uk
Feedback
﮼فنَاء .

﮼فنَاء .

Відкрити в Telegram

وتظنُّ أنها النهايات ثم يُصلح الله كلَّ شيء . طرابلس | 🇱🇾 . طَالبةُ القسطاس .

Показати більше
729
Підписники
Немає даних24 години
-117 днів
-3030 день
Архів дописів
بادية ليا اسبوعين اني ومزالي اسبوع

انا الاسبوع الجاي نبدا💔

فعلاً

غدوة

حالة والله

امتى امتحاناتك؟

حتنا بدن من توا اعراض الامتحانات

كلنا💔

sticker.webp0.09 KB

مهم ادعولي والله

اعراض الامتحانات:

اعشقك حتى النهاية

دا انت خلصت الحكاية

بحبك مش كفاية

اليوم الثلاثُون مِن شهرِ يونيو يمرُّ اليوم كسائر الأيام، أحمل كتبي بين يدي، والإختبارات أنصفت الإجتيَاز، أمامي مقررٌ يتجاوز ثلاثمائة صفحة، لكن عقلي يصرّ على التفكير بك، أراك بين سطور كل قضية، وبين مواد القانون وأحكامه. أحمل على عاتقي تعب سنينٍ وأحلامها، وأتساءل: هل تبادلني الشعور ذاته؟ أم أنني وحدي من يثقل قلبه هذا الغياب؟ الساعة الثانية بعد منتصف الليل، أرتشف فنجان القهوة وكأنه الرابعة عصرًا، محاولًا مقاومة النعاس وأصادق السهر، يتساءل الكاتب عن اختصاصات المحاكم، أما أنا فيقف عقلي عند سؤالٍ واحد لا يغادرني: أيُّ جرمٍ ارتكبته، حتى يكون الحكم الصادر في قضيتي هو البُعد عنك؟ وبينما أراجع نصوص القانون، أكتشف أن لكل حكمٍ طريقًا للطعن، إلا حكم الغياب فما زلت، حتى اليوم، لا أعرف أمام أي محكمة أستأنف هذا التفكِير! .

photo content

اليوم الثلاثُون مِن شهرِ يونيو يمرُّ اليوم كسائر الأيام، أحمل كتبي بين يدي، والإختبارات أنصفت الإجتيَاز، أمامي مقررٌ يتجاوز ثلاثمائة صفحة، لكن عقلي يصرّ على التفكير بك، أراك بين سطور كل قضية، وبين مواد القانون وأحكامه. أحمل على عاتقي تعب سنينٍ وأحلامها، وأتساءل: هل تبادلني الشعور ذاته؟ أم أنني وحدي من يثقل قلبه هذا الغياب؟ الساعة الثانية بعد منتصف الليل، أرتشف فنجان القهوة وكأنه الرابعة عصرًا، محاولًا مقاومة النعاس وأصادق السهر، يتساءل الكاتب عن اختصاصات المحاكم، أما أنا فيقف عقلي عند سؤالٍ واحد لا يغادرني: أيُّ جرمٍ ارتكبته، حتى يكون الحكم الصادر في قضيتي هو البُعد عنك؟ وبينما أراجع نصوص القانون، أكتشف أن لكل حكمٍ طريقًا للطعن، إلا حكم الغياب فما زلت، حتى اليوم، لا أعرف أمام أي محكمة أستأنف هذا التفكِير! .

photo content

اليوم الثلاثُون مِن شهرِ يونيو يمرُّ اليوم كسائر الأيام، أحمل كتبي بين يدي، والإختبارات أنصفت الإجتيَاز، أمامي مقررٌ يتجاوز ثلاثمائة صفحة، لكن عقلي يصرّ على التفكير بك، أراك بين سطور كل قضية، وبين مواد القانون وأحكامه. أحمل على عاتقي تعب سنينٍ وأحلامها، وأتساءل: هل تبادلني الشعور ذاته؟ أم أنني وحدي من يثقل قلبه هذا الغياب؟ الساعة الثانية بعد منتصف الليل، أرتشف فنجان القهوة وكأنه الرابعة عصرًا، محاولًا مقاومة النعاس وأصادق السهر، يتساءل الكاتب عن اختصاصات المحاكم، أما أنا فيقف عقلي عند سؤالٍ واحد لا يغادرني: أيُّ جرمٍ ارتكبته، حتى يكون الحكم الصادر في قضيتي هو البُعد عنك؟ وبينما أراجع نصوص القانون، أكتشف أن لكل حكمٍ طريقًا للطعن، إلا حكم الغياب فما زلت، حتى اليوم، لا أعرف أمام أي محكمة أستأنف هذا التفكِير! .

photo content