـ مبادئ دروس العربية ، ص : ٧٣
—
📚
(١٤٥)
—
أسماء الأفعال : وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
٣ ) اسم فعل مضارع ، وهو أقلُّها ، مثل :
أَوَّهْ : بمعنى أتوجّع : اسم فعل مضارع مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره ( أنا ).
—
عبده الراجحي ـ رحمه الله ـ التطبيق النحوي ، ص : ٦٤
—
📚
(١٤٤)
—
أسماء الأفعال : وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
٢ ) اسم فعل ماضٍ ، وهو قليل ، مثل :
شتَّانَ : بمعنى افترق ، شتّان الجدُّ والإهمال.
شتان : اسم فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
الجد : فاعل مرفوع بالضّمة.
الواو : حرف عطفٍ مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
الإهمالُ : معطوف ، والمعطوف على المرفوع مرفوعٌ.
—
عبده الراجحي ـ رحمه الله ـ التطبيق النحوي ، ص : ٦٣
—
📝
(١٤٣ )
—
أسماء الأفعال : وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
١ ) اسم فعل الأمر ، وهو الأكثر ، كأن تقول :
صَهْ يا عليّ : اسم فعل أمر مبنيّ على السّكون لا محل له من الإعراب ، والفاعل : ضميرٌ مستترٌ وجوبا تقديره ( أنت ).
—
عبده الراجحي ـ رحمه الله ـ التطبيق النحوي ، ص : ٦٢
—
📚
(١٤٢)
—
اسم الفعل : كلمةٌ تدلُّ على فعل معيّن وتحمل معناه وزمنه وعمله ، وهو لا يسمّى اسما فقط لأنه لا يدلّ على معنى في نفسه غير مقترن بزمن ، كما لا يسمّى فعلا فقط لأنه يقبل علامات الفعل ، وهو لا يتأثر بالعوامل.
وأسماءُ الأفعالِ مبنيّة لا محلّ لها من الإعراب.
—
عبده الراجحي ـ رحمه الله ـ التطبيق النحوي ، ص : ٦٢
—
📚
