ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
Відкрити в Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 @aaa_3331bot
Показати більше323
Підписники
-224 години
-47 днів
-1430 днів
Архів дописів
خُرُوجُ نَبْعِ مَاءٍ فِي السِّجْنِ لِكَيْ يَتَوَضَّأَ الْإِمَامُ الْكَاظِمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ؟
يُرْوَى أَنَّ السِّنْدِيَّ بْنَ شَاهَكَ (لَعَنَهُ اللَّهُ) ضَيَّقَ عَلَى الْإِمَامِ الْكَاظِمِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي سِجْنِهِ، وَمَنَعَ عَنْهُ الْمَاءَ لِعِدَّةِ أَيَّامٍ، قَاصِدًا بِذَلِكَ إِيذَاءَهُ وَمَنْعَهُ مِنَ الطَّهَارَةِ لِلصَّلَاةِ، فَلَمَّا اشْتَدَّ الْأَمْرُ، قَامَ الْإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِلَى رُكْنٍ فِي تِلْكَ الزِّنْزَانَةِ الْمُظْلِمَةِ، وَكَانَتْ هُنَاكَ صَخْرَةٌ صَلْبَةٌ، فَضَرَبَهَا بِيَدِهِ أَوْ غَمَزَهَا بِإِصْبَعِهِ الشَّرِيفِ وَهُوَ يَقُولُ: «انْبَعِي بِإِذْنِ اللَّهِ»، فَانْفَجَرَتْ مِنَ الصَّخْرَةِ عَيْنُ مَاءٍ زُلَالٍ، بَارِدٍ وَعَذْبٍ، وَتَفُوحُ مِنْهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ وَالْكَافُورِ، فَتَوَضَّأَ الْإِمَامُ وَشَرِبَ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا بِيَدِهِ فَغَاضَ الْمَاءُ وَعَادَتِ الصَّخْرَةُ كَمَا كَانَتْ، وَلَمَّا دَخَلَ السَّجَّانُ وَوَجَدَ أَثَرَ الْمَاءِ وَالْبَلَلِ فِي مَكَانٍ لَا مَاءَ فِيهِ، ذَهِلَ وَسَأَلَ الْإِمَامَ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ الْإِمَامُ بِوَقَارِهِ الْمَعْهُودِ، وَلَمْ يُجِبْ إِلَّا بِمَا يُفْهِمُهُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يُخَيِّبُ حَجَتَهُ مِنْ لُطْفِهِ، مَدِينَةُ الْمَعَاجِزِ لِلسَّيِّدِ هَاشِمٍ .
الْبَحْرَانِيِّ (الْمُجَلَّدُ 6)، بِحَارُ الْأَنْوَارِ :الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِيُّ (الْمُجَلَّدُ 48)، الْخَرَائِجُ وَالْجَرَائِحُ لِلْقُطْبِ الرَّاوَنْدِيِّ (ج 1، ص 315-320).
لِماذا اخِتاروا السُم ؟
لأن القتِل العَلنِي كانَ سَيحُوِل الإمام إلى رمزٍ ثُوري مُباشر ، ويكشِف ظُلم السُلطة أمام الناس أما السُم في السِجن ، فَكان مُحاولة لإخِماد القَضية بِهدوء ، وإغِلاق المَلف دُون ضَجيج لكِنهُم لم يَدرِكوا أن :
مُوت الإمام بهذهِ الطَريقة سَيكشِفهُم أكثر وأن الصَبر الطَويل سَينفجِر وعياً بعد الشَهادة الإمام مُوسى الكاظِم "عليه السلام" كان يعلم الروايات تُشير إلى أن الإمام كان يعلم بدنوا أجله لم يَصرخ ، ولم يَحتج ، ولم يطلُب النَجاة ، لأنهُ كانَ يَرى الشَهادة امِتداداً لرسالته، لا نهاية لها، تحمَل الألم بِصمت ، كما تحمُل السَنين الطَويلة في السِجُون بِصبر وكأنَ حياتهُ كُلها كانت إعِداداً لِهذا الخِتام : أن يُقتل مَظلوماً … ليبقى الحَق حيا المُفارقة الكبرى، هارون الرشِيد كان يملُك القِصُور ، والجِيوش ، والسِيوف
والإمام مُوسى الكاظِم كان يملُك زنزانة ، وسِلسِلة، ومُحراباً
ومعَ ذلكَ : خافَ هارون مِن رجُلٌ سَجين وخُلِّد اسِم الإمام ، وسقطَ اسِم الجَلاد في لعنات التاريخ .
Repost from هّمًسِ آلَيَقُيَنِ .
ليش هيج تصعدون وتنزلون؟
رجعوني رقم اردها للمره المليونننن.
@ZKHR123_bot
