𝐒𝐓𝐔𝐃𝐘 𝐓𝐈𝐌𝐄 🩺🫀
Відкрити в Telegram
احذࢪ (!_!) بمجࢪد دخولك لهذه القناة تحلُ عليك اللّعنة تصبح فࢪدًا من عائلتنا عائلة الخباشين 🤓🔥 🖇 قناة تحدي الامتياز Bac https://t.me/study_bacDZ15h
Показати більше2 606
Підписники
Немає даних24 години
-137 днів
-6430 днів
Архів дописів
2 606
﴿وَيَسأَلونَكَ عَنِ الجِبالِ فَقُل يَنسِفُها رَبّي نَسفًا فَيَذَرُها قاعًا صَفصَفًا لا تَرى فيها عِوَجًا وَلا أَمتًا﴾ [طه: ١٠٥-١٠٧]
فهذا حالُ الجبالِ - وهي الحجارةُ الصُّلبة - ، وهذه رِقَّتُها وخشيتُها وتَدَكْدُكُها من جلال ربِّها وعظمتِه ، وقد أخبر عنها فاطرُها وبارئُها : أنه لو أنزل عليها كلامَه ؛ لخشَعَت ولتصدَّعَت من خشيته .
فيا عجبًا مِنْ مضغةِ لحمٍ أقسى من هذه الجبال ! تسمعُ آياتِ اللهِ تُتلى عليها ، ويُذْكَرُ الرَّبُّ تبارك وتعالى ؛ فلا تَلِينُ ولا تخشعُ ولا تُنِيبُ !! فليس بمُسْتَنْكَرٍ لله عزَّ وجلَّ - ولا يُخالِفُ حكمتَه - أن يخلقَ لها نارًا تُذِيبُها إذْ لم تَلِن لكلامه وذِكْرٍه وزواجرِه ومواعظِه .
فمن لم يَلِنْ لله - في هذه الدَّار - قلبُه ، ولم يُنِبْ إليه ، ولم يُذِبْهُ بحبِّه والبكاء من خشيته ؛ فليتمتَّع قليلًا ، فإنَّ أمامه المُلَيِّنُ الأعظمُ ، وسيُردُّ إلى عالِم الغيب والشَّهادة فيَرى ويَعْلَمُ "
2 606
قال رسول الله ﷺ :
"لأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لا تَحِلُّ لَهُ"
(صحيح الجامع)
2 606
Repost from Omar's team ☘️
هذا الريل ممكن يكون اهم ريل في تاريخ صفحتنا حاليا❤️✨
تفاعلكم مهم
Link:
https://www.instagram.com/reel/C--HHRtoW70/?igsh=MW5mdnBwaTAxeHJmbg==
2 606
قال السَّعديّ -رحمه الله تعالىٰ- :
«مَن تغافلَ عنْ عيوبِ النَّاسِ، وأمسكَ لسانه عن تتبُّعِ أحوَالِهِمُ الَّتي لا يحبُّون إظْهارهَا:
سَلِمَ دينُهُ وعرضُهُ.
وألقى الله محبَّتَهُ في قلوبِ العبادِ.
وسترَ الله عورتَهُ.
فإنَّ الجزاءَ من جنسِ العَمَلَ، وما ربُّك بظلَّامٍ لِلْعبِيدِ.»
ﺍﻟﻔﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ (١١٢/١)📚
2 606
﴿فَفِرّوا إِلَى اللَّهِ إِنّي لَكُم مِنهُ نَذيرٌ مُبينٌ﴾ [الذاريات: ٥٠]
من صور الفِرار إلى الله اللجوء إليه عند الكرب ، يقول العلامة ابن باديس: كل ما يصيبُ الإنسان من محنِ الدنيا ومصائبها ، وأمراضها ، وخصوماتها، وبلائها لا ينجيه منها إلا فراره إلى الله سبحانه و تعالى الذي بيده مفاتيح الفرج و خزائن كل شي العزيز الوهاب
2 606
قالت جداتي تعمن هديك السماعة ع ستيتوسكوب قتلاها تعي قتلي تقري بيه قتلاها لا قتلي دايراتو زعما زعما طبيبة
2 606
"نِعمٌ منسيّة عند من ألِف وجودها؛ صحّة البدن، وطمأنينة القلب، وانشراح الصدر، ووجود العائلة، وتكاتف الإخوة، وصديق صالح، وصلاح نفس، وعين تُبصر، ولسان يلفظ، وسقف يأوي، وماء يجري، ونوم هنيء، وطعام شهي، نِعمٌ عظيمة الوجود ولن تشعر بقيمتها إلّا حين فقدها، فالحمد لله دائماً وأبداً."
2 606
﴿ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ ﴾
«قِسها حتّى على عتمات قلبك الصّغير؛ فلن تُضاء مساحات الفؤاد الحالكة إلّا بأمر الله!
إداركك لهذا المعنى يجعلك تتّجه إلى ربّك دومًا كلّما تسلّل إلى مهجتك شيء من الظّلام».
2 606
﴿نِعمَ العَبدُ إنَّهُ أوَّابٌ﴾
قالَ عُبَيد بن عُمَير: الأوَّاب الذي يتذكَّر ذُنوبَه ثُم يستَغفِر مِنها.
وقالَ مُجاهِد: هو الذي إذا ذكرَ ذنبَهُ في الخلاءِ إستغفرَ مِنه.
وقالَ سعيد بن المسيّب: هو الذي يُذنِب ثُم يتوب، ثُم يُذنِب ثُم يتوب.
'أستغفر الله العظِيم من جميع الذنوب والخطايا وأتوب إليك'
2 606
قال الشيخ ابن عثيمين-رحِمَه الله-:
الواجب على من أصيب بأمر يضيق به صدره ويزداد به غمه أن يصبر ويحتسب الأجر من الله عز وجل وينتظر الفرج، فهذه ثلاثة أمور الصبر واحتساب الأجر وانتظار الفرج من الله،
وذلك أن الإنسان إذا أصيب بمصيبة من غم أو غيره فإنه يكفر الله بها عنه سيئاته وخطيئاته وما أكثر السيئات والخطيئات من بني آدم (فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)،
وإذا صبر واحتسب الأجر من الله أثيب على ذلك أي حصل له أمران التكفير والثواب وإذا انتظر الفرج من الله ﷿ أثيب على ذلك مرة ثالثة لأن انتظار الفرج حسن ظنٍ بالله عز وجل وحسن الظن بالله سبحانه عمل صالح يثاب عليه الإنسان،
وإذا استعمل الإنسان في حال الغم والهم ما يزيل ذلك من الأذكار مثل قوله تعالى (لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) فإنه ينتفع بذلك.
• نور على الدرب.
2 606
(قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
-استغفرالله العلي العظيم واتوب اليه💙
2 606
🌸
قَالَ اِبْنُ رَجَبٌ -رَحِمَهُ اللّٰهُ- :
❞ اللّٰهَ يُحِبُّ أَنْ يَسْأَلَهُ الْعِبَادُ جَمِيعَ مُصَالِحِ دِينِهِمْ وَدُنْيَاِهِمْ، مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالْكُسْوَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، كَمَا يَسْأَلُونَهُ الْهِدَايَةَ وَالْمَغْفِرَةَ؛ فَإِنَّ كُلَّ مَا يَحْتَاجُ الْعَبْدُ إِلَيْهِ إِذَا سَأَلَهُ مِنَ اللّٰهِ فَقَدْ أَظَهَرَ حَاجَتَهُ وَاِفْتِقَارَهُ إِلَىٰ اللّٰهِ؛ وَذَلِكَ يُحِبُّهُ اللّٰهُ ❝
[جَامِعُ الْعُلُومِ وَالْحُكْمِ (٢/٣٨)]
2 606
وأسفًا لعبدٍ كلما كثُرت أوزاره ، قلَّ استغفاره، وكلما قَرُب من القبور، قَوِيَ عنده الفتور.
