رَبَّاتُ الْحِجَالِ
Відкрити в Telegram
عَقِيلَةُ خِدْرٍ لا يُبَاحُ حِمَاهَا تَسَامَى بها طُهرٌ وعزَّ سَنَاهَا
Показати більше366
Підписники
+124 години
-47 днів
-930 день
Архів дописів
📜كان لشاعرٍ عدوٌّ، فبينما هو سائرٌ ذاتَ يومٍ في بعضِ الطُّرُقِ إذ هو بعدوِّه، فعلم الشاعرُ أنَّ عدوَّه قاتِلُه لا محالةَ، فقال له: يا هذا، أنا أعلمُ أنَّ المنيَّةَ قد حضرت، ولكن سألتُكَ اللهَ إذا أنتَ قتلتني أن امض إلى داري، وقف بالبابِ، و قل: «ألا أيُّها البنتانِ أنَّ أباكما»، فقال: سمعًا وطاعةً، ثمَّ إنَّه قتله، فلمَّا فرغَ من قتله أتى إلى داره، ووقفَ بالبابِ، وقال: «ألا أيُّها البنتانِ أنَّ أباكما»، وكان للشاعرِ ابنتانِ، فلمَّا سمعتا قولَ الرجلِ: «ألا أيُّها البنتانِ أنَّ أباكما» أجابتاه بفم واحد: «قتيلٌ خذا بالثأرِ ممَّنْ أتاكما»، ثمَّ تعلَّقتا بالرجلِ ورفعتاه إلى الحاكمِ، فاستقرره فأقرَّ بقتله، فقتله.
📩- أنصحُ أيَّ زوجينِ بثلاثِ نصائحَ في غايةِ الأهميَّة: ①الأولى: إذا حدثتْ بينهما مشكلةٌ فلا يناما إلَّا بعدَ المصالحة، حتَّى ولو طال وقتُ الحلِّ؛ لأنَّ النومَ على غضبٍ معناه تمكُّنُ الشيطانِ من القلب، والاستيقاظُ على انفجارٍ بل انفجاراتٍ، وغمٍّ وحزنٍ. ②الثانية: ممنوعٌ النومُ خارجَ حجرةِ الزوجينِ وذلك حالَ وجودِ مشكلةٍ بينهما؛ فهذا يُفسدُ ولا يُصلحُ؛ لأنَّ العنادَ سيكونُ سيِّدَ الموقف، فإنَّ تكرارَ المبيتِ خارجَ غرفةِ النومِ سيكونُ عنوانًا لهذا العناد! ③الثالثة: إيَّاكم ثمَّ إيَّاكم أن تجعلوا الأولادَ جزءًا من العناد، فيتمَّ إدخالُهم في حواراتِ الغضب، والشكوى من تصرُّفاتِ هذا أو ذاك، أو أن يسمعوا هذا التعدِّي من أحدِ الشريكينِ على الآخر، أو يشاهدوا سقوطَ الأسرةِ على الهواءِ مباشرةً! فبعضُ الأسرِ لا مانعَ عندها من ممارسةِ هذا الخلل، وتطعيمِ الصغارِ قسوةَ الغدِ بإدخالِ الفسادِ إلى القلوبِ حتَّى يستقرَّ فيها العطب!
وارتكابُ واحدٍ من هذه الثلاثةِ خطرٌ، فكيفَ بمن يقومُ بها كاملةً ثمَّ ينتظرُ من الأسرةِ الدِّفءَ والرفقَ، وأن يخرجَ منها يومًا مُربِّيًا أو بطلًا؟!
وَنَحنُ أُناسٌ لا تَوَسُّطَ عِندَنا لنا الصّدرُ دونَ العالَمينَ أوِ القَبرُ تهونُ عَلَينا في المَعالي نُفوسُنا وَمَن خَطَبَ الحَسناءَ لَم يُغلِها المَهرُ أَعَزُّ بَني الدُّنيا وأعلىٰ ذَوي العُلا وَأكرَمُ مَن فَوقَ التُّرابِ ولا فَخر!
📜- مَاتتْ زوجَة المُؤرخ المقريزيّ وهي شَابة فترحم لهَا ، وقال : واتُّفِقَ أني كنتُ أكثر الاستغفار لها بعد موتها، فأُريتُها في بعض الليالي وقد دَخَلت عليَّ بهيئتها التي كفنتها بها، فقلتُ لها وقد تذكّرتُ أنها ميتة : يا أم محمد، الذي أُرسِله إليكِ يصل؟ أعني استغفاري لها ! فقالت : نعم يا سيدي، في كُل يوم تصل هديتك إليَّ ثم بكت وقالت : قد علمت يا سيدي أني عاجزة عن مكافأتك، فقلتُ لها : لا عليكِ، عمّا قليل نلتقي. وكانت غفر الله لها مع صِغَر سنها مِن خير نساء زمانها عِفّةً وصيانةً وديانةً وثقة وأمانة ورزانة، ما عُوّضتُ بعدها مثلها. 📖| درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة. -
لوأنَّني قلتُ بيتًا في محاسنها
لكان أشعرَ بيتٍ قيل في الغزلِ
لقال كلُ بليغٍ حين يسمعه
تالله أبلغُ من ذا البيتُ لم يُقَلِ!
-
«يَزدادُ شِعرِيَ حُسنًا حينَ أَذكُرُكُم
إِنَّ المَليحَةَ فيها يَحسُنُ الغَزَلُ».
🌷
- النص يتحدث عن فكرة مهمة وخلاصتها:
✓ ترتيب الغرفة قد يمنح راحة مؤقتة، لكنه لا يعالج القلق أو الاضطراب النفسي إن كان هو السبب الحقيقي.
✓ قد ينشغل الإنسان بترتيب محيطه المادي حتى يهرب من مواجهة مشكلاته الداخلية.
✓ الفوضى ليست دائمًا سبب الاضطراب، بل قد تكون أحيانًا نتيجة له أو وسيلة لصرف الانتباه عنه.
✓ إذا رتبت غرفتك ولم تشعر بالراحة، فهذا قد يدفعك إلى الالتفات إلى حالتك النفسية ومواجهة ما يزعجك بدل الهروب منه.
📍 لذلك تنصح الكاتبة بإنجاز عملية الترتيب كاملة وفي وقت قصير نسبيًا، حتى لا تتحول إلى عادة للهروب من المشكلات، بل تكون نقطة بداية لتغيير أسلوب الحياة.
_
👘⚱️- دعنا نتخيَّلْ غرفةً فوضويَّةً، إنَّها لم تُصبحْ فوضويَّةً من تلقاءِ نفسِها، بل أنتَ - الشَّخصُ الَّذي يعيشُ فيها - من جعلها فوضويَّةً. وثمَّةَ قولٌ شائعٌ مفادُه: «الغرفةُ الفوضويَّةُ تعني عقلًا فوضويًّا»، وأنا شخصيًّا أنظرُ إلى الأمرِ بهذه الطَّريقةِ. فحين تُصبحُ الغرفةُ فوضويَّةً، لا يكونُ السَّببُ مادِّيًّا فقط، فالفوضى المرئيَّةُ تساعدُنا على صرفِ انتباهِنا عن السَّببِ الحقيقيِّ للاضطرابِ. والواقعُ هو أنَّ الفوضى ردَّةُ فعلٍ فطريَّةٌ تصرفُ انتباهَنا بعيدًا عن لُبِّ المشكلةِ. فإذا كنتَ عاجزًا عن الإحساسِ بالاسترخاءِ في غرفةٍ نظيفةٍ ومرتَّبةٍ، فحاوِلْ مواجهةَ إحساسِكَ بالقلقِ، وقد يُلقي ذلك الضَّوءَ على ما يزعجُكَ فعلًا. فحين تكونُ غرفتُكَ نظيفةً وغيرَ فوضويَّةٍ، لن يبقى لديك أيُّ خيارٍ سوى الالتفاتِ إلى حالتِكَ الباطنيَّةِ. وحينها يمكنكَ رؤيةَ كلِّ الأمورِ الَّتي حاولتَ تفاديَها، وستُجبَرُ على التَّعاملِ معها. وفي أثناءِ الَّذي ستبدأُ فيه بالترتيبِ، ستجدُ نفسَكَ مضطرًّا إلى إعادةِ ترتيبِ حياتِكَ. ونتيجةً لذلك، ستبدأُ حياتُكَ بالتغيُّرِ. لهذا السَّببِ يجبُ إنجازُ مهمَّةِ ترتيبِ المنزلِ بسرعةٍ كبيرةٍ؛ فهذا يُتيحُ لكَ مواجهةَ المسائلِ المهمَّةَ فعلًا. فالترتيبُ مجرَّدُ أداةٍ، وليس المقصدَ النهائيَّ، ويُفترَضُ بالهدفِ الحقيقيِّ أن يكونَ إنشاءَ أسلوبِ عيشٍ ترغبُ في اعتمادِه بعدَ ترتيبِ منزلِكَ. 📖| سِحْرُ الترْتيب. _
❤️🩹🥀أَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ ماذا جَنَتْهُ عَلى العُشَّاقِ عَيْناكِ قدْ كانَ لِي عن سَبيل الحُبِّ مُنْصرَفٌ حَتَّى دَعَوْتِ لَهُ قَلْبي فَلَبَّاكِ أيْقَظْتِه لأساه ثُمّ نِمْتِ وَما بالَيْتِ إيَّاكِ شكوى الصَّبِّ إيّاكِ أحْيي ذَماي وما أتْلَفْتِ مِنْ رَمَقٍ إنْ قلتُ عِطفاكِ قالا بَلْ دَلالاكِ كأنني لَسْتُ أدري مَنْ أراقَ دَمي واللهِ ما بفُؤادي غَيْرُ مَرْماكِ أسْتَغْفِرُ اللهَ لا أبْغِيكِ مَظْلَمَةً فأنْتِ منِّيَ في حِلٍّ ومِنْ ذاكِ كُلٌّ عَليَّ له جُنْدٌ مُجَنَّدَةٌ يَكْفيكِ يا هِنْدُ أنّي بعضُ قَتْلاكِ كَيْفَ الخَلاصُ لِمثْلي مِنْ هَواكِ وَقَدْ رمىَ بيَ الوَجْدُ في أشراكِ أسْراكِ أعْدَتْ جُفونُكِ قَلْبي حَيْرةً وضَنىً فَهَلْ دليلٌ لقلبٍ حائرٍ شاكِ قَدْ كُنْتُ أطْمَعُ أنْ تَصْحُو صَبابَتُهُ لو قَدْ صَحَتْ مِنْ حُمَيّا التِّيْهِ عِطْفاكِ زَجَرْتُ فيكِ رَسُولَ الطرفِ عن نظَرٍ فهلْ عَلى القَلْبِ عَتْبٌ إنْ تَمَنَّاك. _
🪭🪞«أمّا كامرأةٍ؛ فلا أهوى خَفقاتِ الضَّوضاءِ في مَزاحِمِ الرِّجال، ولا يَطمئنُ فؤادي إلى ميادينِ السَّعيِ الخارجيّ؛ بَلْ أُؤثرُ قَراراً في خِدْرِي، مُصُونَةً في سِتري، مَكفولةً في رِزقي، يَكفيني أنَّ وَلِيَّ أمري يضطلعُ بنفقتي ويَحْمِلُ عني كُلْفَةَ الطَّلَبِ. ومن هُنا، يطيبُ لي المُقامُ في داري؛ أُنيرُ أرجاءها، وأكونُ لمن يلوذ بي السَّكنَ الدافئَ الذي إليه يفيء، وأتخذُ من رُكني مَنهلاً لطَلبِ العِلم، في حياةٍ وادعةٍ هنيئةٍ لا أساومُ بها شيئاً من عرضِ الدنيا. وما ذلك إلَّا لأجعلَ من جدرانِ بيتي حاضنةً لمجدٍ قادم، أغرسُ في حجرها بذورَ جيلٍ عظيم الشأن، لعلَّ الله أن يُخرجَ من بين أركانه أئمةً كأحمدَ والشافعيِّ وابنِ تيمية، ونساءً يحيينَ صنيعَ الأمهاتِ الماجدات. ولَعَمْرِي أنّ هَذِه {فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَاۚ} قوامةٌ وسعيٌ كُتب للرجل، وقرارٌ ورعايةٌ وبناءٌ كُتب للمرأة، وكلٌّ ميسر لما خلق له، {لَا تَبۡدِیلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰلِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ}». _
🪔«إِنِّي لَأَحبِسُ نَفسي أَن تَعودَ لَكُم إِلىٰ الَّذي كانَ مِنها آخِرَ الأَبَدِ قَد كُنتُ قُلتُ لَكُم إِنِّي إِذا اِنصَرَفَت نَفسي عَنِ الشَّيءِ لَم تَرجِع وَلَم تَكَدِ». .
👘⚱️- كنتُ أواسي نفسي بالقول: لا جدوى من الأمر، فعودة الفوضى مسألةٌ محتَّمة. وإذا حاولتُ إنجاز المهمة دفعةً واحدة فسأصاب بالإحباط. إذ كنتُ قد قرأتُ هذه العبارات في العديد من المقالات المرتبطة بالترتيب، وافترضتُ أنها صحيحة. ولو أنني أملك الآن آلةً زمنية، لعُدتُ إلى الوراء وقلتُ لنفسي: هذا خطأ. إذا استخدمتِ الطريقة الصحيحة، فلن تخفقي أبدًا. يربط معظم الأشخاص كلمة «إخفاق» بالحمية الغذائية، لكنهم حين يسمعونها في سياق الترتيب، يبقى لها معنىً مفيد. يبدو منطقيًّا أن التخفيض المفاجئ والجذري في الفوضى يمكن أن يكون لديه التأثير نفسه للتخفيض الجذري للوحدات الحرارية، فقد يكون هناك تحسُّن قصير الأمد، ولكنه لن يدوم طويلًا. لكن، لا تيأس، فما إن تبدأ بتحريك المفروشات والتخلُّص من الأشياء، حتى تتغيَّر غرفتك.
الأمر بسيطٌ جدًّا. إذا رتبتَ منزلك في جهدٍ واحدٍ وكبير، فستكون قد رتبتَ كلَّ شيءٍ بشكلٍ كامل. لكن الفوضى قد تعود لأن معظم الأشخاص يعتقدون خطأً أنهم رتَّبوا كلَّ شيء، فيما يكونون في الواقع قد قاموا بفرز الأشياء وتخزينها بصورةٍ جزئية. إذا رتبتَ منزلك بطريقةٍ صحيحة، فستتمكن من إبقاء غرفتك مرتبةً على الدوام، حتى لو كنت كسولًا أو فوضويًّا بطبيعتك.📖| سِحْرُ الترْتيب. _
⚱️👘- لَا شَكَّ فِي أَنَّ الطَّعَامَ وَالْمَلَابِسَ وَالْمَأْوَى هِيَ أَكْثَرُ الْحَاجَاتِ الْإِنْسَانِيَّةِ الضَّرُورِيَّةِ، وَلِذَلِكَ يُعْتَبَرُ مَكَانُ عَيْشِنَا مُهِمًّا بِقَدْرِ مَا نَأْكُلُهُ وَمَا نَرْتَدِيهِ. لَكِنْ فِي مُعْظَمِ الْمُجْتَمَعَاتِ، يُصْرَفُ النَّظَرُ عَنِ التَّرْتِيبِ، أَيْ عَنِ الْمُهِمَّةِ الَّتِي تُبْقِي الْمَنْزِلَ صَالِحًا لِلْعَيْشِ فِيهِ، بِسَبَبِ الْمَفْهُومِ الْخَاطِئِ الْقَائِلِ إِنَّ الْقُدْرَةَ الْأَسَاسِيَّةَ عَلَى التَّرْتِيبِ تُكْتَسَبُ مِنْ خِلَالِ التَّجْرِبَةِ، وَلَا تَحْتَاجُ بِالتَّالِي إِلَى التَّدْرِيبِ. لَكِنْ، هَلْ صَحِيحٌ أَنَّ الْأَشْخَاصَ الَّذِينَ يُرَتِّبُونَ لِسَنَوَاتٍ أَطْوَلَ مِنْ غَيْرِهِمْ يَكُونُونَ أَفْضَلَ فِي التَّرْتِيبِ؟ الْجَوَابُ هُوَ: «لَا». خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ فِي الْمِئَةِ مِنْ طُلَّابِي نِسَاءٌ فِي عُمْرِ الْخَمْسِينَ، وَمُعْظَمُهُنَّ سَيِّدَاتُ بُيُوتٍ مُنْذُ ثَلَاثِينَ عَامًا تَقْرِيبًا، مِمَّا يَجْعَلُهُنَّ مُخْضَرَمَاتٍ فِي هَذِهِ الْوَظِيفَةِ. لَكِنْ، هَلْ صَحِيحٌ أَنَّهُنَّ يُرَتِّبْنَ بِصُورَةٍ أَفْضَلَ مِنَ النِّسَاءِ اللَّوَاتِي فِي الْعِشْرِينَ مِنْ أَعْمَارِهِنَّ؟ الْعَكْسُ هُوَ الصَّحِيحُ. فَالْعَدِيدُ مِنْهُنَّ أَمْضَيْنَ الْكَثِيرَ مِنَ الْأَعْوَامِ فِي تَطْبِيقِ طُرُقٍ تَقْلِيدِيَّةٍ لَا تُجْدِي نَفْعًا، حَيْثُ بَاتَتْ مَنَازِلُهُنَّ مَلِيئَةً بِأَغْرَاضٍ غَيْرِ ضَرُورِيَّةٍ، مِمَّا يَدْفَعُهُنَّ إِلَى الْكَفَاحِ مِنْ أَجْلِ إِبْقَاءِ الْفَوْضَى تَحْتَ السَّيْطَرَةِ بِاتِّبَاعِ طُرُقِ تَخْزِينٍ غَيْرِ فَعَّالَةٍ. وَكَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ نَتَوَقَّعَ مِنْهُنَّ أَنْ يَعْرِفْنَ كَيْفِيَّةَ التَّرْتِيبِ فِيمَا لَمْ يُدَرَّسْنَ الْأَمْرَ مُطْلَقًا بِطَرِيقَةٍ صَحِيحَةٍ!؟ 📖| سِحْرُ الترْتيب. _
👘⚱️🔸لَا يُمْكِنُكَ التَّرْتِيبُ مُطْلَقًا إِذَا لَمْ تَتَعَلَّمِ الطَّرِيقَةَ! عِنْدَمَا أُخْبِرُ الْأَشْخَاصَ أَنَّ مِهْنَتِي تَقُومُ عَلَى تَعْلِيمِ الْآخَرِينَ كَيْفِيَّةَ التَّرْتِيبِ، أَتَلَقَّى عَادَةً نَظَرَاتِ تَعَجُّبٍ، وَيَكُونُ أَوَّلُ سُؤَالٍ: «هَلْ يُمْكِنُكَ فِعْلًا جَنْيُ الْمَالِ مِنْ هَذَا؟!»، وَيَلِيهِ دَوْمًا هَذَا السُّؤَالُ: «هَلْ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَى دُرُوسٍ فِي التَّرْتِيبِ؟!». ثَمَّةَ افْتِرَاضٌ عَامٌّ لَدَى الْجَمِيعِ، وَهُوَ أَنَّ التَّرْتِيبَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَعْلِيمٍ، وَإِنَّمَا يَتِمُّ اكْتِسَابُهُ بِصُورَةٍ طَبِيعِيَّةٍ. مَهَارَاتُ الطَّهْوِ وَوَصَفَاتُ الطَّبْخِ يَتِمُّ تَوَارُثُهَا بِمَثَابَةِ تَقَالِيدَ عَائِلِيَّةٍ مِنَ الْجَدَّةِ إِلَى الْأُمِّ فَالِابْنَةِ، لَكِنْ أَحَدًا لَمْ يَسْمَعْ مُطْلَقًا بِتَوْرِيثِ الْأَسْرَارِ الْعَائِلِيَّةِ لِلتَّرْتِيبِ، حَتَّى ضِمْنَ الْمَنْزِلِ الْوَاحِدِ. عُدْ بِالذَّاكِرَةِ إِلَى طُفُولَتِكَ. أَنَا وَاثِقَةٌ مِنْ أَنَّ مُعْظَمَنَا تَلَقَّى تَوْبِيخًا بِسَبَبِ عَدَمِ تَرْتِيبِ الْغُرَفِ، لَكِنْ مَا هُوَ عَدَدُ الْأَهْلِ الَّذِينَ تَعَمَّدُوا تَعْلِيمَنَا كَيْفَ يَكُونُ التَّرْتِيبُ جُزْءًا مِنْ نَشْأَتِنَا؟ فِي إِحْدَى الدِّرَاسَاتِ حَوْلَ هَذَا الْمَوْضُوعِ، تَبَيَّنَ أَنَّ أَقَلَّ مِنْ 0.5 فِي الْمِئَةِ أَجَابُوا «بِنَعَمْ» عَلَى السُّؤَالِ: «هَلْ تَعَلَّمْتَ يَوْمًا التَّرْتِيبَ بِطَرِيقَةٍ رَسْمِيَّةٍ؟». صَحِيحٌ أَنَّ أَهَالِينَا طَلَبُوا مِنَّا أَنْ نُرَتِّبَ غُرَفَنَا، لَكِنَّهُمْ بِدَوْرِهِمْ لَمْ يَتَدَرَّبُوا مُطْلَقًا عَلَى كَيْفِيَّةِ فِعْلِ ذَلِكَ. فَفِي مَا يَتَعَلَّقُ بِالتَّرْتِيبِ، نَحْنُ جَمِيعًا نَتَعَلَّمُ مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِنَا. 📖| سِحْرُ الترْتيب. _
❤️🩹🌹في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا! -
