uk
Feedback
تلاوات القارئ | محمد جَميـل

تلاوات القارئ | محمد جَميـل

Відкрити в Telegram

قناة تهتم بنشر تلاوات الشيخ محمد جميل سيد -حفظه الله-.

Показати більше
310
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
- لِيَغفرَ لنا خَطايانا -

«لا يزالُ القرآن يأخذُ بمجامعِ قلب العبد‏، حتى تنصرفُ شعب القلبُ كلّها للهِ وحده عزَّ وجلّ»
دونكم تلاوة الصبّاح من قيام ليلة ٢٦ رمضان فواتح طه { ١-٧٦}
« تلاوات القارئ محمد جَميـل »

﴿..وَتَزَوَّدوا فَإِنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى وَاتَّقونِ يا أُولِي الأَلبابِ﴾ وأما الزاد الحقيقي المستمر نفعه لصاحبه في دنياه وأخراه فهو زاد التقوى؛ الذي هو زاد إلى دار القرار، وهو الموصل لأكمل لذة وأجل نعيم دائمًا أبدًا، ومن ترك هذا الزاد فهو المنقطع به، الذي هو عرضة لكل شر وممنوع من الوصول إلى دار المتقين، فهذا مدح للتقوى، ثم أمر بها أولي الألباب
تفسير السعدي

آيـات الحج.m4a5.17 MB

‏﴿فاجْعَلْ أفئدةً من الناس تَهْوي إليهم﴾؛ أي: تحبُّهم وتحبُّ الموضع الذي هم ساكنون فيه. فأجاب الله دعاءه، فأخرج من ذريَّة إسماعيل محمدًا ﷺ، حتى دعا ذرِّيَّته إلى الدين الإسلاميِّ وإلى ملَّة أبيهم إبراهيم، فاستجابوا له وصاروا مقيمي الصلاة. وافترض الله حجَّ هذا البيت الذي أسكن به ذريَّته إبراهيم، وجعل فيه سرًّا عجيبًا جاذبًا للقلوب؛ فهي تحجُّه ولا تقضي منه وطرًا على الدوام، بل كلَّما أكثر العبدُ التردُّد إليه؛ ازداد شوقُه وعظُم وَلَعُه وتَوْقُه، وهذا سرُّ إضافته تعالى إلى نفسه المقدسة.
تفسير السعدي

Голосове повідомлення06:57

قُطف تدبُّـري لـ سورة النازعات

‎⁨سورة مريم - ١٤٤٥هـ⁩.m4a6.05 MB

Repost from الحَابِر
‏﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذي بِبَكَّةَ مُبارَكًا وَهُدًى لِلعالَمينَ﴾ ‏خبراً ومعاينة بترتيل حجازي رائع تبارك الله ‏القارئ محمد جميل

۞ فضل قراءة ختام سورة البقرة: أخبَر ﷺ أنَّ مَن قَرَأهما في لَيلةٍ حَفِظَتاه مِن الشَّر ووَقَتاه مِن المَكروهِ وقيل أغْنَتاه عن قيامِ اللَّيل! وذلك لِمَا فيهما مِن مَعاني الإيمان والإسلامِ والالتجاءِ إلى اللهِ عزَّ وجل والاستِعانةِ به والتَّوكُّلِ عليه وطلَبِ المَغفِرةِ والرَّحمةِ منه. تلاوات الشيخ محمد جميل

‎⁨قراءة برواية شُعبة عن عاصم⁩.m4a4.75 MB

‏من عجائب القُرآن الكريم: «أنّه لا يُملّ ولا تملّ منه النّفوس مهما قرأته وتزوّدت منه، كل من أقبل عليه صادقًا وجد به معنى الكفاية والمعيّة وكلام الله نور، والنّور إذا حلّ على الظلمة بدّدها وأزالها، كذلك ظلمة الروح وظلمة القلب وظلمة النّفس تنجلي مع التعرّض المستمر للقرآن، تنجلي إلى الأبد!».

﴿فَإِنَّما يَسَّرناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرونَ﴾ [الدخان: ٥٨] تفسير السعدي: ﴿فإنما يَسَّرْناه﴾؛ أي: القرآن ﴿بلسانِكَ﴾؛ أي: سهَّلْناه بلسانك الذي هو أفصحُ الألسنةِ على الإطلاق وأجلُّها، فتيسر به لفظه، وتيسر به معناه، ﴿لعلَّهم يتذكَّرون﴾: ما فيه نفعُهم فيفعلونَه، وما فيه ضررُهم فيترُكونه.

فأجاب ربهم دعاءهم: بأني لا أضيع ثواب أعمالكم قَلّت أو كثرت، سواء كان العامل ذكرًا أو أنثى، فحكم بعضكم من بعض في الملة واحد، لا يُزاد لذَكَرٍ، ولا يُنقص لأنثى، فالذين هاجروا في سبيل الله، وأخرجهم الكفار من ديارهم، وأصابهم الأذى بسبب طاعتهم لربهم، وقاتلوا في سبيل الله وقُتِلُوا لتكون كلمة الله هي العليا - لأغفِرن لهم سيئاتهم يوم القيامة، ولأتجاوزن عنها، ولأدخلنهم جنات تجري الأنهار من تحت قصورها، ثوابًا من عند الله، والله عنده الجزاء الحسن الذي لا مثل له.
۞المختصر في التفسير ،من الآية {١٨٧- ٢٠٠}

‎⁨ختام سورة آل عمران⁩.m4a5.52 MB

قُطف من سورة آل عمران.m4a8.51 MB

ثم ذكر قولهم واستنصارهم لربهم فقال: ﴿وما كان قولهم﴾؛ أي: في تلك المواطن الصعبة ﴿إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا﴾، والإسراف هو: مجاوزة الحد إلى ما حرم، علموا أن الذنوب والإسراف من أعظم أسباب الخذلان وأن التخلي منها من أسباب النصر، فسألوا ربهم مغفرتها. ثم إنهم لم يتكلوا على ما بذلوا جهدهم به من الصبر، بل اعتمدوا على الله، وسألوه أن يثبت أقدامهم عند ملاقاة الأعداء الكافرين، وأن ينصرهم عليهم، فجمعوا بين الصبر وترك ضده، والتوبة والاستغفار والاستنصار بربهم، لا جرم أن الله نصرهم، وجعل لهم العاقبة في الدنيا والآخرة ولهذا قال: ﴿فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنيا وَحُسنَ ثَوابِ الآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحسِنينَ﴾
- تفسير السعدي