ـ سِـرُّ أََبِـيهَـا 𓏺
Відкрити в Telegram
أَتسألُني عَن قَلبي ؟ قَلبي يَذوبُ شَوق وَحَسْرة ݪـ أَكون ، بَضريح مولاتَي زَينبَ💔. بابِچ لهِفتي حِزْني وحسِرتي، مُوتِي، وكَسرتِي .. لستُ مِن الصَالحِين لَكن اتَتبعُ أَثَرهُم راجيًا مِن الله أن يحشرَني مَعهُم . 𝑺 @aaa_3331bot
Показати більше302
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-2730 днів
Архів дописів
حينَ دَخَلَتِ السَّبايَا الكُوفَةَ
دَخَلُوا الْكُوفَةَ، لا عَلَى بَسَاطِ فَرَحٍ،
بَلْ عَلَى دِمَاءِ وَجِرَاحِ كَرْبَلَاءَ.رُؤُوسُ
الْأَحِبَّةِ عَلَى رِمَاحٍ، وَرَأْسُ الْحُسَيْنِ
الشَّرِيفُ يَنزِفُ الطُّفُولَةَ وَالنُّبُوَّةَ.
زَيْنَبُ تَمْشِي مَرْفُوعَةَ الرَّأْسِ،
وَقَلْبُهَا يَنزِفُ أَلَمَ الْفُقْدِ.الْكُوفَةُ
تَعْرِفُهُمْ، وَلَكِنَّهَا الْيَوْمَ تَسْتَقْبِلُهُمْ
كَأَسْرَى، كَغَنَائِمَ.صَرَخَتْ زَيْنَبُ:
«أَمَا فِيكُمْ مُسْلِمٌ؟ أَمَا فِيكُمْ قَلْبٌ؟»
ارْتَجَّتِ الْقُلُوبُ، وَبَكَى الْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ
عَلَى ظُلْمِ الْأَحْيَاءِ وَسُقُوطِ النُّورِ .
١٢ مُحَّرَم | ١٤٤٧ هَـ .
زيارة الشهداء وقلْ :
اَلسَّلامُ عَلَيْڪُمْ يَا أَوْلِيَاءَ اللهِ وَأَحِبَّاءَهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْڪُمْ يَا أَصْفِيَاءَ اللهِ وَأَوِدَّاءَهُ ، اَلسَّلامُ عَلَيْڪُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْڪُمْ يَا أَنْصَارَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْڪُمْ يَا أَنْصَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْڪُمْ يَا أَنْصَارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْڪُمْ يَا أَنْصارَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْڪُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي ، طِبْتُمْ وَطَابَتِ الأَرْضُ الَّتِي فِيهَا دُفِنْتُمْ ، وَفُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً ، فَيَا لَيْتَنِي ڪُنْتُ مَعَڪُمْ فَأَفُوزَ مَعَڪُمْ .
بَعد ذَاكَ الزَمن يغَرُبنِي الضَعَن ،
تِصير أُمِ الخِدُر غِريبة بَلا وَطّن .
"اقتدوا بزينب، قولًا وفعلًا"
"خَزِينَا مِن كَثرةِ النَّظرِ إلَينَا"
هكذا نطقت زينبُ الكبرى (عليها السلام)، بصوتٍ يقطر ألمًا ويُمزِّقُ وجدانَ كلّ من بقي في قلبه إحساسٌ أو ذِكرى تلكَ كانت كلماتُها في مجلس الظلمِ، يوم سُلِبَت بناتُ النبوة سترَهُنّ، ويوم رُفِعتِ الأعينُ إلى مَن كانت تعيشُ في ظلِّ الحجابِ المنيع، وتحت جناح الطهارة الخالص تلك زينب، مَن لم تُعرَف بين نساءِ المدينة لكثرة سترها، وحياء سكونها، وعظمة خفائها. لم تَخْرُج إلى الطرقات مُختارة، ولا سارت في طريقٍ إلا مكرهة، ولم تُظهِر نفسها يومًا إلا مضطرة، وكانت إذا مشت، فبصمت، وإذا حضرت، فبحجاب، وإذا تكلمت، فبحكمة
فأينَ زينبُ ممَّن تَمشينَ في المواكبِ اليومَ سافراتٍ، تَظهرُ الزينةُ من هيئَتِكنّ، وتسبِقكُنَّ الأنظار؟
أين زينب ممَّن تَتقدَّمنَ صفوفَ الرجال، وتُلفتنَ القلوب قبل العيون، ثم تَقُلنَ: "نحن على خُطى زينب"؟!
وأيُّ اقتداءٍ هذا حين تُنشَرُ الصُّوَرُ في كلِّ موقعٍ وصفحة؟
وأيُّ صِدقٍ في الدعوى حين تُعرَضُ النفوسُ على الناسِ وتُكشَفُ الملامحُ، ويُقال مع ذلك: "أنا زينبية"؟!
ما أبعد زينب عن هذا الزيف!
وما أقسى هذا الجرح على مولاتِنا، أن يُرفع اسمُها شعارًا، ويُستَغلَّ سترُها ستارًا، ثم يُناقضُ فعلُنا قولَها!
اقتداءُكِ بزينبِ ليس بنشر نفسِكِ، بل في صمتِكِ، في ستركِ، في غضِّ بصركِ، في خفضِ جناحِ الحياء
اقتدوا بزينب، لا في المواكبِ فحسب، بل في المواقفِ كلّها.
اقتدوا بها، لا بالصوتِ والصورة، بل بالخُلُقِ والسيرة
اقتدوا بها، قولًا وفعلًا، ظاهرًا وباطنًا، سرًّا وعلنًا
فَجِراحُ زينبَ لم تندمل... فلا تكونوا أنتم مَن يُعيدُ نزفَها..
