تِيفٌّـا..
Відкрити в Telegram
نحن لا نخاف من الاحتراق، فراشات عاشقة للنور، وحيث نور الولاية، ترانا نتحلق حوله. رسالتنا هي الاستقامة، وهي ذات النور الذي يعلو عن الزمان والمكان. وقد سطعت علينا الخزائن المعنوية للآية المباركة: "فاستقم كما أمرت ومن تاب معك"
Показати більше412
Підписники
-124 години
-27 днів
-230 днів
Архів дописів
412
+1
وَ فُجِعَت بِكَ أُمُّكَ الزَّهرَاءُ،
و أُقِيمَت لَكَ المَآتِمُ فِي أَعلَى عِلِّيِّينَ
وَ لَطَمَت عَلَيكَ الحُورُ العِينُ
و بَكَتِ السَّمَاءُ وَ سُكَّانُهَا..
412
+1
.
لم تكُن القوّة يومًا في أن تبقى..
فالبقاء أحيانًا مجرّد خوفٍ يتنكّر في هيئةِ صبر.
القوّة الحقيقيّة،
أن تنزع قلبك بِيدكَ من شيءٍ تتُحبّه
وتقول له، دون ارتجاف: "كفى."
أن تنسحب لا لأنّك ضعفت؛
بل لأنّك رأيت بوضوحٍ قاتلٍ
أنّ ما يُغريك بالبقاء،
هو ذاته ما يفتك بكَ ببُطء..
أن تترك ما تهواه،
وفي صدرك ألف سببٍٍ للبقاء،
ثم تمضي،
كأنّك تنقذ آخر ما تبقّى منك..
.
412
وَإِنَّمَا يَهْتَدِي المُهْتَدُونَ بِنُورِ وَجْهِكَ
فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاهْدِنَا..
412
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ خازِنِ العِلْمِ، الدَّاعي إِلَيْكَ بِالحَقِّ النُّورِ المُبِينِ، اللّهُمَّ وَكَما جَعَلْتَهُ مَعْدِنَ كَلامِكَ وَوَحْيِكَ، وَخازِنَ عِلْمِكَ وَلِسانَ تَوْحِيدِكَ، وَوَلِيَّ أَمْرِكَ وَمُسْتَحْفِظَ دِينِكَ، فَصَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيائِكَ وَحُجَجِكَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
412
+1
أنا اليوم..
أؤمن بحقائق ملموسة
مثلاً:
العصافير المُهاجرة لا تلتفت،
والغزال تعلّم الخروج من الفخّ
القديم ببطء؛ حتّى لا يوقظ الألم..
وكذلك أنا..
— مريم حسام
