مُسلم
Відкрити в Telegram
اشهدُ ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهدُ ان محمدآ عبده ورسوله ❤️ @TaqwaNode
Показати більше3 067
Підписники
+124 години
+147 днів
+3730 день
Архів дописів
3 068
تستطيع أن تُشعرني أنها فيَّ،
وإن كان بيننا من الهجر بُعد المشرقين،
وأن تنزل بالسلام على قلبي وإن كانت هي نفسها الحرب..
- الرّافعي
3 068
"كثيراً ما تصل الأرزاق المتأخّرة محملة بثقل الجزاء، وعلى صورة أكبر مما كنت ترجو وتؤمّل؛لأنّ الله حفظ لك يقينك به مع انقطاع الأسباب، وصبرك رغم طول مرارة الانتظار، وحلمك الذي خبأته في صدرك راجياً قدومه في صبح قريب. ذلك لتعلم أن الله لا يرد يداً رفعت إليه خائبة؛ فثق بالله وأحسن الظن"
3 068
"جزء من العافية في اللامبالاة، وبعض الفطنة في التعامي، وشيء من الراحة في التخفّف. ليس بالضرورة أن ينال كلّ شيء من قلبك"
3 068
" من جاهدَ نفسه على الدوام أن يستفتحَ يومه بالقرآن، فهو سائرٌ في طريق الموفَّقين، أهلِ الله وخاصَّته. وينبغي أن يُلزمَ نفسَه بذلك، كما يُلزمُها بالدواءِ الذي فيه شفاؤُه وعافيتُه وجلاء أحزانه . ثُم لا يخافُ الضَّيعةَ؛ فإنَّ الله لا يُضيع أهلَه ".
3 068
"ستبقى في كفاحٍ مستمر مع نفسك، والغاية ليست ببلوغك العصمة من كل خطأ؛ بل أن تظل مفتقراً لخالقك بضعفك البشري، فلا تمل ولا تسأم من تكرار توبتك، فكل زلة تكسر قلبك هي نافذة نور تعيدك إليه، فالله يحب منك هذا الإقبال ولو غمرتك الخطايا، وأنت حقّاً بخير ما دام قلبك ينبض ندماً بعد كل ذنب."
3 068
«من مقتضيات صدق المودّة أن تحب الآخر لنفسهِ لا لنفسك؛ فتذكره بدعواتك وإن انخلعت أسباب الوصل، وما اتحدت المصائر؛ واجدًا في قلبك رفقًا عليه ممّا يسوؤه، تُحبّ له الهناء ولو لم تلقاه، ويريحك أُنسه وإن لم تكن أنيسه، وأنتَ فوق هذا تصون ذكره إذا ضُرّ من وراء ظهره، لا تودّه إلا للّٰه»
3 068
"من شرفِ النفسِ وعلوِّ الهمة أن يلبس العبدُ رداءَ القوة أمام الخَلْق، ويجعلَ بؤسَه وشكواه إلى الخالق؛ فهذا هو الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه لغير الله.
تراه يُجالس الناس بوجهٍ طليق، ويسمعُ شكواهم بقلبٍ رحيم، حتى يظنَّ الجاهلُ بحاله أنه يتقلّب في نَعيمٍ مقيم، وأنَّ عيشَه ورديٌّ لا كدَر فيه؛ وما ذاك إلا لأنه ضَنَّ بوجعه أن يُبذل لغيرِ مَنْ بِيَدِه كشفُ الغُمّة، واستنكفتْ رُوحُه أن تقفَ بساحةِ المخلوقينَ مُستجديةً فُضالةَ عطفِهم، وهي تَجِدُ في خلوتِها مع ربِّها جَبْراً يُلملِمُ الشتات، وسَلواناً يَمحو لوعةَ الفَقْد.
وما أطيبَ عيشَ مَنْ كتمَ صبابتَه حتى ظُنَّ به الفرح، واحتبسَ دمعتَه حتى حُسبَ خالياً من الشجن؛ فأولئك يُساقُ إليهم الجبرُ سَوْقاً، ويُجزون على الصبرِ نعيماً وفوق النعيمِ حُبّاً؛ جَزاءَ ما صانوا سِرَّ الوجع عن أعينِ العبيد، وأفردوا به المَلِكَ المعبود."
3 068
نَعيبُ زَمـانَنا وَالعَـيبُ فينا
وَمـا لِـزَمانِـنا عَـيبٌ سِـوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَـو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
- الإمام الشافعي.
3 068
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله الا الله ، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد 🌷.
3 068
"العجيبُ في أمر الدعاء أن تلك الموازين التي نزن بها حاجاتنا إلى يسيرة وعظيمة = لا وجود لها في خزائن الغيب؛ فكل حاجة مهما عظُمت هيّنة عند الله: (قال ربك هو علي هين)، فلا تستكثر على قدرة الله دعوة، ولا تيأس من طريق سُدّت أبوابه أو كثر حُجّابه؛ فما استُنزل فضل ربك بمثل مقاليد اليقين!"
3 068
"يحيطك الله بلطفه لصدق سريرتك، وطهر فؤادك الذي لا يضمر إلا الخير للناس؛ فتجد الخير يُساق إليك من حيث لا تحتسب، وتأتيك العطايا بقدَرٍ لطيف يمهد لك سُبل الأرض ومن عليها، ويسعى إليك الفضل دون عناء، فما كان الله ليخذل قلباً صدق معه حين قال ﴿إن يعلم الله في قلوبكم خيراً يؤتكم خيراً﴾."
3 068
«كلُّ داعٍ يُستجابُ له لكن تتنوّع الإجابة؛ فتارةً تقعُ بعينِ ما دعَا بهِ، وتارةً بعِوَضِهِ» — ابن حجر.
3 068
"في رحلة سيرك إلى الله قد تسمو همّتك أحيانًا وتخبو حينًا، تكبو مرة وتنهض أخرى، تذنب ثم تستدرك وتعود؛ فلا تجعل ذلك عائقًا لك عن العيش في رحاب القرب من ربّك، المهم أن تفيء إلى الله كلّما مِلت نحو منعطفٍ لا يرضيه، وأن لا ينطفئ في قلبك دافع التوبة والرجوع بعد كلّ زلّة"
