701
Підписники
-124 години
-27 днів
-1830 днів
Архів дописів
701
رَبِّي هَبٰ لِي حُكٰمآ وَ ألحِقنِي بالصَّالحِين
وَاجعَل لِّي لِسَان صِدقٍ فَي الاْخِرِينٓ
وَاجعلنِي مِن وْرثَةِ جَنَّة اْلَنَّعيم.
701
أُجاهد في تهذيب قلبي، وتصفية نيّتي، وترميم ما أفسدته التجارب؛ وأخوض في داخلي معارك صامتة لا يراها أحد، أقاوم فيها القسوة، وأختار الصفح، وأتمسّك بالرِّقّة والنقاء.
وأؤمن بأن هذا السعي الخفيّ لا يغيب عن الله، وأن أسمى ما نصون به أنفسنا أن نبقى، مهما أثقلتنا الأيام، أصحاب قلوبٍ ليّنة، ونوايا صافية، وأرواحٍ لم تنل منها التجارب.
701
(الحُبُور) في اللغة العربية يعني: الفرح العظيم والانشراح البالغ الذي يملأ النفس بهجة وسرورًا.
يُقال: “حَبْرٌ فلانًا” أي سرَّه سرورًا شديدًا،
وورد في قوله تعالى في سورة الروم:
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ﴾
اللهم اجعلنا منهم، وارزقنا إيمانًا لا يزول، وعملًا صالحًا تُرضى به عنّا، واجعلنا من أهل الحُبور والنعيم المقيم في جنّتك، برحمتك يا أرحم الراحمين.
701
+1
أدعوكَ ألَّا ينطفىء شعاعُ الضوءِ داخلي،
وأن أظلَّ أرى العالمَ والعالمين بعينِ الحُبِّ والرضا،
وأن أكونَ مُبصِرةً للجمالِ، مُتتبِّعةً لوجودِه،
وأن أكونَ سببًا من أسبابِه..
ياربِّ،
لا تجعلْ سوءَ ما حولي يغلبُ حُسنَ ما في نفسي.
- سمر إسماعيل
701
الإنسان محتاج يفصل عن الدنيا كل شوية و يقول لنفسه ،ليس لي من الأمر شىء..
(قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ)
يتفكر في الآخرة، يدعي الله بخيري الدنيا و الآخرة،
ثم يُسلم أمره لرب العباد.
ولا يخشى الدنيا وما فيها،
و يُطمئن قلبه بذكرهِ سبحانه.
701
ونحن نعيش سنوات الحلم؛ لم ندرك قسوتها إلا حين خضناها بأنفسنا،
كل إنجازٍ تحقّقه سرعان ما يصبح شيئًا عاديًا في عينيك، وأن ما ظننته يومًا كافيًا لن يبدو كذلك حين تصل إليه.
طريقٌ يضعك أمام نفسك في أكثر لحظات ضعفك، ثم يعيدك مثقلًا مرارًا وتكرارًا؛ مرةً بأسئلةٍ لا تجد لها جوابًا، ومرةً بخوفك من ألا تكون على قدر ما حلمت، ومرةً بثقل التوقعات التي حملتها..
وربما أقسى ما في الأمر أنك، بعد كل هذا الركض، قد تصل إلى النقطة التي حلمت بها طويلًا، ثم تكتشف أنك لم تعد الشخص الذي كان يحلم بها ،،
فيغدو كل ذلك الركض الذي بذلته في الماضي، بكل ما حمله من تعبٍ وانتظارٍ وتنازلات، في نظرك كأنّه مُلكٌ لنسخةٍ قديمة منك، نسخةٍ لم تعد تعرفها تمامًا، ولم تعد متأكّدًا إن كان كل ذلك العناء يستحق أن يُسمّى وصولًا.
701
الذين سبقونا إلى الآخرة لم ينتهوا ولم يصبحوا عدمًا، وإنّما انتقلوا إلى حياةٍ أخرى لا نحيط بحقيقتها. ولأول مرة استشعرتُ وجودهم في قلبي على نحوٍ أعمق؛ كأنّ المسافة حجابٌ مؤقت، وأنّ لهم من الحياة ما لا نراه نحن؛ فـ هُم غابوا عن أبصارنا، لا عن الوجود.
﴿بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لَّا تَشْعُرُونَ﴾
ولعلّ أعظم ما في هذه الدنيا أنّها، مهما أثقلت قلوبنا، ليست دارنا الأخيرة؛ نحن فيها عابرون، وإلى الله المرجع والمآل.
