سَـبِـيلُ المُـخلِصِين 𓂆 💚 !
Відкрити в Telegram
"من لاح له حالُ الآخرة هانَ عليه فراقُ الدُّنيا." " اللهُم إِرحَم شُهدائُنا 💚 ! " @AboFeras10 . . . . لِـ التبَادُل _
Показати більше537
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-830 днів
Архів дописів
تقــول : احداهــن 🥺💗
بينما كنت منشغلة في تقديم القهوة والضيافـة للضيوف، عاد زوجي من الخارح في حالة غضب، فبدأ بالصراخ فور دخوله من الباب وهو ينادي علي " اين انتِ !؟ انا اناديك! اتصلت بك عشرين مرة ولم تردي على اتصالاتي، هل انتِ طرشاء!؟ ، يا طرشاء، اين انتِ!؟
لم يكن يعلم بوجود الضيوف في بيتنا، وهذا ما جعله يفرغ غضبه بكل اريحية علي غير مدرك لكمية الاحراج الذي شعرت بها امامهم، لم اعرف ماذا اقول لهم او بماذا اجيبه، التزمت الصمت وفي وجهي بسمة مصطنعة كان سهلا جدا عليهم اكتشافها، حتى سمـعت صوت لقــــراءة المـزيـــد.......🥺💗
تقــول : احداهــن 🥺💗
بينما كنت منشغلة في تقديم القهوة والضيافـة للضيوف، عاد زوجي من الخارح في حالة غضب، فبدأ بالصراخ فور دخوله من الباب وهو ينادي علي " اين انتِ !؟ انا اناديك! اتصلت بك عشرين مرة ولم تردي على اتصالاتي، هل انتِ طرشاء!؟ ، يا طرشاء، اين انتِ!؟
لم يكن يعلم بوجود الضيوف في بيتنا، وهذا ما جعله يفرغ غضبه بكل اريحية علي غير مدرك لكمية الاحراج الذي شعرت بها امامهم، لم اعرف ماذا اقول لهم او بماذا اجيبه، التزمت الصمت وفي وجهي بسمة مصطنعة كان سهلا جدا عليهم اكتشافها، حتى سمـعت صوت لقــــراءة المـزيـــد.......🥺💗
تقــول : احداهــن 🥺💗
بينما كنت منشغلة في تقديم القهوة والضيافـة للضيوف، عاد زوجي من الخارح في حالة غضب، فبدأ بالصراخ فور دخوله من الباب وهو ينادي علي " اين انتِ !؟ انا اناديك! اتصلت بك عشرين مرة ولم تردي على اتصالاتي، هل انتِ طرشاء!؟ ، يا طرشاء، اين انتِ!؟
لم يكن يعلم بوجود الضيوف في بيتنا، وهذا ما جعله يفرغ غضبه بكل اريحية علي غير مدرك لكمية الاحراج الذي شعرت بها امامهم، لم اعرف ماذا اقول لهم او بماذا اجيبه، التزمت الصمت وفي وجهي بسمة مصطنعة كان سهلا جدا عليهم اكتشافها، حتى سمـعت صوت لقــــراءة المـزيـــد.......🥺💗
تقــول : احداهــن 🥺💗
بينما كنت منشغلة في تقديم القهوة والضيافـة للضيوف، عاد زوجي من الخارح في حالة غضب، فبدأ بالصراخ فور دخوله من الباب وهو ينادي علي " اين انتِ !؟ انا اناديك! اتصلت بك عشرين مرة ولم تردي على اتصالاتي، هل انتِ طرشاء!؟ ، يا طرشاء، اين انتِ!؟
لم يكن يعلم بوجود الضيوف في بيتنا، وهذا ما جعله يفرغ غضبه بكل اريحية علي غير مدرك لكمية الاحراج الذي شعرت بها امامهم، لم اعرف ماذا اقول لهم او بماذا اجيبه، التزمت الصمت وفي وجهي بسمة مصطنعة كان سهلا جدا عليهم اكتشافها، حتى سمـعت صوت لقــــراءة المـزيـــد.......🥺💗
