التَّوْحِيدُ نَجَاتُنَا | ١٤٣٠ هـِ .
Відкрити в Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! للنِّسـاء فقط ..
Показати більше1 158
Підписники
Немає даних24 години
+77 днів
+5630 днів
Архів дописів
الصُّحبَةُ الصَّالِحَةُ كَالغَيث، لَا تُورِثُ إلَّا خَيراً.
جَرِّبي أَن تُكَلِّمي النَّاسَ بِنَفسِ السُّرعَةِ الَّتِي
تَقرَأِ بِهَا الفَاتِحَةَ وَالتَّسَابِيحَ فِي الصَّلَاة؛
وَرَاقبي رَدَّةَ فَعلِهِم..
تَخَيَّلي أَنَّكِ هَكَذَا كُنتِ تُكَلِّمي رَبَّك..!
- تَمَهَّلُنَ فَمَا هَكَذَا يُكَلَّمُ مَلِكُ المُلُوك.
وَاللهِ لَو دَرَستَ فِي أَعرَقِ جَامِعَاتِ الدُّنيَا، فَإنَّهَا لَن تَعدِلَ ثَنيَةَ رِكبَتَيكَ فِي إحدَى حَلَقَاتِ القُرآن.
Repost from - مَــآبْ .
السَّلَامُ عَلَيكُم يَـ آل المَآب.
مَا رَأيُكم بِتوجيهٍ لِنَأتي بمُستفِيدين جُدد؟
وَيَا حَبَّذَا أَن تكُون قنَواتٍ مُحافِظة .
صَلُّوا عَلَى شَفِيع الأُمَّة ﷺ.
وَطِبتُم مِنَ الحُزنِ آمنِين .https://t.me/arrii09
السَّلَامُ عَلَيكُم يَـ آل المَآب. مَا رَأيُكم بِتوجيهٍ لِنَأتي بمُستفِيدين جُدد؟
وَيَا حَبَّذَا أَن تكُون قنَواتٍ مُحافِظة . صَلُّوا عَلَى شَفِيع الأُمّة .https://t.me/Alazraqh09
نَصِيحَةٌ صَادِقَة لِكُلِّ أُختٍ مُؤمِنَة!
مَهمَا كَانَ قَصدُكِ طَيِّبًا، وَمَهمَا كُنتِ بِكَامِلِ احتِشَامِكِ، لَا تُصَوِّرِي نَفسَكِ، وَلَا تُظهِرِي شَيئًا مِنكِ فِي مَوَاقِعِ التَّوَاصُل، فَالطَّرِيقُ لَا يَبدَأُ فَجأَةً، بَل بِخُطوَةٍ صَغِيرَةٍ يُستَهَان بِهَا، ثمَّ يَتَّسِعُ دُونَ أَن تَشعُرِي.
تَذَكَّرِي أَنَّ الشَّيطَانَ أَحرَصُ عَلَيكِ مِن نَفسِك، وَلَهُ مَدَاخِلَ خَفِيَّةً لَا تُرَى، حتَّى إذَا استَقَرَّ وَتَمَكَنَ أَفسَد!
أَتَعلَمِينَ مَا المُصِيبَة؟
أَن تَعرِفِي أَنَّ التَّبَرُّجَ، وَالمَكيَاج، وَاللِّبَاسَ الضَّيِّق لَا يُرضِي الله، وَتَعلَمِينَ أَنَّ النَّمَصَ وَالوَصلَ مِنَ الكَبَائِر، وَتَعلَمِينَ أَنَّ نَشرَ الصُّوَر عَلَى مَوَاقِع التَّوَاصُل قَد يَفتَحُ أَبوَابَ الفِتنَة..
ثُمَّ تَفعَلِينَ ذَلِكَ كُلِّه، أَو بَعضِه، طَلَبًا لِإعجَابِ النَّاس وَاتِّبَاعًا لِلهَوَى.
فَهَل يُعقَلُ أَن يُترَكَ رِضَا الخَالِق لِأَجلِ رِضًا المَخلُوق؟
وِمَن أَرضَى النَّاسَ بِسَخَطِ الله،
فَلَن يَنفَعَهُ النَّاسُ يَومَ يَقِفُ بَينَ يَدَيه.
سُئِلَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَنْفَعِ الْأَدَبِ؟
فَقَالَ: التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ، وَالزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا، وَالمَعْرِفَةُ بِمَا لِلَّهِ عَلَيْكَ.
مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (٢/ ٣٧٦)
قد أفلحت منِ اعتزلت :التجمعات التي لا تصلح، والترندات، والقيلَ والقالَ، والغيبة والنميمة..
سألت امرأة الشيخ الالباني فقالت :
يا شيخ قبل زواجي كنتُ فتاةً صوّامة قوّامة ..أجدُ لذةً للقرآن عجيبة .. والآن فقدتُ حلاوة الطاعات ..
قال :- ما هي أخبارُ اهتمامك بزوجك؟!
قالت :يا شيخ أنا أسألك عن القرآن والصوم والصلاة وحلاوة الطاعة ..وأنت تسألني عن زوجي ؟!
قال : نعم يا أختي .. لماذا لا تَجدُ بعض النساء حلاوة الإيمان ولذَّة الطاعة وأثر العبادة ؟
قال صلى الله عليه وسلّم: (ولا تَجدُ المرأة حلاوة الإيمان حتَّى تؤدِّي حقَّ زوجها).
صحيح الترغيب|| 1939.
لَوَّحَت فِي الأُفُقِ بِدعَةٌ يَتَجَدَّدُ ذِكرُهَا كُلَّ عَامٍ،
فَتَأَهَّبُوا يَا أَهلَ السُّنَّةِ، وَقُومُوا لِلَّهِ شُهدَاءَ بِالحَقِّ،
أَظهِرُوا السُّنَّةَ بِنُورِهَا، وَأَمِيتُوا البِدعَةَ بِالبَيَانِ وَالحُجَّةِ وَالبُرهَانِ؛بِدعَةُ المَولِدِ النَّبَوِي .
لَيسَت مِن دِينِ مُحَمَّدٍ ﷺ فِي شَيءٍ، وَلَم يَفعَلَهَا الصَّحَابَةُ وَهُم أَحَبُّ النَّاسِ لَهُ، وَلَا التَّابِعُونَ وَهُم خَيرُ القُرُونِ.
فَكَيفَ نَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ بِمَا لَم يَشرَعْهُ؟!،
إِنَّ المَحَبَّةَ الحَقِيقِيَّةَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي الاتِّبَاعِ لَا فِي الابتِدَاعِ،
فِي السُّنَّةِ لَا فِي المُحدَثَاتِ،
فِي العَمَلِ بِهَدْيِه كُلَّ يَومٍ لَا فِي يَومٍ وَاحِدٍ مِنَ العَامِ.
فَاحذَرُوا...فَإِنَّ كُلَّ مُحدَثَةٍ بِدعَةٌ، وَكُلَّ بِدعَةٍ ضَلَالَةٌ.
📌القناةُ لا يوجَدُ بها بُوتاتُ دَعْمٍ أو نَشْرٍ مُكثَّفٍ، ويُمْكِنُكُمْ فَتْحُ الكَتْمِ لِتَسْتَفِيدُوا مِمَّا يُنْشَرُ بِإِذْنِ اللهِ.
فَلَيَنظُر كُلٌّ منكم لنفسه وليُحَاسِبَهَا وَلِيُفَتِّش عن عُيُوبِهَا ،فسوف يجد ما يُحِزِنُهُ ويشغله بنفسه عن غيره ،ويوجب له الذُّلَّ لِلَّهِ والانكسار بين يديه وسؤاله العفو والمغفرة ،وهذه المحاسبة وهذا الذُلُ والانكسار بين يَدَي اللَّهِ هو سبب السعادة والفلاح والعِزّ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ.
