uk
Feedback
البَلاغُ المُبِين

البَلاغُ المُبِين

Відкрити в Telegram

خُذوا ماشِئْتُم‌ فجميعُها لله

Показати більше
1 288
Підписники
Немає даних24 години
+97 днів
+2930 днів
Архів дописів
الشيخ أحمد السويلم | سورة آل عمران من فجر اليوم ١٢-٣-١٤٤٨هـ

﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا﴾: فلا يزيدُ في سيِّئاتهم ولا يَنْقُص من حسناتهم، ﴿ وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: يجيئهم الحقُّ قلا يقبلونه، فيعاقِبُهم الله بعد ذلك بالطبع على قلوبهم، والختم على أسماعهم وأبصارهم.
القارئ: ريان الريمي.

تحبير يفوق الوصف! سورة مريم كاملة للشيخ د. عبدالعزيز التركي | فروض ربيع الأول 1448هـ
https://youtu.be/gdUFldThGtQ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير جميعًا؛ شاركوني تلاوات لسورة مريم وحبّذا إن كانت طويلة ✨.

عبدالعزيز المقبل | سورة الأحزاب جامع ناشي الدوسري - الرياض
رمضان ١٤٤٥هـ

﴿فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾
أي لمّا انحرفوا عن الحق مع علمهم به، صرف الله قلوبهم عقوبةً لهم على زيغهم وأنّ الجزاء من جنس العمل.
وجاء في القرآن دعاء الله أن لا يُزغ قلوبنا بعد إذا هدانا ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ - آل عمران
القارئ: ريان الريمي.

توضيح:
لا يوجد خطأ كتابي في الآية، بل هي كما تُقرأ في الرواية. وهذا هو الأصل أن نكتب الآيات مثل الرواية المسموعة وليس برواية أخرى حتى لا يظن المستمع أن هناك خطأ في تلاوة القارئ أو في كتابة الآية.

﴿فَنَادَىٰهَا مَن تَحۡتَهَا أَلَّا تَحۡزَنِي﴾
قصة مريم عليها السلام، رواية البزي عن ابن كثير.

القارئ: #عبدالله_القرافي

فهد واصل المطيري | سورة نوح 00:45

تلاوات القارئ عبدالرحمن الماجد.

1:50 الوليد الشمسان | سورة طه
ليلة ١٥ رمضان ١٤٣٦هـ

استّماعًا طيّبًا لتلاوة الصباح البهيّة. القارئ: شايع التميمي.

﴿وَإِن يَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرّٖ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥ إِلَّا هُوَۖ وَإِن يُرِدۡكَ بِخَيۡرٖ فَلَا رَآدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ﴾
خواتيم سُورة يونس برواية البزي عن ابن كثير.

«وذلك النَّعيم المعدُّ لهم ﴿جَزاءً بِما كانوا يَعمَلونَ﴾؛ فكما حَسُنَت منهم الأعمال؛ أحسَنَ الله لهم الجَزاء، ووفَّر لهم الفوز والنَّعيم.» اللهم إنَّا نسألك الفوزَ بنعيمِ الجنَّة!
https://youtu.be/NXZcCuGh32M

Repost from عِظَةٌ.
من يترك الذنب وهو يشتهيه = أعظم عند الله ممن يتركه سجية وطبيعة من نفسه، وكلما كانت النفس تشتهي الذنب وتركته لله؛ كان العوض من الله لها أعظم وأرفع! ‏وأعظم الحسنات هي ترك الذنوب عند اشتداد الشهوة لها
-المقياس الحقيقي للخشية: ‏أن تخشى الله حيث لا يراك أحد سواه.