uk
Feedback
خَيَالُ الرَاحِلِينْ

خَيَالُ الرَاحِلِينْ

Відкрити в Telegram

وربُكَ الأقربُ والأحن.!🫀🌿.

Показати більше
1 230
Підписники
Немає даних24 години
+117 днів
+130 днів
Архів дописів
- هَلۡ تُرَانَا نَلۡتَقِي..

- مِنۡ نَعِيم اللّٰـهِ المُعَجّل عَلَىٰ الأرۡضِ صَوۡتٌ يُرتِّلُ آيِ الڪِتَابِ بِخُشُوعٍ وتَأنٍّ ڪَهَذَا التَرتِيل، فَايِحْ ٱلْحَارثِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

- مِنۡ نَعِيم اللّٰـهِ المُعَجّل عَلَىٰ الأرۡضِ صَوۡتٌ يُرتِّلُ آيِ الڪِتَابِ بِخُشُوعٍ وتَأنٍّ ڪَهَذَا التَرتِيل، فَايِحْ ٱلْحَارثِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

- ﴿رِضۡوَ ٰ⁠نࣱ مِّنَ ٱللّٰـهِ أَڪۡبَرُۚ﴾ الجَنَّةُ لَيۡسَتِ اسۡمًا لِمُجَرَّدِ الأَشۡجَارِ، وَالفَواڪِه، والطَّعامِ والشَّرابِ، والحُورِ العِينِ، والأَنۡهَارِ والقُصُورِ، وأَڪۡثَرُ النَّاسِ يَغۡلطُونَ فِي مُسَمَّى الجَنَّةِ.. فَإِنَّ الجَنَّةَ اسۡمٌ لِدارِ النَّعِيمِ المُطۡلق الڪَامل، ومِنۡ أَعۡظَمِ نَعِيمِ الجَنَّةِ التَّمَتُّعُ بِالنَّظَرِ إِلَىٰ وَجۡهِ اللّٰـهِ الڪَرِيمِ، وسَماع ڪَلامِهِ، وقُرَّةُ العَيۡـنِ بِالقُرۡبِ مِنۡهُ وبِرِضۡوانِهِ، فَلا نِسۡبَةَ لِلذَّةِ مَا فِيهَا مِنَ المَأْڪُولِ والمَشۡرُوبِ والمَلۡبُوس والصُّوَر إِلى هَـٰذِهِ اللَّذَّةِ أَبَدًا؛ فَأَيْسَرُ يَسِيرٍ مِن رِضۡوانِهِ أَڪۡبَرُ مِنَ الجِنَانِ وَمَا فِيهَا مِنۡ ذَلِكَ.. ڪَما قالَ تَعَالَى: ﴿ وَرِضۡوَ ٰ⁠نࣱ مِّنَ ٱللّٰـهِ أَڪۡبَرُۚ
ابۡنُ القَيِّـمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

أَثرٌ نَافِعٌ. t.me/Athr_N5a

حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ t.me/Mus_lima5 وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ t.me/musli_ma5

حَيۡثُ الغُرۡبَـةۦٰ t.me/Mus_lima5 وَتَوَاصَوا بِالحَقۦٰ t.me/musli_ma5

وَذِڪْرَىٰ لِلْمُؤمِنِينَ. t.me/BaLa5Gh1 قَنَاة | لله ثُمَّ لِلْأُمَّـة t.me/hafida_t1e

- لَا تُقَصِر فِي حَقّ أخِيكَ اعۡتِمَادًا عَلىٰ مَوَدتَهُ.
الشَّافِعِي رَحِمَـهُ اللّٰـه

​​- جَاءَ فِي السّير، أنّ الإمَام أحۡمَد قَال عَنۡ سُفيَان الثَّورِي: لَا يَتَقَدمهُ فُي قَلۡبِي أحَد.

Repost from N/a
- الجَمِيع يَعِيش قِصَّة إِبتِلاء! لَا أحَد خَاليًا مِنَ الهمِّ، وَلكِن الأُجُور تَتَفاوَت! هُناكَ مَن بَلغ منَازل عَاليَة فِ
-
الجَمِيع يَعِيش قِصَّة إِبتِلاء!
لَا أحَد خَاليًا مِنَ الهمِّ، وَلكِن الأُجُور تَتَفاوَت! هُناكَ مَن بَلغ منَازل عَاليَة فِي الجَنَّة بالصَّبر، وَهُناك من خَسِر هَذه المَنازِل بالتَضَجّر، ومن اسْتشعَر حَقيقة الدُّنيَا وتٱمّل فِي العَاقِبة لَوَاجهَ هَذِه الإِبتِلاءَات بنَفسٍ رَاضيَة عنْ تدْبير اللَّـه، وَلسوفَ يرَىٰ كَيفَ يَفتح اللَّـه عليْه بالغَيْثِ المَدِيد! فَاصْبِرُوا و أَبِشِرُوا ، واسْتغْفرُوا وَحوقِلُوا

‏ليلُ العَلِيل طَويل..

كَم زَفرَةٍ ضَعُفَت فَصارَت أَنَّةً تَمَّمتُها بِتَنَفُّسِ الصُعَداءِ 💔 ••

الأحبَّاءُ الذينَ حالتْ بيننا وبينَهم المسـافات، يجمعُنا بهِمُ الخيالُ والحُلمُ الجميل، وفي سِياق هذا الشَّوقِ والذِّكرى، التي يفتحُ بابَها اللَّيـلُ الطَّـويلُ على سائرِ قلوبِ المُحبِّين؛ يقول الباروديّ: ساروا فما اتَّخذَتْ عيني بهم بَدَلًا، إلَّا الخيــــالَ، وحَسبي ذلكَ البَدَلُ!

- اجتَهد أن يَڪُون لَكَ وِرد مِن الصَّلَاة عَلَى النَّبِيِّ-ﷺ-، تُرفَع بِه دَرَجَاتُك، وَتُحَطّ بِه خَطِيئَاتُك، وَتَزُول بِهِ هُمُومُك، وتُغفَر بِه ذُنُوبُك، اللَّهمَّ صَلِّ وسَلِّم وبَارِك عَلَى نَبِيَّنَا مُحَمَّد، وَاجزِي عَنَّا نَبِيَّنَا مُحَمَّد صَلَّى اللّٰـه عَلَيهِ وسَلَّم خيرَ مَا جَزَيت نَبِيّاً عَن أُمَّتِه..
زَيّنُوا لَيلَة الجُمُعَة بَالصّلَاة عَلىٰ النَّبيِّ -ﷺ-

- مِنْ أعجَبِ الأشيَاءِ؛ أنْ تعرفَ اللّٰـهَ ثمَّ لا تُحبَّـهُ، وَأنْ تَسمعَ دَاعيَهُ؛ ثمَّ تتَأخّرَ عَنِ الإجَابةِ، وَأنْ تَعرفَ قَدرَ الرِّبحِ فِي مُعامَلتِهِ؛ ثمَّ تُعاملَ غَيرَهُ، وَأنْ تَعرفَ قَدرَ غَضبِهِ؛ ثمَّ تَتعرَّض لهُ، وَأنْ تَذوقَ ألمَ الوحشةِ فِي مَعصيتِهِ؛ ثمَّ لا تَطلبَ الأنسَ بِطاعتِهِ، وَأنْ تَذوقَ عَصرةَ القَلۡبِ عِندَ الخَوضِ فِي غَيرِ حَديثِهِ، وَالحديثِ عنهُ؛ ثمَّ لا تَشتاقَ إلى انشِراحِ الصَّدرِ بِذڪۡرهِ وَمُناجَاتهِ، وَأنْ تَذوقَ العَذابَ عِندَ تَعلُّقِ القَلۡبِ بِغَيرهِ، وَلا تَهربَ منهُ إلى نَعيمِ الإقبَالِ عليهِ، وَالإنَابةِ إليهِ، وَأعجبُ مِنْ هَـٰذَا؛ عِلمُكَ أنّكَ لابدَّ لكَ منهُ، وَأنّكَ أحوجُ شَيءٍ إليهِ، وَأنتَ عَنهُ مُعرِضٌ، وَفيمَا يُبعدكَ عنهُ رَاغِبٌ.
اِبۡنُ القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- مِنْ أعجَبِ الأشيَاءِ؛ أنْ تعرفَ اللّٰـهَ ثمَّ لا تُحبَّـهُ، وَأنْ تَسمعَ دَاعيَهُ؛ ثمَّ تتَأخّرَ عَنِ الإجَابةِ، وَأنْ تَعرفَ قَدرَ الرِّبحِ فِي مُعامَلتِهِ؛ ثمَّ تُعاملَ غَيرَهُ، وَأنْ تَعرفَ قَدرَ غَضبِهِ؛ ثمَّ تَتعرَّض لهُ، وَأنْ تَذوقَ ألمَ الوحشةِ فِي مَعصيتِهِ؛ ثمَّ لا تَطلبَ الأنسَ بِطاعتِهِ، وَأنْ تَذوقَ عَصرةَ القَلۡبِ عِندَ الخَوضِ فِي غَيرِ حَديثِهِ، وَالحديثِ عنهُ؛ ثمَّ لا تَشتاقَ إلى انشِراحِ الصَّدرِ بِذڪۡرهِ وَمُناجَاتهِ، وَأنْ تَذوقَ العَذابَ عِندَ تَعلُّقِ القَلۡبِ بِغَيرهِ، وَلا تَهربَ منهُ إلى نَعيمِ الإقبَالِ عليهِ، وَالإنَابةِ إليهِ، وَأعجبُ مِنْ هَـٰذَا؛ عِلمُكَ أنّكَ لابدَّ لكَ منهُ، وَأنّكَ أحوجُ شَيءٍ إليهِ، وَأنتَ عَنهُ مُعرِضٌ، وَفيمَا يُبعدكَ عنهُ رَاغِبٌ.
اِبۡنُ القَيِّمِ رَحِمَـهُ اللّٰـه

- مِنَ الغَنِيمَةِ البارِدَة، أنۡ تُصۡلِح مَا بقِيَ مِنَ عُمرك؛ فَيُغۡفِرَ لكَ مَا مَضَىٰ مِنۡه.
ابۡنُ ڪَثِير رَحِمَـهُ اللّٰـه

- تَحَلَّوۡا بِالتَّقۡوَىٰ، وَتَمَسَّڪُوا بِذِڪۡرِ اللّٰـهِ، فَهِيَ حَبۡلُ النَّجَاةِ فِي أَوۡقَاتِ الْفِتَنِ وَالشَّدَائِد..

خَيَالُ الرَاحِلِينْ - Статистика та аналітика Telegram каналу @anw_a2