التَّوْحِيدُ نَجَاتُنَا | ١٤٣٠ هـِ .
Відкрити в Telegram
قُلْ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ بِقَلْبٍ قَوِيٌّ، فَهَذَا دِينُكَ.! للنِّسـاء فقط ..
Показати більше1 158
Підписники
+424 години
+247 днів
+6230 днів
Архів дописів
▪️صارحني لتلقي النقد البناء بسرية تامة
▫️ هنا يمكنك ارسال اي رسالة لي , انا مستعد لمواجهة الصراحة 😅 .
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
-
من أدب الشيخ المُقرئ الترفّق بالطالب عند تصحيح اللحن، ومن ذلك استعمال العبارات اللطيفة، مثل:
- أعِدْ هذه الآية لأسمع الترقيق جيّدًا.
- كأنّي سمعتُ التاء غير مهموسة بما فيه الكفاية.
- ستكون الطاء أجمل إذا أتيت بها بهذه الكيفيّة.
- ربّما قرأتَـها أنت صحيحة وسمعتها أنا خطأً.
- كرّرْ هذا اللفظ فإنّني استمتع وأستفيد بسماعه متقنًا (وهو يقصد أن يكرّره الطالب ليثبّته ويتدرّب عليه)
- كان شيخي فلان يقرأ هذا الموضع هكذا……
- الدرس القادم سنعيد من موضع كذا لنثبّت حفظنا فيه.
ويتأكّد هذا الترفّقُ بالطالب إذا كان مبتدئًا تنفّرُه العبارة القاسية، أو كان من ذوي الهيئات، كأن يكون عالمًا في علم من العلوم، أو كبيرًا في السن، أو ذا عبادة وذكر…
واللّٰه تعالى أعلم
"إذا رأيتِني غضبتُ فرضّيني، وإذا رأيتُكِ غضبَى رضّيتُكِ، فإذا لم نكُن هكَذا ما أسرعَ ما نفترقُ!".
- أبُو الدرداءِ لزوجَته.
ربما زرعتَ زهورًا في قلبِ أحدهم، وأصبحَ يمثّلك بستانًا، كلُّ ذلك بسببِ كلمةٍ جميلةٍ قلتَها له ولم تُلقِ لها بالًا، وربما نسيتَها، ولكنّه لم ينسَها🌱.
ربّوا أولادكم على حُبّ المساجد، فإن القلب الذي يعتاد بيوت الله صغيرا يأنس بها كبيرا'
أحبُّ العقولَ الَّتي تَجعلُ الجَانب الدِّينيَّ حاضِرًا في كلِّ نِقاش.
