مُسلم
Відкрити в Telegram
اشهدُ ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهدُ ان محمدآ عبده ورسوله ❤️ @TaqwaNode
Показати більше3 068
Підписники
-324 години
Немає даних7 днів
+3230 день
Архів дописів
3 068
قال مَسلَمةُ ابن عبد الملك رحمه الله تعالى:
«المرأةُ الصالحةُ خَيْرٌ للمُؤمِن
مِنَ العيْنَيْنِ واليديْنِ والرِّجليْن»
أحسنُ المحاسِن للثعالبي (٣٦٨) ]
3 068
.
*ليست الأخلاق زينة نتجمّل بها أمام الناس، بل هي حياة تُزكّي الروح وترفع قدر الإنسان عند الخالق والخلق...*
3 068
*قال العلامة ابن القيم رحمه الله:*📌
*"الأُنس بالله؛حالة وجدانية ، وهي مِنْ مَقاماتِ الإِحْسَانِ ، تقوى بثلاثة أشياء:*
*• دوام الذكر*
*• وصِدْقُ المحبة*
*• وإحسان العمل*
*فكلما كان القلبُ مِنْ رَبِّه أقرب كان أُنْسُهُ بِهِ أقوى".*
مدارج السالكين (٤٩٦/٣📓).
3 068
المحبُّ يرى حبيبهُ كاملًا رغم نقصانه،
ولا يرى فيه أيّ عيبٍ؛
وذلك لاتفاق الرُّوحين!.
- الرافعيّ.
3 068
فمثلاً، الإنسان الذي لا يفتح القرآن إلا مرة أو مرتين في العمر، وفقط في رمضان، كيف سيعرف الأمر من النهي، والحلال من الحرام؟
لا عجب أن يرى كل الناس خطأ وهو صواب، ولا عجب من أن يرى في الناس شدّة، ودعشنة، وفيه انفتاح، وتطور.
من لا يقرأ القرآن طبيعي جداً أن يرى كل من يطبق أحكامه داعشي.
3 068
إن أردتِ أن تُحبِّبي فتاةً بالعبادات وبالستر، فزَيّني لها القول!
الكلمة الجميلة تفعل ما لا تفعله الأوامر، حثّيها على قيام الليل، ثم في الصباح قولي لها إن وجهها يشعّ نورًا؛ ستسعد بذلك كثيرًا، لأنكِ مدحتِ أغلى ما تملكه – بالنسبة لها كفتاة – عندها لن تلتزم بالعبادة فحسب، بل ستُحبّها وتشتاق إليها!
وإذا أردتِ أن تدعيها إلى لباس الحجاب الصحيح، فأخبريها كم تبدو جميلة به، وأن جمالها ما ازداد إلا حين ارتدته، قولي لها: هو خُلق لكِ وأنتِ خُلقتِ له! أذكر أنني حين لبستُ الجلباب لأول مرة، قال لي أحدهم: "تبدين كالأميرة به!"
كانت تلك الكلمة حافزًا عظيمًا للاستمرار. تسع سنوات مضت، وما لبستُ جلبابي مرة إلا وتذكّرت تلك الكلمة. وكنت حينها قد لبسته كتجربة فقط، ولكن حينما سمعت تلك الكلمة التزمت به من حينها، ولأن قلبي الذي في أُذني محال أن ينسى!
اقرني دائمًا العبادات والستر وكُلّ خير بكلمات الجمال واللطف، فالقلب الرقيق ينقاد بالحب لا بالقسوة، ومع المحبة تميل النيّات تلقائيًا إلى ما يُحبّه الحيّ القيّوم ويرضاه إن شاء الله.
3 068
لا أُخفيكم سِرًّا؛ كنت ألحُّ على الله عز وجل بدعاء سيدنا موسى، وأتضرع إلى الله بتوسُّل وافتقار:
﴿رَبِّ إني لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير﴾
أي: يا رب أي خير تُقدِّره لي، وتُعطيه لي؛ فأنا فقير إليه، وفي أمَس الحاجة إليه؛ فوالله لما افتقرت إلى الله بهذا الدعاء؛ انهالت عليّ العطاءات، ورزقني كُل ما تمنيته من زواج وعمل وغيره.
- أ. محمود الرفاعي.
3 068
فكم وددتُ لو تصفو لي الحياة برهةً من الزمن،
لأتفرغ لما خُلِقتُ له: من عبادة، وقراءة، واطّلاع، وبحث، وكتابة، وزيادة في المحصول العلمي.
غير أنّ الدنيا ملعونة؛ أخذتنا على حين غفلة، وغرّتنا بأمانيها.
3 068
من جهل التاريخ أفسد حاضره، وأضاع مستقبله وسطّح عقله في التعامل مع ما يمرُّ به واقعه.
- إنـابة.
3 068
لا يُرضيني كل هذا الصمت الذي أنا عليه، أتمنى لو أنني أستطيع البكاء، الصراخ، أو حتى التحدث عما يؤلمني، أنا أتألم والأصعب من ذلك إنني لا أستطيع التعبير عما يُؤلمني!.
-محمد طارق.
3 068
أحبُّ هذا الدِّين..
أُحبُّ كيف يجمع القلوب على اختلاف المكان وبُعد المسافة، كيف يجعلني أقِفُ في الصَّفّ داعيًة لإخواني في كلّ مكان، كيف يحرِّك قلبي خائفة على من لا أعرف اسمهُ ولا شكلهُ ولا عُمره، هو أخي المُسلم، وأُختي المُسلمة وتلكَ كفاية، مُصابهُ ومُصابها مُصابي، وألمُ قلبه يسكُنُ بي، هُنا نفهمُ "اهدِنا" "آتِنا" "اغفر لنا" "ارحمنا" كلّنا؛ جسدًا واحدًا، ورُوحًا لا تنفصل،
اللهم اجمعنا على كلمة سَواء، وألّف بينَ قلوبنا، آمـين.
3 068
إن عجزتِ عن ضبط نفسك في قناتك العامة، ووجدتِ أن سلوكك فيها يسوء يومًا بعد يوم، وأنتِ تعلمين في قرار نفسك أن فعلك مُعيب ولا يجوز، وهو من الخضوع غالبًا؛ فقومي بإنشاء مساحة أنثوية، ولا تقبلي فيها إلا الفتيات، وافعلي فيها ما يحلو لك.
فذلك خيرٌ من مزاحك على الملأ، أمام كل من هبّ ودبّ! فهذا لا يدل على أنكِ صاحبة شخصية مرِحة أو منفتحة، بل يشير إلى خلل في الحياء. القناة العامة التي تضم كلا الجنسين ليست مساحة للأخذ والرد بينكِ وبين قناة صديقتك، ولا مساحة للفضفضة، ولا لنثر يوميات لا عبرة فيها ولا عظة، إن الحياء هو الخير كله، ومن فقده فلا خير فيه. كفّي عن المبالغة في استخدام الإيموجي، وعن المزاح والضحك، وعن نشر خصوصيتك. شيءٌ من الخصوصية من فضلك! لماذا عليّ أنا ومن يتابعك أن نعرف إلى أين ذهبتِ كل يوم، وماذا فعلتِ في كل يوم؟
إن كان قصدك من إنشاء القناة هنا نشر خصوصيتك، فمبارك لك، قد تمّ الأمر، وقد هُتِك ستر شيء لا يحق لك نشره، ولا يحق لكل أحد أن يعرفه. وإن كان هدفك واضحًا منذ البداية لكنكِ زللتِ، وسوّل لكِ الشيطان، فبادري بالإصلاح، والله المستعان.
3 068
من المهم بل والضروري معرفة ما الذي تجيده الآن، وما الذي تريد أن تجيده في المستقبل ؟
هذه هي قدراتك، وتلك هي غاياتك، ثم عليك أن تُدير كلّ ما هو بين يديك وكل ما يتاح لك، تدير كلّ ذلك في سبيل تقوية هذه القدرات وتحقيق تلك الغايات.
- عبد الله الشهري.
3 068
كلُّ يومٍ يُداهمني وابلٌ من الأفكار بعد منتصف الليل؛ فالليل –كما تعلم – ملاذُ المُنهكين، ودوّامةُ تفكير المكروبين.
وقع في نفسي سؤال: هل المُحب يترك محبوبه؟ وإن اضطر وتركه، هل ينساه بعد التّرك؟ تذكّرتُ قصص حُبّ القرون التي قد خلت:
محمدٌﷺ وخديجة،
ويعقوب ويوسف،
وزينب وأبو العاص،
جميع من ذكرتُ بلغوا ذروة سنام الحب. فمحمد ﷺ أحبّ خديجة حبًا عجزت عائشة عن فهم سرّه. كانت تُبارز حبّ النبي لخديجة بدافع الغيرة، دون أن تدرك عمقه، حتى أظهرت ذلك له يومًا. فقال متحسرًا على حبٍ رحل جسدُه، وبقي أثره، أن خديجة: صدّقته إذ كذّبه الناس، وآمنت به إذ كفر به الناس، وواسته حين نُبذت، وفدته بمالها، وأنجبت له الولد، وزاملته حين برد بيديها الدافئتين كان ردّه كفيلًا أن يُسقط ظنّ عائشة، حين ظنّت أنه أحبّها أكثر لأنها بكر، وتلك عجوز ثيّب _ بنظر عائشة – لكن جوابه كان أكبر من ذلك بكثير؛ إذ دلّها على أن الحب لا يُختزل في سببٍ واحد، بل له أسرارٌ عديدة يا عائشة.
وأما يعقوب يوسف! فيالله حب يعقوب، ولله بياض عيناه، وعلى الله صبره الجميل، فقد حبيبتاه! ما زلتُ في عجب من شدّة حب يعقوب ليوسف، حاولت فهم سرّه مرارًا، فعجزت. لو كان حُب زوجٍ لزوجته لفهمت، أو حبيبٍ لحبيبته لفهمت،
لكنّه حبّ أبٍ لابنه! فيا أسفًا على يعقوب، ابيضّت عيناه من الحزن، ذهبت حبيبتاه، ولم ينسى ولم تذهب رائحة حبيبه من قلبه: ﴿إنّي لأجدُ رِيحَ يُوسفَ..﴾
وتلك زينب بنت رسول الله ﷺ، وأبو العاص. تزوّجها قبل الإسلام، فلما جاء الإسلام حُرِّم بقاء المسلمة مع المشرك. قدّمت زينب طاعة الله على حب أبي العاص، لكن طاعة ربها لم تمنعها من الصبر سبع سنين على الفراق. حتى جاء يومًا مستجيرًا، فأجارته. فهو أبو الولد، وهو الحبيب الذي لم يُنسى، على الرغم من أنه قد مرة على فراقه سبع سنوات! فكيف لا تُجيرُه؟ وحبّ الولد من حب أبيه، وكرامة الولد من كرامة أبيه؟ أدرك النبي ما فعلته زينب بدافع الحب والعِشرة؛ وقال: "قد أجرنا من أجرتِ" كيف لا يجيره؟ وقد أطلق سراحه النبي ذات يوم بسبب عقد خديجة الذي شفع لأبي العاص؟ وهذه المرة أجاره كرامة لابنته! فحب البنت من حب أمها، وكرامة البنت من كرامة أُمها.
فأخبرني الآن، بعد كل هذا:
هل المُحب يترك؟ وإن ترك، هل ينسى؟ وإن لم ينسى، فهل يعود؟
3 068
وَعَينٌ تَتَمَنّى أَن
تَراكُم قَد غَضَضناها
وَنَفسٌ كُلَّما اِشتاقَت
لِلُقياكُم زَجَرناها.
- بهاء الدين زُهير.
