2 986
Підписники
-624 години
-157 днів
-11330 днів
Архів дописів
2 986
أنا مُعجب بك بالرغم من أن هذا
لن يصلك بأيّ طريقة كانت؛ لا في الجرائد
ولا في الصحف ولا مني شخصيًا لا أحب
مقدمات العلاقات وليس لديّ الطاقة
الكافية لأقدم بمحاولات لإدهاشك
أريد أن نقفز مباشرةً إلى منتصف
العلاقة حيث أكون فيها قد
قبّلتك ثلاث مرّات وكتبتُ لك
سبع رسائل وأضحكتك ٧٠٠ مرّة
2 986
مو معنى اني عديت الموضوع يعني ما
زعلان انا بس ماحب ابالغ بالعتاب ويا اللي
احبهم ممكن علمود ماحس نفسي ثگيل
وانا اعاتب ماحب المشاكل لان تعبت منها
انا عديت الموضوع علمود رايد الحلو اللي
بيننا يبقى بس باي وقت طاقتي تخلص
وقتها عمري ما ادخلك حياتي
مره ثانية واطلعك منها
2 986
عن استحالة العَوْدة قالت روضة الحاج:
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها وأنا انتثرتُ
قصائدًا وأغاني وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ
هاربٍ شبح يُشابهني ولن تلقاني في كُلِّ
ركن قد تركت حكايةً وزرعتني عمدًا بكل
مكانِ لا شيء يُمكنه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ وأنتَ لن تنساني
2 986
تخلَِي راسك عَلُمخدة،
تريد تُغفة تلِگة روحك ما نسيت !
ليش؟ واليش؟ شثگلها،
تعاتب بروحكَ تِكلهَا،
واَللَّه مابيَة أنتهِيتَ !
وتِشرد تَدور مُكان تِريد تُكعد،
حزنَك يوصلَك والرجعَة كلفَة !
وتِنسى اسمَك تُركض تطلعِ هوَيتكّ
تَلگة واحَد ماتعرفةَ ؟
تخَتنِگ وتَريد تبَچي؟
نَصي صَوتك لا تَصرخ؟
وأبچي سَكتة تَرا هَذا الوجَع
مَو مَالت أحد (مَالك أنتَ)
2 986
أمضيت الليل كله في تأمل صورك
أمرر يدي على هذه وأقبل تلك
ثمة صورة لك أحبها أكثر من البقية
لا اعرف كيف لكنها بطريقةٍ ما تشعر بيّ
تنظر إلي دائمًا تضحك باستمرار
أعانقها وتعانقني أحيانًا أشعر أن لها روح
لأن فيها من اللهفة ما يجعلها تبدو
كما لو أنها تود أن تكسر البرواز و تخرج
فأعانقها كل يوم وأنام على أمل أن
أستيقظ ذات يوم وأنت بجانبي
2 986
دائمًا اتمنى يصير بحياتي احد يفهمني مثل
ما أني ، لما اكله مخنوك يحاول يخليني
أحسن بدون مايسأل شبيك أو ليش لان أنا
ما اعرف شبيه وكلنا نحتاج احد ياخدك
مثل ما انت يعدل يومي وحياتي 180 درجة
يحبني على طبيعتي بسوالفي التفاهه
وكلامي لما مترتب
2 986
بمرور الوقت بالعلاقات وويا مختلف
العلاقات والشخصيات والتعاملات
حتوصل للنتيجة الآتية و تكتشف
ان ماكو اي حتمية لوجودك باي
علاقة ويمكن الاستغناء عنك
بمجرد توافر البديل المناسب
