ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
Відкрити в Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 @aaa_3331bot
Показати більше318
Підписники
-124 години
-87 днів
-1630 днів
Архів дописів
لان هوة اختبار من رب العالمين يمتحن صبرهم يمتحن تقواهم أهل البيت (ع) عرفوا مصيرهم، بس ما تهربوا لأن واجبهم كان يمشون بطريق الحق، والشهادة بهالطريق مو تهلكة محرّمة، وهم يتصرفون حسب الظاهر مثل أي إنسان، مو حسب علم الغيب.
سؤال؟
كان أهل البيت (عليهم السلام) يعلمون الغيب بإذن الله، ويعلمون ما سيجري عليهم من تفاصيل استشهادهم (كعلم الإمام علي بموعد ضربته، أو علم الإمام الحسين بأن كربلاء هي مصرعه، أو علم الأئمة بالسم في طعامهم)، فلماذا أقدموا على ذلك ولم يتجنبوه، مع أن الشريعة توجب على الإنسان حفظ نفسه من التهلكة؟
سؤال؟؟؟
"إن أهل البيت (عليهم السلام) لم يكونوا يعلمون بمصيرهم أو بموعد شهادتهم إطلاقاً، بل فوجئوا بما حدث لهم مثلهم مثل أي بشر آخر، ولو كانوا يعلمون الغيب وتوجهوا للموت لكان ذلك انتحاراً -حاشاهم- وهذا يتنافى مع العقل."
