فتى مسلم
Відкрити в Telegram
4 184
Підписники
+224 години
-117 днів
-630 день
Архів дописів
4 184
ودا مش معناه إننا من الأعداء :))
تنظيم الضباط الأحرار كان واسع وفيه عدد وكان بعضهم، بل أكثرهم إسلاميين عادي للمفارقة.. وكان للإخوان حتى دعم شعبي عام للتحرك. فهو في مبادئه مقبولة وجيدة لكن تنفيذها شيء آخر.
4 184
المفروض عموما كنت أبطل اتصدم بعد ما لقيت أحد أصولي وثيقي الصلة بي من الضباط الأحرار ودا عرفته بالصدفة في آخر مرة قعدت معاه قبل وفاته رحمه ﷲ..
والطريف أني لم أفهم عامة كلامه، فلغته عتيقة بالنسبة لي ولا أستطيع تصور مفرداتها حتى.
ولكن الأسماء أعرفها فهي ما كنت أفهم
4 184
أحكيلكم موقف ظريف، مصطفى الفقي يقدم اليوم بوصفه رجل دولة ومفكر وشوية توصيفات وألقاب كتيرة كده.. وهي توصيفات تليق بمثله باعتبار العصر القبيح الذي نعيش فيه.
المهم هو بدأ يتصدر بهذه الصفات الكثيرة من عدة أعوام، فلما بدأ يكثر تواجده وفي مناسبة عائلية، اتذكر اسمه فقللت من شأنه، لأني كنت مستسخف الحالة وتماشي الناس معاها، المهم لقيت حد بينغزني، وبيقولولي إن بينهم علاقة نسب مباشرة مع حد من الموجودين اللي قرابتنا به قوية 🫠🫠🫠
4 184
كثيرٌ من مشكلاتِ الكثيرِ تُكفَى؛ متى شَغَلُوا أنفُسَهم بما يَنفَعُهم.
وقديمًا قالوا:
نفسُكَ؛ إن لم تشغلها بالحقِّ، شغلتك بالباطل.
وصَلِّ اللَّهُمَّ وسلِّم وبارِك على سيِّدنا محمدٍ؛ الرحمةِ المهداةِ الهاديةِ، القائل:
«احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ،
وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ،
وَلَا تَعْجَِزْ».
4 184
كثيرٌ من مشكلاتِ الكثيرِ تُكفَى؛ متى شَغَلُوا أنفُسَهم بما يَنفَعُهم.
وقديمًا قالوا: نفسُكَ؛ إن لم تشغلها بالحقِّ، شغلتك بالباطل.
وصَلِّ اللَّهُمَّ وسلِّم وبارِك على سيِّدنا محمدٍ؛ الرحمةِ المهداةِ الهاديةِ، القائل:
«احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ،
وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ،
وَلَا تَعْجَِزْ».
4 184
Repost from .
وراء مخايل الصورة موروثُ بطولةٍ وتاريخٍ ممتد في شعاب الزمان: قتل فيه داود جالوتَ، وأبى ياسر وسمية الدنية في دينهم، ولم يزل لسان بلالٍ رطبًا بتوحيده على رمضاء مكة، وارتقى رويعيُّ الغنم طاغوتَ قريش واحتزّ رأسه، ووطأ ابنُ الجموح بعرجته الجنة، ولم يُعرف ابن النضر إلا ببنانه، وعثمان لم يضرّه ما فعل بعد اليوم، والبراء يقذف نفسه في حديقة الموت.. ذاكَ سلفٌ لا يكون خلَفُه إلا أولاء البررة.
بذلوا المهج وفاءً ببيعةٍ عقدها القرآن، في طريق شريف عزيز، لا يَسري فيه إلا خلّص الناس وأشرافهم وأرجحهم في المكارم قدرًا، يمضون فيه ليس عليهم عُرجة ولا تلوّم، يمضون فيه على لأوائه التي تلوح لكل ناظر، لا يستنكف الواحدُ منهم ثغرًا يسدُّه في ذات الإله، ونظره أبدًا معلقٌ في السماء، وقلبه أبدًا يسعى في رضا ذي الجلال.
بسيَرهم تنزاحُ الحُجُب عن القلب وتطيشُ شُبَه رانَت، وتمزَّق الستُر المُرخاة.
وحدها قصصهم تستحق أن تُروى وتُحفظ، إذ انطوَت على حقيقة الحياة، وكل ما دونهم زيف.
أيها السادةُ السابقون إلى منازلنا الأولى، أيها القابضون على اللواء بالعضُد إذ قُطّعت الأوصال، أيها الأوفياء تستبشرون بالذين لم يلحقوا بكم؛ لأجل لقياكم -على الأمانة الثقيلة-.. سلامٌ من الله عليكُم!
4 184
ولا أقصد بكلامي هذا ذم الناس بإطلاق أو النظر إليهم بنظرة دونية بحال؛ فهذا قبيح للغاية وفيه كبر وسخف.
وإن كان من طبيعة البشر أن يكون أكثرهم على غير الهدى والسداد، فإن مما لا يقل سوءًا عن ذلك احتقارهم وتوهم العلو الأخلاقي عليهم.
ولهذا مقام ومقال آخر، ولا علاقة له بمقصدي العام هاهنا؛ وإنما أوردته احترازًا من هذا التصور القبيح.
4 184
طبيعة التفاعل مع البشر مُتعِبة؛ وفي الغالب لا يجني الإنسان من إرادته الخير لهم -على المستوى الشخصي- سوى الضرر لنفسه. وفي الواقع، فإن العاقل حين يتصدى لنفعهم، يفعل ذلك وهو مدرك لهذه الحقيقة؛ إيمانًا واحتسابًا.
كنت بدردش مع بعض الأصدقاء حول بيت المتنبي:
«لولا المشقّةُ سادَ الناسُ كلُّهمُ . . الجُودُ يُفقِرُ والإقدامُ قتّالُ»
فالجود يُفقر، والإقدام يقتل؛ ومع ذلك يَجْسُر المرء على فعلهما عن بصيرة، وتوطينٍ للنفس على تحمل التبعات.
وصَلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد؛ سُئلت أم المؤمنين عائشة، رضي الله عنها وعن أبيها: هل كان رسول الله ﷺ يصلي قاعدًا؟ قالت: «نعم، بعدما حطمه الناس».
وعلى سيد شباب أهل الجنة؛ الحسين السلام.
4 184
الحمد لله، ﷲ يفرِّج عن عباده المستضعفين في سائر الأرض ويعفو عنهم ويثبت أجرهم ويرفعهم في جناته ويتجاوز عنهم..
إِنَّ ربي لطيفٌ لما يشاء
إنه هو العليمُ الحكيم
