uk
Feedback
عائد

عائد

Відкрити в Telegram

هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу عائد

Канал عائد (@eayid3) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 51 774 підписників, посідаючи 1 057 місце в категорії Релігія і духовність та 1 039 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 51 774 підписників.

За останніми даними від 02 липня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на 441, а за останні 24 години на -141, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 4.07%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає 2.31% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 2 110 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 1 197 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 87.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як عَالَم, أُسَامَة, طَرِيق, عَائِلَة, آن.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
هذه القناة تنقل معاناة النازحين في غزة وأوضاعهم الكارثية التي يعيشونها..قناة أدبية، نتمنى أن يجوب صدى صوتنا كل الأرجاء. لمن أراد التواصل بشكلٍ مباشر. @Ameer_elijla هذا رابط حسابي انستقرام. https://www.instagram.com/a.j.ijla?igsh=MTZ

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 03 липня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

51 774
Підписники
-14124 години
-1 0737 днів
+44130 день
Архів дописів
عائد
51 774
الناس حرفيًا مرميين في الشارع، تحت المطر وفي الوحل.

عائد
51 774
اليوم حاسم جداً للبدء في تنفيذ المرحلة الثانية ، حيث سيتم التصويت على القرار الأمريكي المعدل. حيث طُرح القرار على الشركاء العرب و المسلمين لمباركة القرار قبل تمريره إلى مجلس الأمن للتصويت عليه. تمت الموافقة من الشركاء العرب ولكن تم التعديل عليه بحيث يتوافق مع مبدأ ومسار واضح لإعلان دولة فلسطينية بعد تنفيذ المرحلة الثانية. لذلك ستكون ليلة حاسمة في تاريخ معاناه الشعب الغزي خاصة والذي عانى أكثر من غيره ، فالموافقة والتصويت على القرار يعني بدء تنفيذ المرحلة الثانية و بدء عمليات الإنسحاب وبدء عملية إعادة الإعمار. إستبشروا فالشعب المكلوم سيرى ضوء الأمل قريباً.

عائد
51 774
قطرةُ المطر على ظهرِ الخيمةِ قذيفةٌ تسقطُ في صدرِ ساكنِها، تُربكُ نومه، وتوقظُ خوفه..وتؤرِّق روحهُ وتجعله في ترقُّبٍ دائمٍ متى ستنهار عليه خيمته أو متى سيغرق بها.

عائد
51 774
كثير في ناس غرقت مبارح واليوم ومش عارفين وين يناموا، مش عارفين يدفوا أطفالهم، مش عارفين يبدلوا ملابسهم المبللة..يا أهل غزة الكِرام، من كان عنده فضل مأوى فليعد بهِ على من لا مأوى له، ومن كان عنده فضل زادٍ فليعد بهِ على من لا لباس له، ومن كان عنده فضل لباسٍ فليعد به على من لا لباس له..فتراحموا يرحمكم الله.

عائد
51 774
ص٣٨٢.
ص٣٨٢.

عائد
51 774
الحياة في غزة ثقيلة على صعيد الزمن أيضًا ، أقل مهمة من مهام الحياة اليومية التي كانت تتم بلحظات قبل الحرب باتت تتطلب نهارًا كاملًا ، مثل رغيف العيش والمياه والتنقل وغيرها ، لا نعلم متى نفكر ، متى نؤدي واجباتنا الاجتماعية ، متى نعمل ، متى نبحث عن أنفسنا ، الله المستعان على هذا الهدر الهائل لأوقاتنا

عائد
51 774
مشاهدٌ من المُخيماتِ لم ترصدها الكاميرات، آثرت أن أنقلها بقلمي، وتبقى الصورة منقوصةً مهما نقلتها بحذافيرها: - تسللت المياهُ إلى خيامنا، غرقت كُل أغراضنا، سقطت الخيمة على الأرض، ازدادت الأمطار غزارةً. ماذا نفعل!؟، أين نختبئ!؟، من أين نأتي بشوادرٍ جديدة!؟، من أين نأتي بأخشابٍ نُعيد بناء ما أسقطه المطر!؟..حتى وأنا أكتب هذه الكلماتُ ما زلت ابحث عن اجاباتٍ لهذه الأسئلة، وهذه ليست أسئلتي فقط، بل أسئلة كُل نازح. - ركبت مواصلةً على كارَّةٍ يجرها حِمار، يجلس بجانبي رجلٌ كبيرٌ في الستينات من عمره على أقل تقدير..وفي الجانب الآخر رجلٌ في الأربعينات من عُمره..يتصل هاتف أحدهم والسماء تنزف علينا.. ألووو..ايش في!؟، وقعت كلها!؟، طيب الخيمة التانية!؟، كمان وقعت!؟، طيب في حدا ببيع نايلون!؟، بكم قلك المتر!؟، ٥٠ شيكل!؟، حسبنا الله عليهم، من وين نلقاها يا الله، هيني جاي أنا غرقت عالكارة كمان..يلا مسافة الطريق. يتحدث الرجل الكبير..والله خيمتي تكسرت ومنا عارف كيف بدي أعملها. - امرأةٌ كبيرةٌ تجلس على باب خيمتها وتحتها بِركة ماءٍ موحلة..لا تجد من يعينها على اصلاح خيمتها أو يعينها على الوقوف أو مداراة نفسها من سيل الماء. - طفلٌ يحمل جالون ماءٍ بتثاقلٍ ويسير فيه وسط الماء والوحل والماء يتصبب من ملابسه. - الزقاقات بين الخيام التي يملأها الوحل والطين لا يجد المارة طريقةً للسير فيه ولا يعرف أحد كيف يضع أقدامه. كنا نتغنى بالمطر، في ليالي الشتاء الباردة، كنا نتراقص عندما نرى الغيوم قادمةٌ من البعيد، وعندما تشتد الرياح الباردة العليلة في شوارعنا..الآن نحزن لقدوم هذا كله ونصاب بالكمد والحزن على أثره..سلامٌ علينا ما لقينا يومًا سلام، سلامٌ على قلوبنا إلى أن تبرأ جراحها.

عائد
51 774
أتيناك بكُل هذا الغرق، نَجِّنا.
+3
أتيناك بكُل هذا الغرق، نَجِّنا.

عائد
51 774
رمى بالعصا.

عائد
51 774
أحزنُ كثيرًا حين أرى رجلًا يبني عمره فوق ركامٍ من الحرام، يجمع المال من وجع الناس، ويسرق لُقمة الضعفاء ثم يضعها في أفواه أطفاله وكأنها حلالٌ صافٍ..أحزن أكثر حين أراه يزفُّ نفسه إلى زواجه بمالٍ مسروق، يفرشُ بيتًا من تعب غيره، ويرفع جدرانًا مكسوَّة بالدعاء المكسور والحقوق المهدورة. كيف يبدأ حياته ببابٍ فتحه بالحرام؟!، كيف يُطعِم أبناءه من جراح الآخرين؟!، أي بركةٍ تُرجى من مالٍ داخله أنين المظلوم؟!. الحمد لله الذي نجَّانا من هذا الطريق، الذي أخرجنا من الحرب ونحن نتمسك بالحلال، رغم الحاجة والضيق والجوع..لكن قلوبنا نظيفة، وأيدينا لا تحمل إلا ما رزقنا الله به.

عائد
51 774
كيف داركم؟!. = شوية أضرار، بس الحمدلله واقفة.
كيف داركم؟!. = شوية أضرار، بس الحمدلله واقفة.

عائد
51 774
صباحُ الخيام التي نامت واقفةً من شدَّة ما أثقلها المطر، صباحُ الطرق التي صارت وحلًا يبتلع خطوات النازحين..صباحُ الفراش البارد الذي صار كقبرٍ مفتوح، يشرب ماء السماء أكثر مما يشرب دفءَ الجسد..صباحُ الناس الذين لم يبقَ فيهم مكانٌ صالح للنزيف، فصاروا يعلِّقون وجعهم على حبال الريح لعل أحدًا يراه..صباحٌ يُشبه حدادًا طويلًا، لكنه رغم كل شيء..ما زال يُجبرهم على النهوض.

عائد
51 774
مدينةٌ لا تنام، هذا ليس عنوان كتابٍ بل حال غزة وقت المطر، الكل يتفقد خيمته خوفًا من أن يغرق فوق الغرق الذي هو فيه، الكل يرتجف في ليلٍ معدنيٍ حاد..الكل يقف على أعصابه مترقب انتهاء المطر.

عائد
51 774
المطر هيِّن..البلد غرقت بالدم قبل هيك وما حدا قلنا وين انتوا.

عائد
51 774
أتعرف ما الذي يؤذينا!!، إن ما يؤذينا في هذا العيش وفي هذه النكبة هو أننا صرنا موضع شفقةٍ للجميع، ينظرون الينا نظرة المُحتاج المتسول الشريد الذي أكلت الطُرقات جنبه..أما والذي أنزل المطر وأقسم بالقمر أننا بنو عِز، نفوسنا طيبةٌ كريمة، وأرواحنا مُزهرةٌ نبيلة..وإن ما قدمه أحد من خارج غزة لشخصٍ غزي لا يساوي عشر العشير مما فقده، ولا يساوي لحظة خوف واحدة عشنا قهرها ووجعها..نحن لا ننكر جهد أحد وإن والله هذه الجهود دين في رقابنا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لكن الذي ننكره هو أن نكون موضع شفقةٍ لا أكثر.

عائد
51 774
يحدث الآن في غزة.
+9
يحدث الآن في غزة.

عائد
51 774
وأنت تنام الآن في بيتك، على فراشك الوثير..تذكر إخوانًا لك يغرقون في خيامهم الآن.

عائد
51 774
الخيام غرقت، والناس يسيرون تحت المطر الآن في الطُرقات لا يعرفون أين يذهبون، يسيرون بلا وجهةٍ وبلا مكان..فماذا فعلت لإخوانٍ لك يغرقون الآن تحت المطر بلا مأوى!؟.

عائد
51 774
كنت معزوم اليوم على فرح لشب صديقنا..سهرة شباب وجايبين مُغني وإضاءة ومسرح..رحت هناك الناس فرحانين، زغاريد ورقص وأجواء جميلة جدًا، زمان ما فرحنا ولا شفنا النتس فرحانين، زمان ما شفنا الناس مبسوطة هيك..الله يفرح جميع خلقه يا رب..والله الناس مشتاقة للفرح.

عائد
51 774
تخيَّل نفسك تعيش الآن في خيمة بالية تتسلل إليها مياه الأمطار وتغرق فراشها، وتعصف بها الريح الباردة وتمزق جدارها، وأطفالك حولك يلتصقون بك في عتمة الليل لا يقدرون على النوم، يرتجفون من شدة البرد والجوع، وأنت عاجز أمامهم، لا تستطيع دفع هذا البلاء عنهم !! كيف سيكون حالك، وأنت تشعر بكل هذا العجز والضعف أمامهم، ألا تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعك !! هذا والله ما يشعر به أهل غزة الآن وقد أحاط بهم البلاء من كل جانب، فلا تنسوهم من الدعاء، بأن يفرج الله كربهم، ويلطف بهم، ويرحم ضعفهم !! -جهاد حلس.