315
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+930 днів
Триває завантаження даних...
Схожі канали
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Хмара тегів
Немає даних
Виникли проблеми? Будь ласка, оновіть сторінку або зверніться до нашого support-менеджера.
Вхідні та вихідні згадування
---
---
---
---
---
---
Залучення підписників
вересень '26
вересень '260
в 0 каналах
серпень '26
+35
в 17 каналах
Get PRO
липень '26
+47
в 20 каналах
Get PRO
червень '26
+30
в 17 каналах
Get PRO
травень '26
+29
в 18 каналах
Get PRO
квітень '26
+30
в 13 каналах
Get PRO
березень '26
+44
в 12 каналах
Get PRO
лютий '26
+26
в 7 каналах
Get PRO
січень '26
+33
в 8 каналах
Get PRO
грудень '25
+33
в 9 каналах
Get PRO
листопад '25
+10
в 6 каналах
Get PRO
жовтень '25
+26
в 5 каналах
Get PRO
вересень '250
в 7 каналах
Get PRO
серпень '25
+29
в 8 каналах
Get PRO
липень '250
в 9 каналах
Get PRO
червень '25
+28
в 7 каналах
Get PRO
травень '250
в 11 каналах
Get PRO
квітень '25
+84
в 6 каналах
| Дата | Залучення підписників | Згадування | Канали | |
| 01 вересня | 0 |
Дописи каналу
| 2 | بس ي عني أكيد يعجبكُم | 20 |
| 3 | وإذا ما عجبه النص لا يتفاعل 👈🏻👉🏻 | 20 |
| 4 | ف اللي يتفاعل يقرأه اول | 22 |
| 5 | التفاعلات عندي يعني قرأتو النص وحبيتوه | 25 |
| 6 | فراولات بعد ؟ | 23 |
| 7 | مُمتنة لارائكم 🎀 | 22 |
| 8 | انتظر اراء البقية عليه ♥️ | 33 |
| 9 | مُمتنة أنا ♥️♥️♥️♥️ | 6 |
| 10 | - الرساله ؛ موجِع وفي الصميم كالعادة | 6 |
| 11 | ١- أيلول - ٢٠٢٦
أهلاً بأيلول، وبدايات الخريف ♥️. | 42 |
| 12 | واتمنى تستمعون مثل ما أنا استمتعت بكتابته ♥️ | 12 |
| 13 | وطبعًا تفاعلكُم | 12 |
| 14 | واحتاج ارائكُم عزيزيني 👈🏻👉🏻 | 12 |
| 15 | النص ثقيل شوية، أعرف | 37 |
| 16 | اليوم الأخير من آب ليلةُ الثُلاثاء . | 45 |
| 17 | الحادي والثلاثون من آب | شذرات ٦
المسألةُ لم تكن تتعلّقُ في الغُفران
فأنا لا أغفرُ لأحد،
لا أستطيعُ أن أغفر
هذهِ أنا،
امرأةٌ مَجنونة
بذاكرتها تَعدُّ الخدوشَ على جِلدِها
كأوسمةِ حَرب
وتَحفظُ شَكلَ الطَعنةِ في كَتفِها، كأنها شامة
خُلقَت معها منذُ البدء
أكتبُ إليك الآنَ مِن مَطبخي الصغير
المنزلُ هادئٌ كالمقبرة،
القهوةُ غَلتْ مرتينِ وسُكبَت على المَوقد
تموجاتُ الدخانِ الأسودِ تَتصاعدُ ببطء
تُشبهُ تمامًا آخِرَ مَعركةٍ دارت بيننا
تِلك التي نَسيتَ فيها مِعطفَك الجِلدِيّ البُنيّ
وما زالَ مُعلقًا حتى اللحظة خَلفَ الباب
يَمتصُّ رطوبةَ هذا الشتاءِ القارس
ويَنفثُ عِطرَ الخيانةِ والغدرِ العّالقةِ منك في أرجاءِ الصالون
تَسألني أُمي العجوز في الصباح
لِمَ بَالعَينينِ كلُّ هذا الشحوب؟
فأبتسمُ لها
أقولُ إنها حُمّى الفُصول وتبدّلُ الطقس
لكنني في الحقيقة أَقضمُ أصابعي
لأنني رأيتُك في المنامِ البارحة، تَرتدي قميصًا أزرقَ كما أُحب
لم أَشهدهُ عليك مِن قَبل
مَن التي اختارتهُ لك يا أحمق؟
ومَن التي عَلّمتك أن تبتسمَ بِمثاليةٍ في وُجوهِ العابرين؟
اتَحسسُ نُدوبَي بأظافرِي
وأعُدُّ المَراتِ التي خَذلتَني فيها
مَرةً مَرة،
سَاعَةً سَاعَة،
وَجَعًا وَجَعًا،
أنا لا أنسى، ولا أصفح
ولا تَموتُ في داخلي الضغينة
يقولونَ عني في الحيِّ إنني فَقَدتُ عقلي
لأنهم يَرونني أتكئُ على شُرفتي في منتصفِ الليل،
أشتمُ الهواءَ الذي يَأتي من ناحيةِ بيتك الجديد
وأبصقُ في وجهِ الريحِ إن حَملتْ لي طَيفَ صَوتك
أراقبُ النارَ وهي تأكلُ وجهك الملاكِيّ المُقزز في الصور،
وأشعرُ بلذةٍ مَمسوسة تَسري في عروقي
أنا لا أَحملُ حِقدًا عاديًا كباقي النساء
أنا أحملُ حِقداً مُقدسًا،
يَنمو ويَترعرعُ كطفلٍ شريرٍ في أحشائي
أَطعمُهُ كلَّ يومٍ من ذكرياتِ كَذِبك
هل تَظنُّ أنني سأدعو لك بالخير؟
أنا أدعو أن تَعثرَ في كلِّ خُطوة، أن يَهجرك النومُ كما هجرني
أن تَلتفتَ فلا تَجدَ يداً تَشدُّ على يَدك
وأن يَبقى وَجهي يُطاردُك في كلِّ امرأةٍ تَلمسُها،
لِتَتحولَ ليلتُك إلى جحيم
أنا المَجنونة التي يَتحدثُ عنها الجيرانُ بـ هَمسٍ خافت
تِلكَ التي تَخرجُ إلى الشُّرفةِ حافيةَ القَدمينِ في الليالي العاصفة
لا لتستمتعَ بالمطرِ كالعاشقاتِ الساذجات الغبيات
بل لِتَصرخَ في وَجهِ الرعدِ بشتائمَ مُبتكرةٍ تَخصُّ اسمَك وثنايا صَوتك
تَتحدثُ في رسائلك الإلكترونيةِ النادرةِ عَن النسيان
كم أنت أحمق حبيبي
تَكتبُ عَن المَضي قُدمًا كأن الأمر شربُ كَأسِ ماء
تَظنُّ أنَّ الحَياةَ كَمحايةِ رصاصٍ بلهاء مثلك
تَمحو الجُملَ الركيكةَ وتتركُ الورقةَ بيضاءَ ناصعة
لكنَّ جُرحي نُقشَ بإزميلٍ حادٍ على حَجرٍ صَلد
لا يبرأ
تَقولُ في سَطرِك الأخيرِ إنكَ تَتألم
أيُّ ألمٍ هذا الذي يَتسعُ لِسفرك وحفلاتِك الصاخبة؟
أنا هنا أُجالسُ الليلَ والستائرَ المُغلقة
أستمعُ لأصواتِ الباعةِ في الشارعِ كأنهم يصرخون في جِنازتي
الكلُّ يَتحركُ،
الكلُّ يَمشي،
والزمنُ يتدفقُ كالنهر
والمسألةُ لديَّ لم تكن يومًا غُفرانًا أو رغبةً في الانتقام
المسألةُ ببساطةٍ أنني لا أُحبُّ الحمقى أمثالِك
أذكرُ تفاصيلَ جَلسَتِنا الأخيرةِ في ذَلِك المَقهى المَشبوه
في الزاويةِ الضيقةِ التي تَفوحُ برائحةِ التبغِ الرخيص
كَيفَ كُنتَ تَهزُّ سَاقك اليُسرى بتوترٍ فاضح
وكَيفَ طَلبتَ الشايَ بـ سُكّرٍ زَائدٍ على غيرِ عادتك
فقط لِتُخفي مَرارةَ الكَلامِ الأسودِ الذي سَتقولُه بَعد قليل
ليتكَ غَصِصتَ بهِ، ليتَ تلك الجلسةَ كانت الأخيرةَ في عُمرك
لا تَقلْ لي "سامحيني" في رسائلك البلهاء
أنا امرأةٌ من طين،
كتلةٌ من العَقاربِ تَدورُ في رَأسي
أتجرّعُ كراهيتَك كأنهَا مَصلُ الحَياةِ الوَحيد
لستُ المَسيحَ لأُحيي لَك المَوتى
لا تَقلْ لي "سامحيني"
كيفَ أَعُودُ نقيَّةً كَمَا نَفخنِي الرَّبُّ في بدْءِ الخَلِيقة؟
وأنت لوَّثتَ طيني بِالقلق؟
أَنصِتْ جيدًا إِلَى الرَّأْسِ الذِي أَورَثتهُ لَعنةَ السَّهر،
العَفوُ فِي شَريعةِ الخَائبينَ جِنايةٌ كُبرى،
وأنا
لا أَصلحُ لِدَورِ القِدِّيسة
التي تَمسحُ خَطايَا المُتمثلينَ في دورِ الأنبياءِ أمثالِك
بُشرى . | 49 |
| 18 | sticker.webp | 41 |
| 19 | بس شوي قاسي | 41 |
| 20 | احلى نص لعيونك | 41 |
