البَلاغُ المُبِين
Відкрити в Telegram
1 248
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+1330 день
Архів дописів
1 248
• تفسير عبدالرحمن السعدي:
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾؛ أي: ترتفع جنوبُهم وتنزعجُ عن مضاجِعِها اللذيذِة إلى ما هو ألذُّ عندهم منه وأحبُّ إليهم، وهو الصلاة في الليل ومناجاة الله تعالى، ولهذا قال: ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ﴾؛ أي: في جلب مصالِحِهم الدينيَّة والدنيويَّة ودفع مضارِّهما ﴿خَوْفًا وَطَمَعًا﴾؛ أي: جامعين بين الوصفينِ؛ خوفاً أن تُرَدَّ أعمالُهم، وطمعاً في قبولها؛ خوفاً من عذاب الله، وطمعاً في ثوابه، ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾: من الرزق قليلاً أو كثيراً، ﴿ يُنْفِقُونَ﴾: ولم يذكُر قيد النفقة، ولا المنفَق عليه؛ ليدلَّ على العموم؛ فإنَّه يدخُلُ فيه النفقة الواجبة؛ كالزكوات والكفارات ونفقة الزوجات والأقارب، والنفقة المستحبَّة في وجوه الخير، والنفقة والإحسان المالي خيرٌ مطلقاً؛ سواء وافق فقيراً أو غنيًّا، قريباً أو بعيداً، ولكن الأجر يتفاوت بتفاوتِ النفع، فهذا عملهم.
القارئ:
علي صلاح عمر.
1 248
﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾
وجوه أهل الإيمان والسعادة في ذلك اليوم بَهِيَّة لها نور. ناظرة إلى ربها متمتِّعة بذلك.
القارئ: علي صلاح عمر
1 248
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيءِ يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾
رواية قالون عن نافع.
1 248
02:57 | ﴿فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾
فمن آمن باللهِ وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأصلح إيمانه وأعماله ونيَّته، فلا خوف عليهم فيما يُستقبل، ولا هم يحزنون على ما مضى.
تفسير السّعدي.
1 248
Repost from مِشْمِش.
هذي حالة لأحد معارفنا ~ ابنه بعمر ١١ ولديه تشوهات في القدمين وبحاجة ماسة للعلاج، تصدقو وانشرو لعل الله ييسر الليلة اكتمال ما تبقى من المبلغ.
https://www.smco.org.sa/cases/%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85%D9%8A%D9%86-%D9%81-%D8%B3-%D8%B9/
1 248
Repost from تلاوات الشيخ علي صلاح عمر
﴿قَد أَفلَحَ المُؤمِنونَ﴾: هذا تنويهٌ من الله بذِكرِ عباده المُؤمنين، وذِكر فلاحِهم وسعادتِهم، وبأيِّ شيءٍ وَصَلوا إلى ذلك؛ فليزِنِ العبدُ نفسه على هذهِ الآيات؛ يعرف بذلك ما معَه من الإيمان زيادةً ونقصًا، كثرةً وقلةً.
فواتح سورة المؤمنون ۞ صلاة الفجر 22 رمضان 1447هـ
1 248
Repost from البَلاغُ المُبِين
"هاتان الآيتان مشتملتان على آداب نوعي الدعاء: دعاء العبادة، ودعاء المسألة. فإن الدعاء في القرآن يراد به هذا تارة، وهذا تارة. ويراد به مجموعهما. وعلى هذا قوله تعالى: ﴿وَإذا سَألَكَ عِبادِي عَنِّي فَإنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدّاعِ إذا دَعانِ﴾ يتناول نوعي الدعاء. وبكل منهما فسرت الآية. قيل: أعطيه إذا سألني، وقيل: أثيبه إذا عبدني. والقولان متلازمان." -تفسير ابن القيم.
القارئ | ماجد المضحي
1 248
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾
﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي﴾ أَيْ: خَالَفَ أَمْرِي، وَمَا أَنْزَلْتُهُ عَلَى رَسُولِي، أَعْرَضَ عَنْهُ وَتَنَاسَاهُ وَأَخَذَ مِنْ غَيْرِهِ هُدَاهُ ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ أَيْ: فِي الدُّنْيَا، فَلَا طُمَأْنِينَةَ لَهُ، وَلَا انْشِرَاحَ لِصَدْرِهِ، بَلْ صَدْرُهُ [ضَيِّقٌ] حَرَج لِضَلَالِهِ، وَإِنْ تَنَعَّم ظَاهِرُهُ، وَلَبِسَ مَا شَاءَ وَأَكَلَ مَا شَاءَ، وَسَكَنَ حَيْثُ شَاءَ، فَإِنَّ قلبه مَا لَمْ يَخْلُصْ إِلَى الْيَقِينِ وَالْهُدَى، فَهُوَ فِي قَلَقٍ وَحَيْرَةٍ وَشَكٍّ، فَلَا يَزَالُ فِي رِيبَةٍ يَتَرَدَّدُ. فَهَذَا مِنْ ضَنْكِ الْمَعِيشَةِ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾ قَالَ: الشَّقَاءُ.
القارئ: عبدالرحمن الماجد.
1 248
﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي﴾
اختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الحجاز والعراق ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ بمعنى: فناداها جبرائيل من بين يديها على اختلاف منهم في تأويله؛ فمن متأوّل منهم إذا قرأه ﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾ كذلك؛ ومن متأوّل منهم أنه عيسى، وأنه ناداها من تحتها بعد ما ولدته. وقرأ ذلك بعض قرّاء أهل الكوفة والبصرة ﴿فَنَادَاها مَنْ تَحْتَها﴾ وبفتح التاءين من تحت، بمعنى: فناداها الذي تحتها، على أن الذي تحتها عيسى، وأنه الذي نادى أمه.
- تفسير الطَّبري.
1 248
﴿قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّے لِيَبْلُوَنِيَ ءَٰا۬شْكُرُ أَمْ أَكْفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّے غَنِيّٞ كَرِيمٞۖ﴾
رواية قالون عن نافع.
1 248
﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾
قال آدم عليه السَّـــلام: يا رب أرأيتَ إن تبتُ واستغفرتك؟ قال: إذًا أدخلك الجَـنة. وأما إبليس فلم يسأله التّــوبة، وسأل النَّظِرة، فأعطى كلَّ واحد منهما ما سأل.
- تفسير الطَّبري.
1 248
Repost from البَلاغُ المُبِين
﴿وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾
ولا تفضحنا يوم القيامة بدخول النار، إنك -يا ربنا- كريم لا تُخْلف وعدك.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
