uk
Feedback
سِفرُ الشُهَداء

سِفرُ الشُهَداء

Відкрити в Telegram

أيها الشباب إن عيون الشهداء تحدق بكم السِفر : كتاب , او كتيب بوت التواصل : @Hkalrebot

Показати більше
661
Підписники
Немає даних24 години
+517 днів
+13830 день
Архів дописів
Repost from N/a
قُل: "يا عبّاس، أصلِحني؛ فإن لم تُصلحني، سيذهب ماءُ وجهي". وذلك لأنَّ أبا الفضل العبّاس حسّاسٌ جدًّا أمام ماء الوجه".
-الشّيخ بناهيان.

فَنِعْمَ الصَّابِرُ المُجاهِدُ المُحامِي النَّاصِرُ وَالأخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ المُجِيبُ إِلى طاعَةِ رَبِّهِ
فَنِعْمَ الصَّابِرُ المُجاهِدُ المُحامِي النَّاصِرُ وَالأخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ المُجِيبُ إِلى طاعَةِ رَبِّهِ

Repost from N/a
السَّلَامُ عَلَى وَالِدِ الْفُصْحَاءِ وَعَلَى ابْنِهِ الَّذِي وَاسَى أَخَاهُ بِالْمَاءِ وَالدِّمَاءِ

Repost from N/a
وَلَا تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ نَسُواْ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمۡ أَنفُسَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ  .

مَا عُذْرُ مَنْ لِلصَّلَاةِ صَارَ يُؤَخِّرُ؟ وَحُسَيْنُنَا فِي الحَرْبِ صَلَّى وَهُوَ يُرْجَمُ! بِنِبَالِ أَهْلِ الشِّرْكِ إِ
مَا عُذْرُ مَنْ لِلصَّلَاةِ صَارَ يُؤَخِّرُ؟ وَحُسَيْنُنَا فِي الحَرْبِ صَلَّى وَهُوَ يُرْجَمُ! بِنِبَالِ أَهْلِ الشِّرْكِ إِذْ لَا تَرْحَمُ فَاتْرُكْ أُمُورَكَ وَقْتَهَا وَكُنْ بِهَا مُتَمَسِّكاً.. كَيْ لَا لِإبْلِيسَ تَسْلَمُ

Repost from N/a
حافظوا على صلاتكم في وقتها
الإمام الحسين (عليه السلام) ضحى بنفسه وعياله لأجل إحياء شعائر الله، ففي أقسى الظروف التي تعرض لها الإمام (عليه السلام) كان حريصاً على إقامة الصلاة في وقتها يوم عاشوراء، رغم محاصرة أعدائه له من كل جانب، ومحاولاتهم منعه إقامة الصلاة وبشتى الوسائل.

Голосове повідомлення03:39

Repost from N/a
منّي_السلام_الرادود_محمد_متيركMP3_160K.mp36.22 MB

السلام عليك ياسيد الشهداء

قال الإمام الباقر (عليه السلام): «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ أَضَلَّ رَاحِلَتَهُ وَ زَادَهُ فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ فَوَجَدَهَا»

Repost from N/a
وَاعْمَلُوا في غَيْرِ رِيَاء وَلاَ سُمْعَة؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَعْمَلْ لِغَيْرِ اللهِ يَكِلْهُ اللهُ إِلَى مَنْ عَمِلَ لَهُ.

بحث الليلة الخامسة من شهر محرم الحرام | هدف الحركة الحسينية إنّ أول ما يلزم وضعه نُصب العين حين استعراض النهضة الحسينية هو الهدف الذي أعلنه الإمام الحسين (عليه السلام) في وصيته لمحمد بن الحنفية: «إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي». وهو موقف يستند إلى ما روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من وجوب تغيير السلطان الجائر المستحل لحرمات الله. لقد كانت هذه المسيرة عن إرادة وتصميم لإدراك أبعاد الخطر الذي يهدد الإسلام الحنيف، في وقت هجمت فيه «ذئاب الكفر وصعاليك العرب» كما وصف الإمام الحسين ع، وأخذوا يعطلون الحدود ويستأثرون بالفيء، متوهمين أنهم سيطمسون حقيقة الدين. وهنا تبرز حقيقة ثابتة، وهي أن همّ الأئمة (عليهم السلام) كان دوماً إقامة حكومة إسلامية يُحكم فيها بحكم الله، لكنهم كانوا يوازنون بين الضرورات؛ فمنهم من توقف عن إعلان الثورة خوفاً من تمزق الكيان الإسلامي وضياع شعلة التوحيد، كما نُقل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حين قال: «فخشيت ان لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً». ولكل منهم تكليفه عليهم الشلام جميعا و أعظمهما واثقلهم تكليفا هو الإمام الحسين ع. ومع توالي الأحداث، وصل الأمر إلى الإمام الحسن (عليه السلام) الذي اضطر لعقد الصلح مع معاوية بسبب تشتت جيشه، وتكالب الطامعين، والمؤامرات التي استهدفت تشويه مكانة أهل البيت. ثم جاء عهد معاوية الذي أعاد للجاهلية عاداتها، مما جعل الوضع يصل إلى منعطف خطر جداً، فبدأت الكتب والرسائل تترى على الإمام الحسين (عليه السلام) مطالبة إياه بالنهضة. بناءً على ذلك، يتضح أن الهدف الأساس من الحركة الحسينية هو إسقاط النظام الأموي الفاسد وإعادة صرح الحكومة الإسلامية المحمدية الأصيلة، المتمثلة في ولاية أهل البيت (عليهم السلام) الذين جعلهم الله كالسفينة التي من يركبها ينجو من الغرق، فكان لزاماً على الإمام الحسين (عليه السلام) أن يعمل جاهداً لاستلام الدولة والسير بسيرة أبيه وجده، #حملة_أنصار_الحسين

photo content

مابقه ضي لصلاة الصبح نصلي وننام

بحث الليلة الرابعة من شهر محرم الحرام | البكاء والرقة وسر ارتباط الحزن والانكسار بالإمام الحسين (ع) ينقسم هذا الملخص إلى خمسة محاور رئيسية تكشف عن أبعاد الرقة والبكاء على الحسين(ع)وتُفسر ارتباط الكون والوجدان بمصابه الشريف: 1️⃣البُعد الإنساني والفطري للرقة والبكاء:إن الرقة والبكاء على مصاب الحسين(ع)هي استجابة فطرية تتجاوز المعرفة المسبقة بشخصه فالإنسان بطبيعته يرقّ للمظلوم حتى لو كان مخالفاً له في العقيدة والسبب في ذلك هو أن الفظائع التي ارتكبت بحق الإمام من رضّ الجسد الشريف بعد القتل وحمل الرأس وصلبه في أمكنة متعددة ونبش القبر تجاوزت كل حدود التشفي المتعارف عليها بين الأعداء مما يستدرّ دموع الأسف والإنكار اضطراراً وبلا اختيار من كل ذي وجدان إنساني
الرواية العظمى في حرارة القلوب(الدافع الفطري):
عن النبي الأكرم(ص)أنه قال:(إنَّ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ حَرَارَةً فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَبْرُدُ أَبَداً)نستدل من خلالها أن الحزن على الحسين ليس عاطفة عابرة بل هي حرارة إلهية تكوينية أودعها الله في الفطرة وهي سر الرقة الفورية واللاإرادية عند سماع مصابه 2️⃣الارتباط التكويني بين الوجود ونور الحسين (ع):يقوم الحزن الكوني على حقيقة عقائدية مفادها أن نور النبي وأهل بيته(ومنهم الإمام الحسين)هو أصل الوجود والمبدأ الأول لجميع الكائنات وما المخلوقات إلا فروع تابعة لهذا الأصل ومن الطبيعي تكوينياً أن يتأثر الفرع ويتحطم حقيقةً لما يصيب أصله ومادته الأولى ومن هنا ينشأ ارتباط الحزن التلقائي بمصابه الشريف
رواية الإمام الرضا(ع)لريان بن شبيب(التوصية الشاملة بالبكاء):
عن الإمام الرضا(ع)قال(يَا ابْنَ شَبِيبٍ إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْ‏ءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ...)نستدل من خلالها على بيان أن البكاء على الحسين(ع)هو المخرج لكل حزن وأن مصيبته تفوق كل المصائب الإنسانية وبشاعتها تستدر الدموع اضطراراً 3️⃣حقيقة بكاء الكائنات ومظاهره في الطبيعة:إن بكاء الموجودات(من ملائكة وإنس وجن وحيوانات وجمادات وكواكب)على الإمام الحسين هو حقيقة واقعية سارية في كنه الكائنات وليس مجرد تعبير مجازي أو لسان حال فكل مخلوق يبكي بحسب طبيعته حتى إن بعض الحكماء يفسرون أصوات الانكسار وحفيف الهواء في الطبيعة بأنها مظاهر خضوع وبكاء تكويني عليه والأشد غرابة أن قتلة الحسين أنفسهم بكوا عليه بفطرتهم الإنسانية إلا أن أفعالهم الاختيارية الشريرة حجبت ذلك البكاء الفطري
رواية بكاء السماوات والأرض(البكاء التكويني للكون):
عن الإمام الصادق(ع)(يَا زُرَارَةُ إِنَّ السَّمَاءَ بَكَتْ عَلَى الْحُسَيْنِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالدَّمِ وَإِنَّ الْأَرْضَ بَكَتْ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بِالسَّوَادِ...)نستدل من خلالها في إثبات أن البكاء على الحسين حقيقة تكوينية سارية في الوجود وأن تفاعل الجمادات والكواكب هو أمر حقيقي وليس مجازياً 4️⃣البُعد الغيبي والأخروي للمأساة:يتجلى عظم المصاب يوم القيامة حين يُحشر الإمام الحسين (ع)قائماً بلا رأس وأوداجه تشخب دماً ليكون جسده شاهداً حياً على مظلوميته وعند رؤية هذا المشهد تشهق السيدة فاطمة الزهراء(ع)شهقة حزن طاغية تضجّ معها الخلائق بالبكاء وينتحب الأنبياء والأوصياء مواساةً لها ليأتي بعد ذلك الحكم الإلهي العدل بمنح السيدة الزهراء حق القصاص المباشر من الظالمين
رواية الاستثناء من كراهية الجزع:
عن الإمام الصادق(ع):(كُلُّ الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ مَكْرُوهٌ سِوَى الْجَزَعِ وَالْبُكَاءِ عَلَى الْحُسَيْنِ عليه السلام)نستدل من خلالها أن الخصوصية المطلقة للحسين(ع)في التشريع والتكوين حيث ينقلب الحكم من الكراهية إلى الندب الشديد لأجل إبقاء هذه الجذوة الروحية مشتعلة 5️⃣صفة جمع الأضداد في شخصية الإمام الحسين(ع)ينفرد الإمام الحسين بصفة جمع الأضداد في مشاعر المؤمنين فهو عَبْرة كل مؤمن وفرحة كل مؤمن حيث يمتزج الحزن بالفرح في آن واحد فمصابه وفاجعته اللذان بكت لهما الجنة هما سر الدموع والإنكسار(الحزن)في حين أن مقامه كزينة للجنة وسيد لشبابها ومصدر للهداية والنور هو سر البهجة والاستبشار(الفرح)
رواية عظم ثواب الدمعة(غفران الذنوب):
عن الإمام الباقر(ع)قال(أَيُّمَا مُؤْمِنٍ دَمِعَتْ عَيْنَاهُ لِقَتْلِ الْحُسَيْنِ ع دَمْعَةً حَتَّى تَسِيلَ عَلَى خَدِّهِ أَثْوَاهُ اللَّهُ بِهَا فِي الْجَنَّةِ غُرَفاً يَسْكُنُهَا أَحْقَاباً)نستدل من خلالها صفة جمع الأضداد وكيف أن هذه الدمعة التي تمثل قمة الحزن والإنكسار تتحول في نفس الوقت إلى سبب للفرح والأمان والبهجة الأخروية بدخول الجنة #حملة_أنصار_الحسين

Repost from N/a
"السَّلامُ على مَن فَدَتْ أولادَها لِأجل الحُسيْن" السَّلامُ عَلَيكِ يَا أُمَّ البُدُورِ السَّوَاطِع ‏إنْ تَكُنْ ذا حاجَةٍ فِي العالمينْ ‏فابسِطِ الكفَّ لَدى أُمِّ البَنين ‏إنَّها بابٌ إلىٰ الزَّهراء كَما ‏إبنها العبَّاسُ بابٌ للحُسين

بحث الليلة الثالثة من شهر محرم الحرام | دور المرأة في واقعة الطف .. بشكل عام، لم تُمارس المرأة قتالاً في يوم عاشوراء. إذ ينقسم القتال في التشريع الإسلامي الى: قتال جهادي، وآخر دفاعي. والجهاد موضوع عن المرأة(أي لا يجب عليها). بإستثناء الجهاد الدفاعي (أي في حال الدفاع عن النفس أو بالدفاع عن عن الإسلام ورد الخطر عنه) وفيه تفصيل نحن في غنى عنه. اذا فسقوط التكليف بالجهاد عن المرأة مفهوم لمن يعرف أحكام الإسلام ويتأمل فيها. إذ إن طبيعة العمل القتالي مما لا يناسب طبيعة المرأة وامكانياتها بالاضافة إلى ما يهتم له الإسلام- من الاهتمام بالحجاب والستر والمحافظة على العرض. لكن برز لنا للمرأة دور قتالي في ميدان الطف. فهناك شاب قتل أبوه في ركب الحسين فدفعته أمه للقتال "بين يدي ابن بنت رسول الله" وقاتل حتى قُتل، وحُز رأسه(أي قطع) ورمي برأسه الى معسكر الحسين. فأخذت أم الشاب رأس ولدها وحملته وقالت له (أحسنت يا بني، يا سرور قلبي، ويا قرة عيني. ثم رمت برأس ابنها رجلاً فقتلته، ثم ضربت رجلين فقتلتهما). وأيضا قصة وهب بن عبد الله الكلبي، وأيضا هو دفعته أمه وقاتل وقتل جمعا من جيش عمر ابن سعد وحين وقطعت يداه حسب ما جاء في الروايات الشريفة أخذ يقاتل حتى قُتل ، فذهب أمرآته تمسح الدم عن وجهه فبصر بها الشمر فأمر غلاما له فضربها على راسها وقتلها ، وهي أول إمرأة قتلت في معسكر الحسين وفي نصوص ان وهب كان نصرانيا وأسلم هو وأمه. وأخيرا وهنا نختم نذكر لكم الموقف البطولي للسيدة زينب عليها السلام والنهج المشرف الذي إنتهجته السيدة ،نهج أصحاب الكساء الخمسة في مقارعة الباطل وفضحه. فما إن بلغت السيدة زينب المدينة المنورة بعد الفاجعة حتى أخذت بدور ومسؤولية تحيي بها قضية الإمام الشهيد وتبين حدود الفاجعة ومجرياتها وأهدافها ، في وقت كان الزبيرين و الأمورين يحاولون التعتيم على مجريات الرزية العظيمة والفاجعة الآليمة أو تشويهها وتضيعها وتذويب أهدافها. فمن قوة حركة السيدة زينب و تأثيرها المهم وبالغ الخطورة لعروش الطغات ، كتب والي المدينة عمرو بن سعيد بن العاص إلى يزيد متخوفا من وجود زينب ع إذ كتب له وقال: (إن وجود زينب بين أهل المدينة يهيج للخواطر و إنها: فصيحة عاقلة لبيبة، وقد عزمت هي ومن معها على القيام للأخذ بثأر الحسين ع) وقد أدى تخوف السلطة من هذه الحركة الفكرية إلى إخراج السيدة زينب من المدينة الى مصر..