Scribbles
Відкрити в Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
Показати більше2 944
Підписники
+524 години
+27 днів
+3930 днів
Архів дописів
2 942
صوتُ غزة الشجي الذي لم يستطيعوا إسكاتهُ بالجوع أو بالقصف، ارتقى شهيداً الليلة.
صالح الجعفراوي، الذي صدح صوته بالحقيقة في زمنٍ خنقت فيه الأصوات، رحل تاركاً خلفه أثراً في كل زاويةٍ من زوايا حبيبته غزة.
رحل الجعفراوي وبقيت رسالتهُ توقظُ الضمائر مذكراً العالم أن في غزة شعباً لا زال يقاوم.
رحم الله صالح وأسكنه فسيح جناته.
2 942
لم يكن لي نصيب من الأشياء التي أحببتها سوى النظر من بعيد فلا أدركت لذة الناجين ولا سعادة اللاهين، ظللت مشتتاً في المنتصف.
2 942
ربما صدفة أو بعد وعد
ربما حين يمل البعد منا
ويشتد
ربما في لحظة يهمس
فيها القدر
فنلتقي.. ويختصر العناق
ما فرقته السنين
بلا عدد.
2 942
ستعرف أني نجحت، ولن تعرف كم مرة فشلت.
ستعرف أني قُبلت في وظيفة جديدة، ولن تعرف كم تم رفضي.
ستجدني أول الحضور صباحاً، ولن تعرف الأرق الذي هزمني وجعلني أواصل للصباح دون نوم.
ستعرف النهايات المشرقة، ولن تعرف البدايات القاسية.
2 942
أتمنى في يوم أن أقف مع نفسي، في لحظة من الهدوء الحقيقي وليس مجرد محاولة واهمة، وأشعر حينها ملء قلبي، بأني قد رميت رمية، وأصابت.. أصابت كما لا يمكن لأي شيء أن يصيب، وأشعر وقتها أن كل الجري، حتى وإن بدا بدون طائل في وقته، فهو في النهاية قادني لهذه اللحظة المحورية، التي تفرِّق عالم الشخص إلى قبلٍ وبعد.
2 942
أتمنى أن تكون كل الطرقات التي أسلكها من اليوم ولآخر حياتي آمنة وصالحة لي، وأن يرضى الله عني دائماً.
2 942
شتان ما بين أجانب كفار وملحدين وقفوا وتضامنوا وتظاهروا مع غزة وأحداث غزة
وبين متخاذلين عرب على رأسهم شيوخ وحكماء صهاينة اكتر من الصهاينة ذاتهم
لا وبل غارقين ببحار الطائفية والعنصرية والتفرقة ومواضيع أنت شيعي ولا سني ولا شو؟
