Scribbles
Відкрити в Telegram
أكتب لا لأُقال، بل لأُشفى. أحفر في الحروف ملامح مَن مضوا، ومَن مرّوا، ومَن تركوا أرواحنا نصفين. لي قلمٌ لا يجيد المجاملة، يكتب كما يتنفس صادقاً، ناقماً، عاشقاً، هادئاً كالعاصفة. جئت لا أطلب مكاناً.. بل جئت لأحجز لي أثراً. للتواصل فقط: @Mhmd303_bot .
Показати більше2 943
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
+4130 днів
Архів дописів
2 944
لست شخصاً يشتكي لوالديه او يلجأ لصديق ما، أنا لا أفضح عن وجعي ولا أنحني باكياً أمام أحد، حتى وإن كنت محتاجاً لفعل ذلك حتى وأن امتد الألم إلى أقصى ما يمكن فلن أظهره لأحد.
2 944
أتمنى في يوم أن أقف مع نفسي، في لحظة من الهدوء الحقيقي وليس مجرد محاولة واهمة، وأشعر حينها ملء قلبي، بأني قد رميت رمية، وأصابت.. أصابت كما لا يمكن لشيء أن يصيب وأشعر وقتها أن كل الجري، حتى وإن بدا بدون طائل في وقته فهو في النهاية قادني لهذه اللحظة المحورية، التي تفرق عالمالشخص إلى قبلٍ وبعد.
2 944
الحياة النظيفة تفوز 🕊🤍:
- مقيمٌ لصلاتك.
- مُجدٌّ في دراستك.
- محددٌ لأهدافك.
- مستثمرٌ وقتك فيما ينفعك.
- مكتفٍ بذاتك وبقلّةٍ مخلصة.
- مُداومٌ على تطوير ذاتك.
- بارٌّ بوالديك.
- مُعتزلٌ لضجيجِ العالم.
- مُستعينٌ بالله ومُتوكلٌ حقَّ التوكّل.
- راضٍ بما هو مقسوم.
2 944
دائماً لا تخلي النواقص تعميك عن النعم التي بين يديك، الله يحب الشاكرين ويزيدهم من فضله، سخطك على الواقع لن يغير شيء، لكن نظرتك واستشعارك لعطاياه تزيدك شعور وامتنان لله وينعكس على نفسيتك، لم أرَ متسخطاً ويائساً غيّر شيء في حياته، لكن رأيت محسن الظن بالله وصل إلى ما يريد وأكثر.
2 944
جاهد في سن العشرين
وضمد جروحك بيديك إن لزم الأمر
وابكِ إن أردت
ولكن لا تتوقف
لكي لا يقتلك اليأس والندم
حين تبلغ الثلاثين.
2 944
لا تحدثني عن الصبر، أنت لا تعلم كم الأشياء التي أنتظرها، لا تعرف عن اللحظات الطويلة وأنا أراقب عقارب الساعة وهي تتحرك ببطء، لا تعرف عن الأمنيات التي أنتظر تحقيقها، كم الإبتلاءات التي أصبر عليها، حتى أنني أخشى أن أعتاد عليها، لا تسألني عن قوة تحملي فأنا أتحمل كل يوم سخافات لا تحتمل، أتجاوز مواقف ربما لو مرت عليك لأنهيت حياتك على الفور، أتجاوز تفاصيل خاصة مؤذية تدفعني للإنهيار، أتجاوز خيبات الأصدقاء، الذين وثقت بهم وخذلوني أشد خذلان والذين تعمدوا جرحي، لا تعرف كم مرة تجاوزت نوبات القلق حتى أبدو هادئاً أمامك، لا تعرف كم مرة تجاوزت شعور الفقد الحنين، والاشتياق، حتى الحزن والندم وجلد الذات، كل هذه المشاعر التي احتفظ بها خوفاً من أبدو أمام أحد في غاية الهشاشة والضعف، وأرجوك لا تحدثني عن الحرب والتحدي..
أنا دائماً في حرب، مع نفسي التي تبحث عن أي فرصة للهروب من العالم ومن واقعيتي في مواصلة الحياة بشكل طبيعي، حرب ضد مخاوفي من مستقبل مضطرب ومهزوز، واقع في غاية القسوة، مسؤوليات وضغط لا ينتهي، أنا مجرد صورة جميلة أمامك أنت لا تعرف حقيقة الأمر، لا تعرف ما يحدث في الكواليس.
2 944
كيف ستشفى وأنت كلما جلست فارغاً حككت جرحك؟ وأنت كلما قابلت جريحاً نظرت إلى نفسك؟ وأنت كلما خدشتك الحياة بكيت على طعنة قديمة؟
2 944
الكونُ عَيناكِ لا شَمسٌ وَلَا قَمرُ
والرَوضُ خَدَاكِ لا غُصنٌ وَلا ثَمَرُ
وأنتِ في دَوحةِ الأحلامِ أغنيَةٌ
يشدو بها الحُب، لا نَايٌ ولا وترُ.
2 944
لن أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديراً بالمحبة، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن به لأنه لا يتوافق معك، لن أترك هدوئي وأنخرط في الزحام الأظهر بصورة الاجتماعي المحبوب، لن أصد عن رصد السعادات الصغيرة التي تصنع لي طمأنينة لأطمح بسعادة أكبر.
2 944
لا تدع الناس يعرفون عنك سوى سعادتك، ولا يرون منك إلا ابتسامتك، فإن ضاقت عليك ففي القرآن جنتك، وإن ألمتك وحدتك فإلى السماء دعوتك، وإن سألوك عن أخبارك.. فاحمد الله وابتسم.
- الشيخ أبو إسحاق الحويني
2 944
في طفولتي كانت أقرب الجمل إلى قلبي حين يقول أحدهم: "عقلك سابق سنك" حينها كنت أشعر بسعادة وفخر أتباهى بهذه الجملة وأشعر أنني مميز ومختلف عن الجميع، لكن ومع مرور السنوات أدركت أن الخطأ الأعظم أنني لم أعش أيامي كما ينبغي، أقصد لم أعش طفولتي فقد كنت دائماً أفكر في أشياء أكبر من عمري أبحث عن إجابات لأسئلة لا تناسب عمري نضجت فكرياً بما يكفي لأستوعب أشياء لم يكن ينبغي استيعابها في هذه المرحلة، وكلما مرت السنوات أصبحت اهتماماتي أكبر من عمري، حتى مشاكلي وهمومي أصبحت أكبر بكثير من أن يتحملها قلبي بينما كان عقلي يدركها ويفهمها جيداً، استهلكت في مواضيع وعلاقات مبكراً، ضاعت أيامي واستنفذت طاقتي في الوقت الذي كان من المفترض أن أبدأ أجمل أيام عمري اكتشفت أنني قد وصلت المشارف النهاية كل هذا لأن عقلي كان سابقاً لعمري.
دعني أقول لك أن هذه الجملة هي سبب كل هذه المعاناة لأنني لم أعش أيامي كما ينبغي أدركت معنى أن تكون ممزق ما بين طفولة قلبك وشيخوخة عقلك.
2 944
شوية حكي اعتبروه كتجربة سابقة ( للحذف ) ..
أيام ماكنت بكالوريا كنت أضيع أكتر من نص نهاري عالجوال تطبيقات بشكل عام وتيليجرام بشكل خاص لانو وقتي الاكبر عليه كان
كنت شخص ما أحب اشوف حدا منأذي او محتاج مساعدة او أي شي من هاد القبيل ووصلت لمرحلة صرت إنو عادي اساعد بهيك قصص على حساب دراستي او على حسابي
وعيت عحالي بشكل متأخر نوعاً ما قبل امتحاني بشهرين ونص تقريباً، وقتها نويت ابعد عن شي اسمو جوال وكل ما فيه نهائياً نهائياً بعد ماكان الجوال أكبر سبب بإعادتي للبكالوريا مرة تانية :)
طبقت الشي يلي ببالي وبعدت عن الجوال وصرت ادرس والتزم بشكل كبير انا وحاطط بين عيوني عدة أحلام
مرقت الأيام ومرقت الأسابيع والأشهر وطلعت النتائج
وإذ الفرع يلي بحلم فيه ما طلعلي للأسف وقف معي على 5 علامات ..
بوقتها زعلت وماكنت متقبل الموقف يلي أنا انحطيت فيه وما بنكر إنو لحد الآن بعدها دراسة هالحلم حلم مخبى جوا مني
بس الحمدالله على كل حال وماحدا بيعرف وين الخير مكتوب الو
بدي اوصل لفكرة صغيرة يلي هي
للكل بشكل عام وللبكالوريات بشكل خاص
ابعد عن أي مصدر بيلهيك عن شي مهم بحياتك شو ماكان وابعد عن الجوال قد ما بتقدر، وحاول تقدم المساعدة والتحفيز الك أحسن ما تقدمو لغيرك الناس فترات مهما طالت مدتهم، حلو الواحد يساعد كل فترة وفترة وحلو العالم تذكروا بالخير بس الشي المو حلو إنو يندم على الوقت يلي ضيعو بهالقصص ويلاقي حالو بمكان ما بشبهو
خدوا كلامي كموقف عابر او كنصيحة عابرة وحاولوا قد مافيكم ما تضيعوا لحظة او ثانية فيها إفادة الكم، وتجنبوا تحطوا حالكم بمكان ما بشبهكم ولا ممكن تتقبلوه.
ونهايةً مع الوقت بتبلش تقتنع بفكرة إنو:
من سار بين الناس جابراً للخواطر أدركه الله في جوف المخاطر.
2 944
يأتي كل شيء في توقيته الذي يراه الله مناسباً لنا وتجهله محدودية بصيرتنا، فكل شيء بميعاد، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود، ما قُدّر له الانتهاء سينتهي، وما قُدّر له البدء سيبدأ، وما قُدّر له النسيان ستنساه، وكل شيء سيأخذ مساره الصحيح.
2 944
أنت تخشى أن تبدأ دراسة مدتها أربع سنوات لأنك في الثامنة والعشرين، وتفكر: سأكون في الثانية والثلاثين حين انتهي.
لكن سواء درست أم لا، ستبلغ الثانية والثلاثين على أي حال.
فلماذا لا تصل إليها وأنت تحمل إنجازاً تحبه؟
ينطبق ذلك على السفر، على مشروع تحلم به، أو عادة صحية جديدة..
الزمن سيمضي في كل الأحوال، لكن الفارق الحقيقي أن تختار أن تملأه بما يمنحك المعنى ويضيف لقلبك قيمة.
