uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

فالحُبُّ أنتِ.

فالحُبُّ أنتِ.

Відкрити в Telegram
281
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+130 днів
Архів дописів
أنا والسماءُ نسيرُ معًا هي تغدقُ عليّ بِحريتها وأنا أعطيها... لا شيءَ فالسماءُ ليست أنانيةً أنا والسماءُ أعزُّ الاصدقاءِ تُهديني نجمةً وأنا أهديها وجودي فالسماءُ لا تحتاجُ الهدايا ولكن... رغمَ مُغرياتِ السَّماءِ حينَ نُودِيَ باسمكِ هَوَيتُ منها متعمدًا أسقطتُ عني كُلَّ نِعَمِها لِأعودَ للعيشِ في أحزانكِ فلا السماءُ ولا ما بعدها يمكنهُ أنْ يمنحني مثلَ حُبِّكِ.
عَبد العزيز، (١)

كَتَبتُ وَلَم أَكتُب إِلَيكَ وَإِنَّما كَتَبتُ إِلى روحي بِغَيرِ كِتابِ وَذَلِكَ أَنَّ الروحَ لا فَرقَ بَينَها وَبَينَ مُحَبّيها بِفَصلِ خِطابِ وَكُلُّ كِتابٍ صادِرٍ مِنكَ وارِدٌ إِلَيكَ بِلا رَدِّ الجَوابِ جَوابي

قراج العلاوي يرحب بكم

أراكُم بقلبي مِن بلادٍ بعيدةٍ تُراكُم تَرَوْني بالقلوبِ على بُعدِي؟ فُؤادي وطَرفي يأسفانِ عليكُم وعندكمُ روحي، وذكركمُ عندي ولستُ ألَذُّ العيشَ حتى أراكُمُ ولو كنتُ في الفِردوسِ أو جنةِ الخُلدِ

أَمّا مُنىٰ نَفسي فَأَنتِ جَميعُها يا لَيتَني أَصبَحتُ بَعضَ مُناكِ

بالوردِ شبَّهها مَن ليس يعرفها والورد من وَهَجِ الخدَّينِ غَيَّارَا في عينها غُربةٌ لمْ تَلْقَ ساكنَها في مُهجتي ساكنٌ يرجو لهُ دارَا

أَما وَالَّذي أَبلى بِلَيلى بَلِيَّتي وَأَصفى لِلَيلى مِن مَوَدَّتِيَ المَحضا لَأَعطَيتُ في لَيلى الرِضا مَن يَبيعُها وَلَو أَكثَروا لَومي وَلَو أَكثَروا القَرضا فَكَم ذاكِرٍ لَيلى يَعيشُ بِكُربَةٍ فَيَنفُضَ قَلبي حينَ يَذكُرُها نَفضا وَحَقِّ الهَوى إِنّي أُحِسُّ مِنَ الهَوى عَلى كَبِدي ناراً وَفي أَعظُمي رَضّا كَأَنَّ فُؤادي في مَخالِبِ طائِرٍ إِذا ذَكَرَتها النَفسُ شَدَّت بِهِ قَبضا كَأَنَّ فِجاجَ الأَرضِ حَلقَةُ خاتَمٍ عَلَيَّ وَلا تَزدادُ طولاً وَلا عَرضا وَأُغشى فَيُحمى لي مِنَ الأَرضِ مَضجَعي وَأُصرَعُ أَحياناً فَأَلتَزِمُ الأَرضا رَضيتُ بِقَتلي في هَواها لِأَنَّني أَرى حُبَّها حَتماً وَطاعَتَها فَرضا إِذا ذُكِرَت لَيلى أُهيمُ لِذِكرِها وَكانَت مُنى نَفسي وَكُنتُ لَها أَرضى إِن رُمتُ صَبراً أَو سُلُوّاً بِغَيرِها رَأَيتُ جَميعَ الناسِ مِن دونِها بَعضا

وكانَ وجودك معِي حِجابًا بيني وبين مَشقَّاتٍ كثيرة

سِوَى وجعِ الحُسّادِّ داوِ ، فإنّهُ إذا حلّ في قلبٍ فليس يحولُ ولا تطمعنْ مِن حاسدٍ في مودّةٍ وإن كـنتَ تُبـديـهـا لـه وتُـنيـلُ

أترعي الكأسَ أدمُعًا و رَحيقا حقُّ بعضِ الهمومِ أنْ لا نُفيقا

البَينُ يُؤلِمُني وَالشَوقُ يَجرَحُني وَالدارُ نازِحَةٌ وَالشَملُ مُنشَعِبُ كَيفَ السَبيلُ إِلى لَيلى وَقَد حُجِبَت، عَهدي بِها زَمَناً ما دونَها حُجُبُ

كأنما السعدُ مرهونٌ بضحكتها تُشِعُ في الروحِ أنوارٌ إذا ابتسمَتْ

قِف واستَمِع سِيرَةَ الصَّبِّ الَّذي قَتَلُوا فَماتَ في حُبِّهِم لَم يَبلُغِ الغَرَضَا رَأَى فَحبَّ فَسامَ الوَصلَ فامتَنَعُوا فَرامَ صَبراً فأَعيَا نَيلُهُ فَقَضَى

تَبَوَّأَ من الفعل "بَوَأَ"، وتعني اتخاذ مكان أو الاستقرار والنزول فيه ومنها القول:
سَألتُ المحبّين الّذي تحمّلوا تَباريحَ هَذا الحبّ في سالف الدهرِ فَقُلتُ لَهم ما يُذهب الحبّ بعدما تَبوّأ ما بينَ الجَوانحِ والصدرِ فَقالوا شفاء الحبّ حبٌّ يُزيلهُ مِن آخر أو نأيٌ طويلٌ على هجرِ أَو اليأس حتّى تذهل النفسُ بَعدما رَجت طَمعاً واليأس عونٌ على الصبرِ

لِحاظُ خِلِّي هَذِهِ شُرِعَت وَجُهِّزَت لِلرَشقِ كَالهَمَلِ ما صابَ صَيدًا مِثلَها أَحَدٌ ولَا رُماةٌ مِن بَنِي ثُعَلِ

أُخبِّئُ الحُزنَ في طيِّ ابتساماتي ‏ويكشِفُ الناسُ ما أشكوْ بأبياتي ‏نسيتُ كيفَ أحوكُ الشِعرَ في فرَحٍ ‏فلا يليقُ بِحرفيْ غيرُ مأساتي ‏بأيِّ ذنْبٍ قتلتِ السَّعدَ في عُمري؟ ‏وما الذي طالَ أفراحيْ البريئاتِ! ‏تصدّعَ القلبُ مِن شكوايَ واجتمَعَتْ ‏لكِ الجِراحاتُ، يا طِبَّ الجِراحاتِ ‏أنتِ الوسيلةُ للغاياتِ.. كيفَ إذا ‏كان السبيلُ إلى الغاياتِ غاياتي؟ ‏مُكبَّلٌ خلْفَ قُضبانِ الحنينِ، فهَلْ ‏ليَ النجاةُ إذا طالَتْ مُناجاتي؟ ‏عواقِبُ الحُبِّ لو كانَتْ موضَّحةً ‏مِنَ البِداياتِ.. ما خُضْنا البِداياتِ ‏لكِنّ ذا قدَريْ لو كُنتِ عالِمةً ‏مُقدَّرٌ قبلَ تكوينِ السماواتِ ‏إنّي لأبحَثُ عنْ دربٍ أسيرُ بهِ ‏ولا أراكِ.. فتُدْمي العينَ دمعْاتي ‏فأنتِ مثلُ السَّما.. في كُلِّ ناحيةٍ ‏ولا تُطالُ، فحسْبي منكِ نظْراتي