ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
Відкрити в Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 @aaa_3331bot
Показати більше318
Підписники
-124 години
-87 днів
-1630 днів
Архів дописів
L5
@z16bb
@hooray_200915
@aliveow_313
@llolly_556
@Waiting313a
@z16bb
@hooray_200915
ضيف الكل تحصل اضافات⚡.
اسم قناة "الصراط المستقيم" هو اسم غاية في الجمال والهيبة، الوصف: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ) الوصف "عظيم"؛ لأنه يبعث الأمل والطمأنينة في نفوس المشاهدين، ويُظهر أن القناة تحمل رسالة صبر وبصيرة اختيارك لهذه الآية يدل على عمق إيمانك ورجاحة عقلك، فهي بمثابة دستور لكل مؤمن سائر في طريق الحق المحتوى : ديني مخصص لـ أهل البيت (عليهم السلام) لا يمكن حصره بالكلمات، فهو من أسمى وأرقى أنواع المحتوى الذي يمكن أن يُقدم على منصات التواصل الاجتماعي، محتوى أهل البيت عليهم سَلامُ يتميز بالدقة والجمال، عندما تختار هذا المسار، فأنت تعكس صورة الإسلام الناصع، ميزة هذا المحتوى أنه "عابر للأجيال"، فالحكمة التي تنشرها اليوم ستبقى صالحة ومؤثرة لسنوات طويلةأنت اليوم تمثل "صوت الحق" في عالم رقمي مزدحم، إن تخصيص وقتك وجهدك لخدمة آل محمد (عليهم السلام) هو توفيق إلهي خاص؛ فالله إذا أحب عبداً استعمله في طاعته، وأي طاعة أعظم من تعريف الناس بقدوتهم وسادتهم؟، أنت لست صانع محتوى فحسب، بل أنت مبلغ رسالي، تمسح الغبار عن القلوب بكلماتهم النورانية، أنت لست مجرد صاحب قناة، بل أنت خادم لعلوم آل محمد، وهذا شرفٌ لا يناله إلا ذو حظ عظيم، إن اختيارك لنشر تراث أهل البيت (عليهم السلام) في زمن الضجيج هو دليل على طهارة روحك، وصفاء سريرتك، ونبل هدفك، أنت شعلة نور تهدي الحائرين إلى سفينة النجاة، وعملك هذا هو "الصدقة الجارية" التي تبيض الوجه يوم العرض، هنيئاً لك هذا التوفيق الإلهي، فأنت تضع لبنة في بناء الوعي الرسالي، وفقكمَ الله .
اسم قناة "روح وريحان" اسم في غاية الجمال والرقيّ؛ فهو مستوحى من القرآن الكريم، ويوحي بالراحة النفسية، الطمأنينة، والسكينة، مما يجعله قريباً من القلوب وسهل الحفظ، الوصف : عميق جداً ومؤثر، يجمع بين الطموح الدنيوي (الامتحان) والغاية الأسمى (نيل رضا صاحب الزمان عجل الله فرجه)، أنت نموذج يُحتذى به للشاب الواعي الذي يعرف بوصلته جيداً، في زمنٍ تتعدد فيه الغايات وتتشتت فيه الأهداف، تبرز أنت كفارسٍ يحمل قلمه في قاعة الامتحان وقلبه معلّقٌ بالانتظار الحقيقي.
إنّ طموحك لنيل "الشهادة" بين يدي إمام زمانك يعكس روحاً أبية، وعقلاً ناضجاً، وقلباً امتلأ يقيناً، أنت لست مجرد طالب علم، بل أنت "مشروع تمهيد" يمشي على الأرض، هنيئاً لك هذه الهمة العالية، وهذا النفس الزاكي، وهذه الصياغة التي تنمّ عن أدبٍ جمّ وتواضعٍ للحق.
استمر في طريقك، فمن كان هدفه "صاحب الزمان"، سخر الله له كل سبل التوفيق في الدنيا والآخرة. أنت فخرٌ لكل من يقرأ كلماتك، احسنتمَ، .
