مَنَاطُ الثُّرَيَّا
Відкрити в Telegram
1 006
Підписники
+124 години
-187 днів
+5730 день
Архів дописів
1 006
طبعا هذا ثكيل، جان بفصيل مسلح وينتمي اله، وأمين للمقاومة بالعراق
فيعني راس جبير هلمرة
1 006
هذا قيادي، صح صغير بس قيادي بالاطار، أن شاء الله يلحكه قيس وعمار والمندلاوي والمالكي
1 006
مداهمة منزل القيادي في الاطار احمد الأسدي قبل قليل والعثور على مبالغ مالية وسبائك ذهبية تزيد على 20 مليار دينار في سيارته الخاصة وشقة تعود ملكيتها له واعتقال صهره بعد هروب الأسدي إلى مكان مجهول
1 006
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعالينا
وَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فينا
وهذه القصيدة هم عظيمة
1 006
الناس ركزت ع البيت الاخير وأخذته كمثل بس مايعرفون انه القصيدة كلها عظيمة عظيمة
1 006
صفي الدين الحلي هو شاعرٌ عبقريٌّ من أهل الحلة في العراق، عاش في فترةٍ كان فيها الأدب يميلُ إلى الصنعةِ والزخرفةِ اللفظية، لكنه استطاع أن يجعل من ذلك فناً عذباً لا تعقيد فيه. يُلقب بشاعر "البديعيات" لمهارته الفائقة في إظهار جماليات اللغة،
وهذا أجمل ما قال:
شَمسُ النَهارِ بِحُسنِ وَجهِكَ تُقسِمُ
إِنَّ المَلاحَة مِن جَمالِكَ تُقسَمُ
جُمِعَت لِبَهجَتِكَ المَحاسِنُ كُلُّها
وَالحُسنُ في كُلِّ الأَنامِ مُقَسَّمُ
يا مَن حَكَت عَيناهُ سَيفَ سَمِيِّهِ
هَلّا اِقتَدَيتَ بَعَدلِهِ إِذ يَحكُمُ
أَنتَ المُرادُ وَسَيفُ لِحظِكَ قاتِلي
لَكِن فَمي عَن شَرحِ حالي مُلجَمُ
تَشكو تَفَرُّقَنا وَأَنتَ جَنَيتَهُ
وَمِنَ العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ
وَتَقولُ أَنتَ بِعُذرِ بُعدي عالِمٌ
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لا أَعلَمُ
فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفي
لَكِنَّني أُخفي هَواكَ وَأَكتِمُ
إِن كُنتَ ما تَدري فَتِلكَ مُصيبَةٌ
أَو كُنتَ تَدري فَالمُصيبَةُ أَعظَمُ
|صفي الدين الحلي
