uk
Feedback
الرُؤَىٰ." 🔻

الرُؤَىٰ." 🔻

Відкрити в Telegram

رؤى فتاة مصريّة، ملهمة، صديقة طيبة لكل منهزم، وكاتبة صغيرة، تُحب الإسلام، الفن، والأمل... هي حُرة كالطير🕊🩵

Показати більше
436
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-1430 днів
Архів дописів
"عزيزي يا صاحبَ الظلّ الطويل: لماذا من بين آلاف الوجوهِ التي تعبرنا، لا نسقطُ إلا في حبّ الوجهِ الذي لا نملكُ رؤيتَه إلا بشقّ الأنفس؟ لماذا من بين كل الأكتاف الملاصقة لنا، لا يسقط رأسنا إلا على الكتفِ الذي بيننا وبينهُ مسافة الأرضِ والعاداتِ والمجتمع؟

حاسة التشانل بقت باهته أول ما تعبت موحشكوش أكتب يعني؟😞

Repost from كِناية
‏قيس بن الملوح مُخاطباً قلبه: ‏أفقْ، لم يبقَ في البُستان زهرٌ، ولا ثمرٌ، ‏ولا غصنٌ رطيب!

وكنتُ أدعي الناس لتركِ المعاصي، وأنا أنادي على نفسي بدَمعي. _ إبن الجوزي رحمه الله

لا تنسوا 😃 و لا تنسونا أيضا من دعائكم 👊🏻
لا تنسوا 😃 و لا تنسونا أيضا من دعائكم 👊🏻

«وَكُل مُناي أن أنساك حقًا ‏وأن أمحوكَ مِن نَصّي وشِعري ‏ولَكِن كُلمَا خَطَيتُ سَطْرًا ‏وَجَدتُكَ مُلهِمي وإمامَ فِكرِي!»

Repost from N/a
النَّص الذي أكتبه بداعي الخوف من فقدانك لم أكتُبْهُ لتقرئيه بل لتعانقيني. - بلال راجح
النَّص الذي أكتبه بداعي الخوف من فقدانك لم أكتُبْهُ لتقرئيه بل لتعانقيني. - بلال راجح

مسير الشمس من تاني تنوَّر فوق سنين عُمري. - الأبنودي.

كثفوا🫱🏻‍🫲🏼

يوجع الحكمة
يوجع الحكمة

💗.

💔.
💔.

حاصروه، استهدفوه، أصابوه، طاردوه، هددوه أعدموا ابنه وفلذة كبده من أجل إخلاء مستشفى كمال عدوان، دفن ابنه في ساحة المستشفى ورفض
حاصروه، استهدفوه، أصابوه، طاردوه، هددوه أعدموا ابنه وفلذة كبده من أجل إخلاء مستشفى كمال عدوان، دفن ابنه في ساحة المستشفى ورفض التخلي عن مرضاه وعاد ليكمل واجبه المهني والوطني. وحتى أنه رفض ترك غرْة رغم أنه يحمل وعائلته جنسية أخرى! صمد صمودًا لا تصمده الجبال الراسية! القلب الطيب، أيقونة الصمود والأخلاق في زمن القذارة والخنوع الدكتور حسام أبو صفية في قبضة الاحتلال الآن، وذلك بعد أن أبرحوه ضربًا وخلعوا ملابسه غصبًا، واعتقلوه ظلمًا! بعد أن بُحَّ صوته وهو يناشد العالم الأصم حتى اللحظة الأخيرة 💔 تحدثوا عنه حتى يكون الكلام شاهدًا لكم يوم الحساب

Repost from كِناية
قُلْ لِلأَمانِي السَّائرَاتِ لرَبِّهَا ‏اللهُ يَسمَعُهَا وَلا يَنْساهَا

♥️.

sticker.webp0.28 KB

يعم عادي.

لم تستطع أي جُملة عربية أن تتفوق على عبارة "عادي" في دس كمية هائلة من الخيبة والأسي بين حروفها حين يقولها المخذول وهو يهزُّ كتفه.