uk
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

Відкрити в Telegram

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

Показати більше
1 246
Підписники
-124 години
-27 днів
+1130 день
Архів дописів
من القارئ؟ @iSuirBot

-

﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾

Repost from N/a
يقُول ابن القيم -رحمه الله-: من تحقق بمعاني الفاتحة علمًا ومعرفةً وعملًا وحالًا، فقد فاز من كمالهِ بأوفر نصيب وصارت عبوديته عبودية الخاصة، الذين ارتفعت درجتهم عن عوّام المتعبدين.

-

﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾

-

﴿وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا﴾ • ياسر الدوسري

-

👀.

-

أحتاج إلى شخص واحد فقط ينشر في هذه القناة، بشرط أن يُدقِّق التلاوة كاملةً قبل نشرها، ويتأكّد من خلوِّها من اللحون الجلية. @iSuirBot

-

﴿..إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًاۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾

-

﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ المَغْفِرَة﴾: فلولا مغفرتُه؛ لهلكتِ البلادُ والعبادُ، ولولا عفوُه وحلمه؛ لسقطتِ السماء على الأرض، ولَمَا ترك على ظهرها من دابَّةٍ، ولهذا قال النبيُّ - ﷺ -: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مكفراتٌ لما بينهنَّ ما اجتُنِبَتِ الكبائر».

-

﴿..وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
وهذا يشمل جميع أنواع الإحسان لأنه لم يقيده بشيء دون شيء، فيدخل فيه الإحسان بالمال كما تقدم، ويدخل فيه الإحسان بالجاه بالشفاعات ونحو ذلك، ويدخل في ذلك الإحسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم النافع، ويدخل في ذلك قضاء حوائج الناس من تفريج كرباتهم، وإزالة شداتهم وعيادة مرضاهم وتشييع جنائزهم وإرشاد ضالهم وإعانة من يعمل عملاً، والعمل لمن لا يحسن العمل، ونحو ذلك مما هو من الإحسان الذي أمر الله به، ويدخل في الإحسان أيضاً الإحسان في عبادة الله تعالى، وهو كما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، فمن اتصف بهذه الصفات كان من الذين قال الله فيهم: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾؛ وكان الله معه يسدده ويرشده ويعينه على كل أموره.
- تفسير السعدي. • ﴿مَجَالِسُ القُرآن﴾ الختمة الرابعة - سورة البقرة [١٨٩، ١٩٦].

-

﴿..وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
وهذا يشمل جميع أنواع الإحسان لأنه لم يقيده بشيء دون شيء، فيدخل فيه الإحسان بالمال كما تقدم، ويدخل فيه الإحسان بالجاه بالشفاعات ونحو ذلك، ويدخل في ذلك الإحسان بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتعليم العلم النافع، ويدخل في ذلك قضاء حوائج الناس من تفريج كرباتهم، وإزالة شداتهم وعيادة مرضاهم وتشييع جنائزهم وإرشاد ضالهم وإعانة من يعمل عملاً، والعمل لمن لا يحسن العمل، ونحو ذلك مما هو من الإحسان الذي أمر الله به، ويدخل في الإحسان أيضاً الإحسان في عبادة الله تعالى، وهو كما ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك»، فمن اتصف بهذه الصفات كان من الذين قال الله فيهم: ﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾؛ وكان الله معه يسدده ويرشده ويعينه على كل أموره.
- تفسير السعدي. • ﴿مَجَالِسُ القُرآن﴾ الختمة الرابعة - سورة البقرة [١٩٠، ١٩٦].