uk
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

Відкрити в Telegram

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

Показати більше
1 288
Підписники
Немає даних24 години
+97 днів
+2930 днів
Архів дописів
﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾
﴿كتابٌ أنزلناه إليك مبارَكٌ﴾: فيه خيرٌ كثيرٌ وعلمٌ غزيرٌ، فيه كلُّ هدى من ضلالة وشفاء من داء ونور يُسْتَضاء به في الظُّلمات، وكلُّ حكم يحتاج إليه المكلَّفون، وفيه من الأدلَّة القطعيَّة على كلِّ مطلوب ما كان به أجَلَّ كتاب طَرَقَ العالَمَ منذ أنشأه الله، ﴿لِيَدَّبَّروا آياتِهِ﴾؛ أي: هذه الحكمة من إنزاله؛ ليتدبَّر الناسُ آياتِهِ، فيستخرِجوا علمَها، ويتأمَّلوا أسرارها وحِكَمَها؛ فإنَّه بالتدبُّر فيه والتأمُّل لمعانيه وإعادة الفكر فيها مرةً بعد مرةٍ تُدْرَكُ بركتُهُ وخيرُهُ، وهذا يدلُّ على الحثِّ على تدبُّرِ القرآن، وأنَّه من أفضل الأعمال، وأنَّ القراءة المشتملة على التدبُّرِ أفضل من سرعةِ التلاوةِ التي لا يحصُلُ بها هذا المقصودُ، ﴿ولِيَتَذَكَّرَ أولو الألبابِ﴾؛ أي: أولو العقول الصحيحة، يتذكَّرون بتدبُّرهم لها كلَّ علم ومطلوب. فدَّل هذا على أنه بحسب لُبِّ الإنسان وعقله يحصُلُ له التذكُّر والانتفاعُ بهذا الكتاب.
القارئ | عبدالرحمن الماجد

﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾
القارئ | فيصل الهاجري

﴿ قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴾
القارئ | عبدالرحمن أبا الخيل

القارئ | عبدالرحمن السديس

﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ﴾
قالَ ابنُ عبَّاسٍ: أمرُ الدُّنيا بأمر الآخرة، فكان في آخر يومٍ من الدُّنيَا وأوَّل يومٍ من أيام الآخرة. وقالَ الضَّحَّاك: النَّاسُ يجهِّزونَ جسدَه والملائكة يجهِّزُونَ رُوحَه.
القارئ | عبدالعزيز الزهراني

﴿ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴾
القارئ | ناصر الهديان

﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾
القارئ | ياسر الدوسري

القارئ | عبدالرحمن الماجد

عن ابن جريج قال: قال النبيُّ ﷺ لعائشةَ: "إذا عاين المؤمن الملائكة قالوا: نرجعك إلى الدنيا؟ فيقول: إلى دار الهموم والأحزان؟ فيقول: بل قدمًا إلى الله. وأما الكافر فيقال له: نرجعك؟ فيقول: ﴿ارْجِعُونِ (۹۹) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾
القارئ | ماهر المعيقلي